صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3955

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

على مقام النهاوند: رصد لـ الرصد !

  • 23-05-2008

بس لأنك موطني: أ.. ل.. م.. ل.. م.. ك.. من شفايف مطرب ٍتافه، في أغنية أتفه.. وأخلي ذوقي ينحني! بس.. لأنك موطني. (1) أعترف أنه منذ منتصف التسعينيات لم تعد (بلاد العرب أوطاني) أنشودتي المفضلة! طبعا، هذا الأمر - وما تلاه من أحداث 11 سبتمبر - لم يجعل (اللهم احفظ اميركا) هي الانشودة البديلة.. حاشا...

بس لأنك موطني:

أ.. ل.. م.. ل.. م.. ك..

من شفايف مطرب ٍتافه، في أغنية أتفه..

وأخلي ذوقي ينحني!

بس.. لأنك موطني.

(1)

أعترف أنه منذ منتصف التسعينيات لم تعد (بلاد العرب أوطاني) أنشودتي المفضلة!

طبعا، هذا الأمر - وما تلاه من أحداث 11 سبتمبر - لم يجعل (اللهم احفظ اميركا) هي الانشودة البديلة..

حاشا لله... أن أستبدل (من الشام لبغدان) بكل موسيقى الجاز والبوب وهرطقات الزميل «ألفيس بريسلي»..

مع (عدم) احترام بكل مريديه وأتباعه وأخص بالذكر الأصدقاء من النيوليبرل العرب!

(2)

مصيبة أن يمضي بك العمر ولا يكون لك «أنشودتك»..

أغنية يحفظها قلبك ويحافظ عليها.

(3)

أعلم أن هنالك أغنيات إنسانية بإمكانها أن تطرب الهندي والبرازيلي والعربي والياباني والهولندي

ولكنني.. سأظل بحاجة لأغنية لي.. أغنية تشبهني..

أنشودة أتباهى بها بين الأمم.. وأقول: هذه أنشودتي!

(4)

منذ منتصف التسعينيات والأناشيد تمر على أذني الموسيقية:

نشيد العولمة/ نشيد النظام العالمي الجديد/ نشيد ما بعد العولمة/ أناشيد معاهدات السلام...

لم تكن تطربني كثيرا!

وطبعا كانت هنالك الأناشيد التي تم تسجيلها في استديوهات «تورا بورا» من نوعية:

(خندقي.. خندقي).. و..(رشاشتي.. رشاشتي).. وأعترف: كاد يطربني بعضها!

بل إنني كدت أشارك في صياغة بعض هذه الأناشيد:

لله درك ما أنجبن مثلك البيض

يا آخر الفرسان.. لله درك

يفدك ذل (ن) ينكتب بالمعاريض

يفداك شيخ (ن) في حمانا «تأمرك»!

حنا دجاج (ن) يلقط الحب ويبيض!

ليت العمار تصير كله لعمرك

حنا جفاف (ن) وأنت غيض من الفيض

أنت: النخيل اللي حلمنا بتمرك!

والحمد لله الذي نجاني من «المغني» و«المايسترو» ومن «أصحاب شركات الإنتاج»!!

(5)

أنا من جيل عربي بلا «أنشودة»!

ضيعتنا كل الأغنيات الرسمية التي تبثها وزارات الإعلام العربية

تلك الأغنيات التي تموت مع موت الزعيم!

و«موزعو الموسيقى» وصناعها، وحراسها من المحيط إلى الخليج يضعون ذائقتنا الموسيقية أمام خيارين لا ثالث لهما،

إما (خندقي.. خندقي) أو (اللهم احفظ أميركا)!!

(6)

«النشاز»: سيد المشهد..

والحناجر: خناجر!!

(مخرج حالم):

في الفترة الأخيرة بدأت تروق لي هذه الأنشودة:

(خليجنا واحد.. ودربنا واحد)

سأغنيها هذا المساء لأولادي وأحلم معهم بأن: دربنا واحد وريالنا واحد وجواز سفرنا واحد وأمننا واحد وبحرنا واحد وجيشنا واحد وحدّنا (من ظفار إلى الجهراء) واحد.