صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3956

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

كليمانس أشقر: لا علاقة لانتمائي السياسي بتركي الـ LBC

من تقديم «أوروبا جارتنا» على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال إلى تقديم حفلة الـ «موركس دور» على شاشة الـ {أم تي في»، خطوتان استهلت بهما ملكة جمال لبنان السابقة كليمانس أشقر مسيرتها في مجال الإعلام المرئي، ولئن تعثرت بعض الشيء خطوتها على الـLBC إلا أنها استفادت من تجربتها الفتية هذه للتخطيط بهدف تحقيق الاستمرارية على الـ «أم تي في». عن أسباب انتقالها من شاشة إلى أخرى ومشاريعها الجديدة كانت الدردشة التالية معها.

ما الأسباب التي دفعتك إلى مغادرة المؤسسة اللبنانية للإرسال؟

اتفقت مع إدارتها على تقديم  برنامج «أوروبا جارتنا»  ونصّ الاتفاق على أن ننتهي من التصوير في مدة شهر أو شهرين أي في صيف 2009. خضت التجربة على هذا الأساس لا سيما أنه برنامج وثائقي أكثر منه برنامج متكامل. إلا أن استقالة فريق العمل الذي كنت أتعامل معه، على رأسه مروان متني الذي كان مسؤولاً عن الأخبار في الفضائية اللبنانية وأول من شجعني على تقديم هذا البرنامج، أدت إلى تأجيل تصوير الحلقات الباقية إلى سنة 2010، فلم يناسبني هذا الأمر، بالإضافة إلى  رغبتي في عدم حصر نفسي في برنامج لست مقتنعة به مئة في المئة.

تردّد أن انتماءك السياسي الذي يتعارض وسياسة المؤسسة اللبنانية للإرسال راهناً كان وراء مغادرتك لها، ما تعليقك؟

غير صحيح على الإطلاق لأنني أفصل بين عملي ومبادئي السياسية وأسعى إلى  ممارسة مهنتي باحتراف. أكرّر مجدداً أن إخلال المؤسسة اللبنانية للإرسال بالاتفاق دفعني إلى التفكير بالانتقال إلى

الـ «أم تي في»، فحققت هذه الخطوة من دون أن يقع أي خلاف بيني وبين الإدارة.  

لماذا اخترت شاشة الـ «أم تي في»؟

جذبتني منذ انطلاقتها الأولى في عالم الإعلام التلفزيوني وأجد نفسي فيها.  حين اتصلت إدارتها بي وعرضت علي تقديم حفلة

الـ «موركس دور» تحمّست كثيراً. صحيح أن الحفلة تكتسب أهمية كبيرة لأنها حدث ينتظره الجمهور والفنانون سنوياً، إلا أن التجربة مع الـ «أم تي في» هي الأهم.

كيف تقيّمين هذه التجربة؟

 فرحت بها واكتشفت متعة العمل مع فريق يتميز بالحرفية ويقدّم أفضل ما لديه من قلبه لأنه يشعر بأنه وسط عائلته.

وماذا عن إطلالتك في الحفلة، هل كنت راضية عنها؟

 

(تضحك) عموماً، لا أرضى عن إطلالاتي مئة في المئة، أنتقد نفسي دائماً وأتقبل  نقد الصحافة الإيجابي والسلبي كي أطوّر نفسي. كانت حفلة  الـ «موركس دور» أول برنامج مباشر أقدّمه على الشاشة، وكلنا نعلم صعوبة تقديم برنامج مباشر، ففي حال أخطأ أي عنصر من فريق العمل يسلَّط الضوء على المقدّم كونه في الواجهة.

 من جهة أخرى، ثمة أمور تقنية طارئة منعتنا من التمرّن قبل الإطلالة على الهواء، ثم لم أستطع التعرّف إلى وسام بريدي الذي شاركني تقديم الحفلة إلا على المسرح، لكن على رغم ذلك كلّه كانت التجربة جيدة.

برأيك، هل ساهم الهجوم الذي شُنَّ على جائزة الـ «موركس دور» في جعلك ووسام بريدي محط انتقاد؟

شُنّ هجوم كبير على هذه الجائزة، وقيلت عنها أمور لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، ومن الطبيعي ألا يتكلم من لديه النية في تشويه صورتها عن مقدمَي الحفلة بشكل جيد.

بمَ تتميّز  الـ «أم تي في» عن باقي الشاشات؟

تمثل شريحة واسعة من اللبنانيين لم تكن ممثَّلة سابقاً، إنها شاشة لبنانية مئة في المئة وتتوجه إلى العالم العربي متسلِّحة بهويتها اللبنانية، وأنا أحترم هذا الجانب فيها.

ماذا عن مشاريعك المقبلة وهل ستطلّين مثلا في برنامج أسبوعي؟

أنا في صدد درس مشاريع عدة لكني أتحفّظ عن ذكر التفاصيل إلى أن تتوضّح الصورة كاملة لدي.

أي نوع من البرامج ترغبين في تقديمه؟

برنامج حواري بعيد عن الفن الشرقي لأنني لست ضليعة في كل ما يتعلق به من معلومات وأخبار.

لكن برامج الحوارات تملأ الشاشات اليوم!

صحيح، لذا أبحث عن فكرة غير تقليدية تتميز بنكهة جديدة.

صرّحت في أكثر من مناسبة أن البرامج الأجنبية تستهويك أكثر من البرامج العربية، لماذا؟

لأن البرامج الناجحة لدينا منقولة في معظمها عن برامج غربية على غرار «حديث البلد» على شاشة

الـ «أم تي في»  و{تاراتاتا» على شاشة «دبي»  وغيرهما. ثم  تتمتع البرامج الأجنبية بالتلقائية والبساطة سواء في الأفكار أو التقديم أو الحوار وهذا ما نفتقده في كثير من برامجنا العربية، مع الإشارة  أن الـ «أم تي في» تركّز على هذه النواحي في برامجها راهناً.  

أيّ من البرامج تتابعين على الشاشات المحلية؟

«حديث البلد». كنت أتابعه بشكل دائم في صيغته الفرنسية فنما لديّ فضول لمشاهدته بالنسخة المحلية، وهو برنامج ناجح يدخل الفرح إلى قلب المشاهد وحقق نجاجاً في لبنان والعالم العربي.

كيف تقيّمين أداء منى أبو حمزة فيه؟

ناجحة وتلقائية ولديها صفات الإعلامية الناجحة.

هل تجدين صعوبة في التوفيق بين التلفزيون والعائلة؟

لا، كوني لم أُرزق بأولاد بعد.