صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3598

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الجارالله: القمة تُشكل مساراً للعمل العربي المشترك

  • 21-01-2009 | 00:00

أوضح الجارالله أن «الوضع في غزة شكَّل تحدياً إضافياً للقمة، غير أنها استطاعت معالجة الأوضاع الاقتصادية المالية العالمية السيئة، كما عالجت تداعياتها وتأثيرها على المواطن وعلى اقتصادات الدول العربية.

قال وكيل وزارة الخارجية خالد سليمان الجارالله ان القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية ستشكل مسارا ونهجا جديدا للعمل العربي المشترك على المستوى الاقتصادي. وأضاف الجارالله في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أن النتائج التي اسفرت عنها القمة لاقت صدى طيبا لدى كل الاشقاء العرب، حيث وصفها الجميع بـ«الايجابية والبناءة». وأعرب عن عميق ارتياحه للتوصل الى هذه النتائج التي أكد أنها «جاءت نتيجة حكمة ودراية سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بوضع اسس للعمل الاقتصادي المشترك من شأنها بالفعل ان تحقق دفعات قوية لهذا العمل على مستوى الامة العربية ككل». وذكر ان نتائج هذا العمل «الجبار» الذي وضع اساسَه سمو أمير البلاد برؤية ثاقبة وبحكمة وبحرص وبإحساس بهموم هذا الانسان العربي ستكون ملموسة في المستقبل حيث سترتقي بمستوى معيشة المواطن ومكاسبه على المستويات التعليمية والتنموية والصحية والاجتماعية وكل هموم المواطن العربي التي سعت هذه القمة الى معالجتها والتصدي لها. ولفت الى ان القمة اتخذت قرارات مهمة مثل اعلان الكويت الذي تضمن مبادرة سمو امير البلاد، الخاصة بنافذة تمويلية للمشاريع الصغيرة في الوطن العربي، رأسمالها مليارا دولار ستساهم الكويت فيها بتوجيه من سموه بـ500 مليون دولار مساهمة في مبادرة اطلقها لتوفير الموارد المالية اللازمة للمشاريع التنموية العربية. وعبر عن تطلعه الى مساهمات الاشقاء في هذه النافذة التمويلية كي يُفعّل دور المواطن العربي في اقتصادات الدول العربية، إضافة إلى تفعيل دور القطاع الخاص الذي نحرص على دعمه وتعزيزه بالعملية التنموية على مستوى الوطن العربي ككل. وتطرق إلى الوضع على الساحة العربية، مشيراً الى انه كان يتمنى أن تكون ظروف انعقاد القمة أفضل مما هي عليه. وقال إن «الكثير من الهم قد انزاح عن قطاع غزة بوقف اطلاق النار». وأوضح الجارالله ان «الوضع في غزة شكل تحديا اضافيا للقمة التي استطاعت معالجة الاوضاع الاقتصادية المالية العالمية السيئة وعالجت تداعياتها وتأثيرها على المواطن وعلى اقتصادات الدول العربية». وردا على سؤال عن آلية متابعة ما تم التوصل اليه في القمة بيَّن الجارالله ان الآلية التي تم الاتفاق عليها في القمة ستكون من خلال المجلس الاقتصادي والاجتماعي الخاص بوزراء المالية والتجارة، إذ سيجتمعون ويتدارسون ما تم اتخاذه من قرارات، ثم يرفعون تقارير دورية تقييمية إلى رئاسة القمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية. وعما اطلق على القمة من تسميات مثل قمة الوفاق وقمة المصالحة، لاحظ الجارالله ان هناك «بعدا مهماً جداً تحقق في القمة اضافة الى البعد الاقتصادي، هو التعامل مع جميع تلك الابعاد من خلال رؤية وحنكة سمو أمير البلاد عندما بادر سموه الى دعوة القادة الاشقاء العرب الى لقاء جمعهم فيه على الغداء». وقال إن «سمو الامير استطاع برؤيته الثاقبة وحنكته وحضوره أن يكسر جمود العلاقات بين الاشقاء العرب، وأن يوفق بينهم ويسهم معهم في طي صفحة الماضي، والتطلع الى المستقبل وإلى الأفق بالعمل الجاد والمثمر ومعالجة قضايا الامة العربية الرئيسية».