أوراق وردة الغناء العربي (10 - 20)

العودة للفن بـ «قرار جمهوري»

نشر في 15-06-2016
آخر تحديث 15-06-2016 | 00:04
في الحلقة السابقة تحدثنا عن إحساس وردة وهي تغادر مصر في طريقها إلى الجزائر، حيث شعرت أنها مثل المخطوفة من أحلامها وأيامها وسعادتها وعرفنا أنها تزوجت من رجل عسكري اسمه جمال قصيري كان أول قرار له بعد زواجه منها منعها من الغناء، لكن وردة تمردت في بيتها على هذا القرار فكانت تدندن طوال الوقت في المطبخ والحديقة وكل أركان البيت، وكانت تغني لكبار المطربين مثل عبدالوهاب وأم كلثوم وفريد الأطرش حتى تتكيف مع الحياة الجديدة التي عاشتها والتي تحولت معها إلى ست بيت مثل كثير من النساء، خاصة بعدما أنجبت وداد ورياض واستحضر لها زوجها مربية من سويسرا لتعينها على تربية ابنيها «رياض ووداد».

وكانت حياة وردة في الجزائر روتينية جدا، حيث تذهب في الصباح بابنيها إلى المدرسة ثم تعود لتجهيز طعام الغداء وبعد ذلك تحضر أولادها لتناول الغداء ثم تعيدهم مرة أخرى لاستكمال يومهم الدراسي.

ورغم هذه الحياة الرتيبة المملة، إلا أن زوج وردة كان رجلاً عطوفاً وحنوناً ولم يكن قاسياً أو عنيفاً كما كان يقال عنه.

واستمرت حياة وردة في الجزائر ومع كل طلعة شمس يوم جديد تدعو الله أن يمنحها القدرة على احتمال ما لا تطيقه والأمل في انتظار ما تريده.

في 5 يوليو عام 1830 تم احتلال الجزائر، وفي 5 يوليو عام 1962 تم تحريرها.

إنها مصادفة رتبها القدر لهذا الشعب الذي عانى وتعذب وقاسى وجاهد وصبر وانذل وانكسر وقاوم وعاند وكافح وخطط ودبر وصنع نصرا غاليا دفع ثمنه غاليا بعد أن سقط في الجزائر أكثر من مليون ونصف مليون شهيد لتفوز بلقب بلد المليون شهيد وهو رقم مخيف أمام معنى سام وغال وكبير وهو الحرية والاستقلال.

ولكن دعونا نعود للوراء.. سوف نكتشف أن الحرب دارت بين الجيش الفرنسي والثوار الجزائريين بصورة عنيفة ومتواصلة واستخدم الثوار فيها حرب العصابات باعتبارها الوسيلة الأكثر ملاءمة لمحاربة قوة مجهزة على أعلى المستويات.

إن الثوار لم يملكوا الأسلحة التي يستطيعون بها مواجهة الفرنسيين، ولم يملكوا المدافع والبنادق والدبابات وكل أدوات الحرب المتعارف عليها ولكنهم كانوا يملكون ما هو أخطر وأعظم وأهم.. كانوا يملكون الإيمان بقضيتهم وحريتهم واستقلالهم، ويثقون في أن النصر سيكون حليفهم في النهاية وكانوا متأكدين رغم فرق القوة والعدد أن الجزائر ستحقق المعجزة وتصبح حديث العالم كله مهما كان الثمن ومهما طال الوقت ومهما بلغت التضحيات.

جيش التحرير

المدهش أن الجيش الفرنسي كان على أكمل وجه ويضم كل العناصر سواء قوات الكوماندوز أو فرق المظلات أو المرتزقة متعددي الجنسيات بالإضافة إلى قوات حفظ الأمن وقوات الاحتياط والقوات الإضافية من السكان الأصليين.

وفي نفس الوقت حظيت قوات جيش التحرير الوطني بالجزائر والتابعة للفرع العسكري من جبهة التحرير الوطني على تأييد الشعب الجزائري كله وأيضا تأييد الجالية الجزائرية في بلاد المهجر خاصة فرنسا.

لقد بدأت المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال منذ عام 1832 من خلال حركة الجهاد التي أعلنها الأمير عبدالقادر واستمرت هذه الحركة حوالي 15 عاما استخدم فيها الماريشال الفرنسي (بيجو) وقواته التي وصل عددها إلى 120 ألف جندي حرب إبادة كاملة ضد الجزائريين والحيوانات والمزارع مما جعل قلوب الناس تمتلئ بالذعر وأصبح الخوف يسكن مشاعرهم وصار الموت قريبا منهم في كل لحظة.

إنها أصعب وأسود أيام عاشتها الجزائر وهم يتساقطون بالمئات والآلاف أمام جحافل المستعمر الذي استخدم كل الأسلحة المسموح بها والمحرمة، وأمام هذه الإبادة البشعة اضطر الأمير عبدالقادر أن يعلن استسلامه عام 1847، ولم يكن استسلامه دليلا على استسلام الجزائر وإنما كان مجرد هدنة مؤقتة، فلم تهدأ المقاومة بعد عبدالقادر وكانت كلما انطفأت ثورة تشتعل أخرى في مكان آخر وكانت معظم هذه الثورات قبلية أو في جهات معينة.

فافتقدت روح الثورة الشاملة التي يمكن أن تحقق أهدافها في وقت أقل، وبالتالي كان من السهل أن تقضي فرنسا على كل هذه الثورات بمجرد اندلاعها.

وكانت النتيجة ضعف المقاومة الجزائرية والتفوق الشديد للفرنسيين الذين توحشوا وأصبحت سياسة الإبادة عندهم هي القاعدة من أجل تصفية المقاومة أولا بأول ومن أجل أن يفقد الشعب قياداته التي استشهدت أو تم نفيها في الخارج.

سيادة الوطن

ولم يتبق أمام الفرنسيين سوى سياسة الإذلال والقهر والقمع والتعذيب مع بقية الشعب.. سياسة حيوانات الغابة التي تريد التهام كل شيء ولا تحترم أي عرف ولا تشعر بأي ذنب ولا تملك أي ضمير.

ولأن للصبر حدودا وللظلم حدودا وللقهر حدودا، كان لابد من كسر كل القيود، وبأسلوب الخطوة خطوة بدأ التحضير لاندلاع ثورة التحرير في 23 مارس عام 1954 وكان ذلك من خلال ميلاد اللجنة الثورية للوحدة والعمل والتي أصدرت مجلة بعنوان (الوطني)، وتقرر اندلاع الثورة بداية من 1 نوفمبر 1954 حيث تمت الدعوة المستمرة لاستقلال الجزائر واسترجاع سيادة الوطنية وإنشاء دولة ديموقراطية اجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية.

وتم إنشاء جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري الذي يتمثل في جيش التحرير الوطني وكان الهدف الأساسي للجبهة الاتصالات بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية وحثها على الالتحاق بالثورة وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسي.

وفي يوم 1 نوفمبر 1954 بدأ انطلاق العمل المسلح وبدأت شرارة نار الغضب تعلن عن جبروتها وقوتها وصمودها وإصرارها.

في هذا اليوم بدأ الضرب والحرق والقتل والتضحية بكل شيء من أجل هدف التحرير، وبدأ الجزائريون يستعيدون ثقتهم بالنفس ويستردون إيمانهم بالوطن ويعبرون عن حقيقة كان يجب أن تتحقق على أرض الجزائر منذ سنوات طويلة

ولكن لكل شيء أوانا.. حتى الثورة.

وكانت الدقة في اختيار موعد ضربة البداية.. كان الجميع من الفرنسيين منشغلين بأحد الأعياد المسيحية وكان الوقت عطلة نهاية الأسبوع.. كان كل شيء يدعو للمباغتة حتى تصنع الصدمة، فالحرب دائما خدعة.

كان هذا هو المنطق الذي فهمه وعرفه ونفذه الجزائريون المناضلون، فقد أدرك الشعب الجزائري أن تحرير الجزائر ليس مستحيلا.

ومرت الأيام والسنون وحل العام 1972 وكان موعد الاحتفال بالعيد العاشر لاستقلال الجزائر، حيث أراد الرئيس الجزائري هواري بومدين أن يقدم مفاجأة غير متوقعة للشعب الجزائري، وهي أن تغني وردة للجزائر، فقد تم اختيارها بشكل رسمي للغناء، وبالفعل استأذن بومدين زوجها جمال قصيري في أن تغني، وكانت السعادة داخل أعماق وردة لا حدود لها، فليست هناك مناسبة أفضل من حفل استقلال الجزائر لتغني فيها وردة وتعود من خلالها إلى الغناء.

إن وردة تشعر أنها كانت شريكة في الحرب ضد الفرنسيين وأنها لعبت دورا كبيرا في استقلال الجزائر وتحريرها من الاستعمار.

نعم، إنها صاحبة الفرح وليست مجرد مطربة فيه، ولكن من الذي يمكن أن يعيد لصوتها البريق والنفوذ العاطفي في أذان المستمعين؟ من الذي يستطيع أن يعيد تقديمها مرة أخرى للجمهور؟ من الذي يستطيع أن يمنحها الثقة مرة أخرى في نفسها كمطربة؟ بالتأكيد لا أحد غيره: بليغ حمدي.

وعلى الفور اشترطت أن يكون ملحن الأغنية التي ستقدمها في حفل مرور 10 سنوات على الاستقلال هو بليغ حمدي الذي قدم لها من قبل أغنيتي (أحبك فوق ما تتصور) و(يا نخلتين في العلالي) وتمت الموافقة على الشرط.

إنه شرط يعيد لوردة حبها للغناء وأيضا ذكرياتها مع هذا البليغ الذي حلم بها زوجة وخذلته أحلامه بعد أن رفضت أسرتها الارتباط به ولكن هل يوافق الزوج على عودتها مرة أخرى للغناء بعد شرطه القاسي؟

أغنية العودة

الآن لن تفكر في هذا الأمر فكل ما يعنيها أن تغني في حفل الاستقلال وأن تتأكد من أن أحبالها الصوتية لن تخذلها، وأن قدراتها الغنائية لم تنسحب منها بعد.

كان كل ما يهمها أن تغني.. وبالفعل غنت، وكانت أغنية (من بعيد يا أملي) التي كتبها الشاعر الجزائري صالح خرفي هي أغنية العودة لوردة، وحققت الأغنية نجاحا كبيرا في جميع أرجاء الوطن العربي وكان هذا النجاح حافزا لوردة أن تتجرأ وتطلب من جمال أن يهديها موافقته وتعود تمارس الغناء.

لقد ذاقت حلاوة تصفيق الجمهور وانفعالهم معها وتجاوبهم مع صوتها وأدائها، ولقد قررت وردة ألا تبتعد مُجدداً عن الغناء فالحنين بداخلها كان يهزها ويدفعها نحو ضوء الفن والموسيقى مثل الفراشات، إلا أن زوجها حسم الأمر بعنف وقوة وإصرار ووضوح، قال لها: «لا.. تغني تاني لا».

حاولت أن تستعطفه وتؤكد له أنه لن يشعر بأن الغناء سيأخذها من دورها كزوجة وأم وأنها ستبقى كما هي وكما عرفها وكما تزوجها.

وأمام كل وعودها أصر على رفضه والأصعب من ذلك أنه خيرها: الغناء أو أولادك؟

فإما أن تغني وتخسر بيتها وأولادها وحياتها وإما ألا تغني وتتراجع وتظل كما هي، لقد كان الاختيار صعباً وكانت الدموع في عيونها المتحدث الرسمي عن عذابها ومشاعرها المكتومة وصرختها التي لا تقوى على الخروج من شدة الألم.. وأخيراً اختارت وردة الغناء، وكان الثمن هو الطلاق، وشيئا آخر: الحرمان من رؤية الأولاد.

أغنية: لو سألوك

كلمات: عبد الرحيم منصور

ألحان: بليغ حمدي

غناء: وردة الجزائرية

ولايصعب علينا إلا ... الفراق يا عنينا يا حبيبي

أيام علينا تعدي ..... وتمر زي السحاب

تاخد معاها وندي وندي .... محبة وفرح وعذاب

أيام بتحكم علينا ... الشوك يجرح أيدينا

ويجازي الأيام

ولو سألوك يا حبيبي عني .. وعن هواك لو سألوك

لو سألوك ماتقلش يا حبيبي .. أنك زعلان معايا لو سألوك

ويعز عليَّ ... العشرة يا عنيه

وكلام الناس علينا .. وتجريحهم فيا

وداري .. داري عالجراح ... زي ما بتداري يا حبيبي

عالحب والأفراح

وكفاية يا غالي ... صبرك جرح ليالي كفاية

لاتشمت عزالي .. بيا وباللي جرالي

وداري ......

لو صادفوك صحابي ... وسألوك عليا

ماتقولش هجرت ... وتشمتهم فيا

لو صادفوك أو سألوك .. سألوك عليا

اة ماتقولش هجرت.. وتشمتهم فيا لا .. لا

بيجو يزوروني .. وعنك يسألوني

اسكت والدموع من حيرتي يقولوا لي

يلي أنت حبيبي .. لا لا يا حبيبي

لا قبلك حبيبي .. ولا بعدك حبيبي

ويعز عليَّ العشرة يا عنيه

وكلام الناس علينا وتجريحهم فيا

وداري داري عالجراح .. زي ما بتداري يا حبيبي

عالحب والأفراح

وكفاية يا غالي .. صبرك جرح ليالي

لا تشمت عزالي .. بيا وباللي جرايل

وداري....

لا لا ولا لا يا حبيبي .. لا لا و لا لا

فاتت سنة وأنا وحدي .. هنا ولا لا لا

يا ول مشواري .. وطول صبري ونهاري

والليل الغريب

من طول انتظاري .. والغربة في داري

وأنت مش غريب

وحياة من جمعنا .. من قبل الميعاد

ومن بعد الميعاد

من قبل الفراق .. ومن آخر البلاد

وحياة من فرقنا .. وبقينا هوى

مش لاقى الدوا .. ولا طايق البعاد

وداري .......

مصر تدعم ثورة الجزائر

دعمت مصر ثورة الجزائر بالسلاح والخبرات وكانت تعتبر الداعم الأهم لها، ما دفع بن جوريون أول رئيس وزراء إسرائيلي إلى القول (على أصدقائنا المخلصين في باريس أن يقدروا أن عبدالناصر الذي يهددنا في النقب وفي عمق إسرائيل هو نفسه العدو الذي واجههم في الجزائر).

وتلقت الثورة أكبر شحنة من السلاح المصري أثناء اندلاع القتال على الجبهة المصرية بعد العدوان الثلاثي عليها ضد فرنسا وإنكلترا وإسرائيل.

وأيضا خصصت مصر بقرار من الرئيس جمال عبدالناصر الدخول الأولى من تأميم قنال السويس (حوالي 3 مليارات فرنك فرنسي) للمشاركة في كفاح الجزائريين.

وإلى جانب الدعم العسكري والسياسي كان هناك دعم من نوع آخر وهو الدعم الثقافي والفني فالنشيد الوطني الجزائري من تلحين الموسيقار محمد فوزي وكانت لذلك قصة فقد كتب كلمات النشيد الشاعر الجزائري مفدي زكريا وقام بتلحينه الملحن التونسي علي السرياني إلا أن لحن السرياني لم يكن على نفس مستوى قوة الكلمات مما دفع مفدي للمجيء إلى القاهرة لتلحينه من جديد والتقى الموسيقار محمد فوزي الذي تبرع بتلحينه هدية للشعب الجزائري.

وتقول كلمات النشيد:

قسما بالنازلات الماحقات

والدماء الزاكيات الطاهرات

والبنود اللامعات الخافقات

في الجبال الشامخات الشاهقات

نحن ثرنا فحياة أو ممات

وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا .. اشهدوا .. اشهدوا

***

نحن جند في سبيل الحق ثرنا

وإلى استقلالنا بالحرب قمنا

لم يكن صغى لنا ما نطقنا

فاتخذنا رنة البارود وزنا

وعزفنا نغمة الرشاش لحنا

وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا .. اشهدوا .. اشهدوا

***

يا فرنسا قد مضى وقت العتاب

وطويناه كما يطوى الكتاب

يا فرنسا أن ذا يوم الحساب

فاستعدى وخذى منا الجواب

أن في ثورتنا فصل الخطاب

وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا .. اشهدوا .. اشهدوا

***

نحن من أبطالنا ندفع جندا

وعلى أشلائنا نصنع مجدا

وعلى أرواحنا نصعد خلدا

وعلى هاماتنا نرفع بندا

جبهة التحرير اعطيناك عهدا

وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا .. اشهدوا.. اشهدوا

***

صرخة الأوطان من ساح الفدا

فاسمعوها واستجيبوا للندا

واكتبوها بدماء الشهداء

واقروؤها لبني الجيل ندا

قد مددنا لك يا مجد يدا

وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا .. اشهدوا .. اشهدوا

الطريف في الأمر أن فرنسا طلبت حذف مقطع «يا فرنسا» لكن المجاهدين الجزائريين رفضوا، خاصة أن فرنسا لم تعترف بجرائمها الفظيعة في حق الشعب الجزائري ولا مساحة الإذلال التي عانى منها كل جزائري طيلة فترة الاحتلال، وظل المقطع موجودا في النشيد الوطني الرسمي للجزائر.

كما قام الفنان عبدالحليم حافظ بأداء أغنية بعنوان (الجزائر) تتحدث عن الثورة الجزائرية ويذكر فيها أسماء بعض المدن هناك وغناها العندليب باللهجة الجزائرية وتقول كلمات الأغنية:

بلادي هي الجزائر

وعليها رانى حاير

ابغيت نروحلها زاير

ولفك كيف ساهل .. وفراقك ماقدرت عنو

واللة ما نسيتك ..

عنابة الغالية

قسنطينة وسطيف العالية

بلادى نارها في قلبي

قادية

وهران زينة البلد

انو اللي فراقها رشاني

ولفك كيف ساهل

وفراقك أنا ماقدرت عنو

وقام المخرج يوسف شاهين بإخراج فيلم «جميلة بوحريد» بطولة ماجدة والذي يتناول فيه حياة هذه المناضلة الكبيرة التي أربكت صفوف الفرنسيين بقدرتها على المراوغة والمباغتة وذكائها الشديد في التعامل مع العمليات الفدائية التي قامت بها ورحلة التعذيب التي عاشتها في السجون.

وردة تشترط أن يلحن لها بليغ أغنيتها في العيد العاشر لاستقلال الجزائر

النشيد الوطني الجزائري هدية من محمد فوزي لشعب الجزائر

بعد أداء أغنية «من بعيد يا أملي» قررت العودة إلى الغناء

حفل استقلال الجزائر العاشر يحمل إليها البشرى

عبدالحليم حافظ يغني للثورة الجزائرية
back to top