الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 256
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الخميس 27 مارس 2008 ,19 ربيع الأول 1429

مقالات أخرى للكاتب RSS
مسألة نسبية!
31/08/2010
النفخة الكذابة!
27/08/2010
الشقيري... مرة أخرى!
24/08/2010
حمار الشيخ محمود!
20/08/2010
ما عندهم.. ما عندها
17/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
فرعية... بني عبس!
حمد نايف العنزي

الانتخابات الفرعية تقوم على النظرة الضيقة لأبناء كل قبيلة، والمهم هو مصلحة القبيلة ومصلحة أبنائها بالدرجة الأولى، أما الباقون ليشربوا من البحر إن أرادوا، وهنا المصيبة، فالوطن بالنسبة لبعضهم أصبح القبيلة والشعب هم أفرادها! فيا سادتنا الكرام، لسنا في «شاعر المليون» لنفزع لابن القبيلة وابن الفخذ وابن «الكوع».

مع أننا نقتني أحدث السيارات و«اللاب توب» و«الآي بود»، ونبحث عن الماركات العالمية، ويتفنن شبابنا بلبس الجينز وقصات الشعر الغريبة، حتى ليبدو أحدهم بشعره الواقف المنفوش، كأن عفريتا قد داهمه في ليلة ظلماء، ونتابع آخر الأفلام العالمية، وغرامنا الجلوس في مقهى «ستار بكس»، ونعشق مشاهدة قنوات الديسكفري، وخريجو الجامعة لدينا أكثر من الهم على القلب، يعني - بسم الله ما شاء الله- ناس متعلمون، متطورون، متحضرون، وآخر موضة!

لكن للأسف الشديد لو عمل أحدنا أشعة لدماغه، قبل أن يختار مرشحه للانتخابات، لوجد في داخله بيت («شعر مهترئ، جم بعير، دلال قهوة قديمة، وجه متلهف للغزو، بشت وفرو وبرقع، وبعض الحواديت الشعبية كـ«داحس والغبراء» و«راس غليص» و«بطيحان»، وبيت شعر جاهلي «إذا بلغ الفطام لنا صبي... تخر له الجبابر ساجدينا» و«ويلك ياللي تعادينا يا ويلك ويل»)!

هذا على الأقل ما تثبته لنا «الفزعات» المستمرة، في كل الانتخابات، سواء أكانت انتخابات جمعية أو نادٍ أو مجلس بلدي أو برلمان، فالتوجه واحد «قبيلتك قبيلتك من لا قبيلة له... كداخل إلى الهيجا بغير سلاح»!

فهل أنا بكلامي هذا أسخر من «البداوة»؟! وهل تجاوزت الحدود يا ترى؟! حاشا لله، ما أنا بساخر من نفسي، فأنا ابن البداوة التي كانت ومازالت مصدر اعتزاز وفخر، لا عار يتبرأ منه، وهي أصلنا وتاريخنا وحبها مغروس في عظامنا، شئنا ذلك أم أبينا، وقد ورثتنا الكرم والنخوة والشهامة، والصبر والإيمان والرضا بالقضاء والتراحم ونصرة المظلوم، فليست البداوة شيئاً «يستعر» منه أبدا، بل يفتخر به!

وكلنا أبناء قبائل عريقة، لم ينبت أحد من الأرض لا البدوي ولا الحضري، وكل العائلات المعروفة تقريبا تنحدر من قبيلة من القبائل، وكل من يحب أبناء قبيلته ويراهم كرام الناس وخيارهم، دون استنقاص لباقي القبائل، ولا بأس بذلك ولا عيب، إنما العيب أن نعيش في الماضي، في زمن أجدادنا، وأن نلتحف بالقبيلة دون الوطن، وأن تحتل المساحة العظمى في قلوبنا، وأن ننتصر لها في معركة الضمائر، وأن تتواجه القبيلة مع الوطن فيكون الخيار للقبيلة، وأن نفضل أن نكون جزءاً من القبيلة على أن تكون جزءاً من الوطن، هنا العيب وهنا الخطأ وهنا ما لا يجب أن يكون!

ثم بعد أن تنتصر القبيلة في أعماقنا، نبدأ معركة «الفخوذ»، في صراع شعاره «أنا وأخي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب»، فنختار من هو من «فخذنا» حتى إن لم يكن الأفضل، ونترك صاحب الكفاءة لأنه من «فخذ» آخر، وبهذا يصل إلى البرلمان من لا يستحق، وكله على حساب الوطن ومستقبل أبنائه، فالانتخابات الفرعية تقوم على النظرة الضيقة لأبناء كل قبيلة، والمهم هو مصلحة القبيلة ومصلحة أبنائها بالدرجة الأولى و«طز» في الباقين، ليشربوا من البحر إن أرادوا، وهنا المصيبة، فالوطن بالنسبة لبعضهم أصبح القبيلة والشعب هم أفرادها!

فيا سادتنا الكرام، لسنا في «شاعر المليون» لنفزع لابن القبيلة وابن الفخذ وابن «الكوع»، إن كان ابن القبيلة كفؤا فانتخبوه، وإن كان ليس كذلك فلا تجاملوه، فلا مجاملة في أمور تخص الوطن ومستقبله، وفي الآخر أنتم الرابحون وأنتم الخاسرون، بوجود مجلس أمة قوي يضم مجموعة من الوطنيين أو ضعيف أغلبه من الوصوليين المتنفعين، حتى إن كانوا من الإخوة وأبناء العم!

أما الإخوة الأعزاء أصحاب «الدشاديش القصيرة واللحى والسواك» وكل قشر من قشور الدين، الذين يرعى بعضهم ويشرف على هذه الفرعيات، فعليهم أن يتذكروا أنها تقوم على العصبية القبلية، والرسول عليه الصلاة والسلام قال عنها اتركوها فإنها منتنة، وعلى الظلم الذي قال إنه ظلمات يوم القيامة، هذا إن كان كلام النبي يردعكم عن الأهواء والرغبات والأطماع!

* أحد الأصدقاء الخبثاء، حدثته عن فكرة المقال قبل نشره، فصمت قليلا وسألني: «لو أن قبيلة «بني عبس» أجرت انتخابات فرعية من ينجح «عنترة» أم «عمارة الزيادي» اللي ما تنطفي له نار، واللي حارب الاستعمار، لين خلاه يدش في الغار»، قلت له «كله يعتمد على حجم الفخذ»!

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - لا فض فوك
حسن الشمري   |   الكويت  -  الخميس 27 مارس 2008 02:18:00 ص
العنوان خلاني يا العنزي اعصب بالاول بس لما انتهيت من قرايته اقتنعت وقلت كلامه صح ومظبوط ميه الميه الوطن قبل كل شي واللي يستاهل هو اللي لازم يوصل مهو ولد عمي وولد خالي والله البلد ما تردت اوضاعه الا من هالمجاملات
2 - فزعة الكويت
بنت الكويت   |   الكويت  -  الخميس 27 مارس 2008 02:28:00 ص
بعد ما تخلص فزعة القبيله والفخذ وابن العم وابن الخال .. الخ متى يصير وقت الفزعة للكويت ؟؟
متى نقول خل نفزع للكويت نبي الاصلاح نبي المستقبل نبي الرضا والقناعه .. نبي الكويت ترجع دره ... متى يصير كل هذا ؟؟

تعبنا من السلبيه واللامبلاة والكويت ما تستاهل هالشي

كل الشكر لك استاذ حمد واتمنى كلامك يلقى صدى ويكون جرس تنبيه للناس ..
3 - كلام حلو ولكن..؟!
ابن الكويت   |   الكويت  -  الخميس 27 مارس 2008 04:15:00 ص
استغرب من كاتب المقال وكلامه عن فرعيات القبائل واستهزائه بهاوسكوته عن فرعيات الاحزاب السياسية غير المرخصة التي تعلن وبكل وضوح عن انتخاباتها وتصفياتها الفرعية بالصحف ، وهنا استغرب عدم ذكره لها في مقاله مع أن الجميع يعرف ذلك ومنهم كاتب المقال فإن كان جهلاً منه فتلك مصيبة وإن كان يعلم وسكت فالمصيبة أعظم.
لذا ننصحه بكتابة مقال نصح للحكومة وحثها على عدم السكوت على فرعيات الاحزاب والتي تجاهر بها وعدم الكيل بمكيالين فهي تمنع الفرعيات عن القبائل وتعاقبهم عليها ومن جهة أخرى تغض الطرف عن الاحزاب الغير معلنه.
أليست الأحزاب مجموعة من الكويتيين تشاوروا فيما بينهم ورشحوا أحدهم وهذا ما تفعله القبائل فيما بينها.
وهنا أظن أن جرم الأحزاب أعظم وأكبر من جرم القبائل لأن الأحزاب بالأصل ممنوعة قانونيا ، فهل يأتي اليوم الذي يتم فيه إلقاء القبض على مرشحي الأحزاب من قبل أمن الدولة مثل ما يتم مع أبناء القبائل.

أخيرا نتمنى جميعاكمواطنين أن يسود الأمن والأمان كويتنا الحبيبة وأن يحفظ أميرها من كل مكروه .

ودمتم بحفظ الله ورعايته
4 - سبب وراة متسبب
طلال المطيرى   |   الكويت  -  الخميس 27 مارس 2008 05:42:00 ص
الاخ الكاتب كلامك صحيح ومنطقى جدا
الفرعية لا تجلب الافضل لكن يجب ان نعرف انها
اتت من سبب بسيط جدا
حين تجد الواسطات فى الوزارات والمناصب تعطى لمن
لدية ظهر وسند والكفائات عليهم تقبل الوضع
فتخيل لو نك تريد النقل من وزارة الى اخرى تحتاج الى عضو مجلس امة او شخص ذو نفوذ
الحكومة اصدرت قرار وقف النقل والانتداب والتعين بالمناصب الاشرافية حتى يتم انتخاب أعضاء مجلس الامة والحكومة اعترفت هنااعترفت ((بالواسطة )) وان نواب مجلس الامة يملكونها
اذا رجع المجلس الجديد يلغى هذا القرار وتعود الواسطة
لماذا نلوم القبائل ؟ يريدون ان تحل مشاكلهم والحل بانتخاب المقرب لهم
شكرا على المقال اخى الكاتب
5 - كلامك سليم .. ولكن
محب لوطنه   |   kuw  -  الخميس 27 مارس 2008 08:01:00 ص

نتفق مع الكاتب فى وجهة نظره ، لكن يجب أن لاننسى

أن القبائل وعاداتهم وتقاليدهم وإسلوب عملهم ( واقع )

لايكون حله والتعامل معه بالهراوت والقنابل الدخانيه وغيره

هناك حاجه - لنشر - الوعى ، وأن يكون هناك أتفاق معهم

بأن يتم إستبدال الفرعيات بأسلوب ( التشاور . . )


الموضوع يحتاج سعة صدر ووقت للقضاء على هذه الظواهر

السلبية فى المجتمع ،،


تحياتى

6 -  تناقض جلد الذات
صالح العتيبى   |   الكويت  -  الخميس 27 مارس 2008 09:00:00 ص
ياخى احنا فى بلد ديموقراطى وكل واحد يختار المرشح اللى يبيه وبعدين الفرعيات ديموقراطيه مصغره وكل واحد حر وماهو مغصوب على الفرعيات بعدين الواقع ايقول المرشح القبلى مايفوز من غير فرعيات ,انت تبى يعنى بس نواب الاخوان والسلف والشيعه واليبراليه وربعهم بس يوصلون المجلس ....؟؟؟
7 - التحالف الوطنى والاحزاب الاسلامية
ابو فواز   |   الكويت  -  الخميس 27 مارس 2008 09:19:00 ص
مقالة جميلة اتفق معك فى بعض الجوانب ...فالتحالف الوطنى زكى افرادة ..ولم يتحدث احد والامر ذاتة باالنسبة للسلف والاخوان المسلمين والشيعة ...فلماذا فقط البدو.
وحتى فى الدول المتقدمة يتم اختيار البعض فى داخل الاحزاب اما عن طريق التزكية او الانتخاب الداخلى والا كيف يتم اختيار المرشحين...والمر ذاتة فى انتخابات بعض الجمعيات الاهلية ذات الطابع اليبرالى واهمها جمعية الخريجيين...حيث يتم تزكية بعض الاشخاص عن طريق التساور.
كم ان ماحدث من وحهة نظرى اجتماعات تشاورية وليس انتخابات فرعية ..واساسا لم يفتح حتى الان باب الترشيح...ولايوجد مايثبت حتى الان وجود انتخابات فرعية ,,والقانون يجرما لانتخابات الفرعية اصلا وليس الاجتماعات التشاورية التى قد تكون احيانا خاصة با المهور او المساعدات او الترشيح للجمعيات التعاونية ..واما ان يطبق على الجميع اويلغى.
8 - The missing link
Arjuna   |   Kuwait  -  الخميس 27 مارس 2008 01:04:00 م
Our democracy will remain dysfunctional as long as there is no official policy on political parties. I agree that the tribal sub-elections share the same crime as those conducted by religious and secular groups. The way to alleviate this non-sense is by having an official policy towards the declaration of political parties that excludes groups and parties based purely on ethnic or religious affiliation. Parties that could be open to every citizen regardless of his roots or his religious doctorine. WIthouth this our democracy will bring grave concequences to this already fragile fabric or our society
9 - من الكويت .. الى الكويت
عبدالرحمن   |   الكويت  -  الخميس 27 مارس 2008 01:56:00 م
اخوي حمد اولا اشكرك على التطرق لموضوع الفرعيات لانها موضوع حساس قاعدين نشوف نتائجه في السنين الماضيه وفي الوقت الحالي .. بس انا ودي اسألك سؤال الانتخابات الفرعيه بشنو مخالفه للقوانين ؟؟ اذا كانت الجمعيات والتجمعات تصفي مرشحين فيما بينهم فالتصفيه تكون بالتصويت الجماعي لما يكونون في ديوانية وحده بس لو كان التجمع هذا يضم الاف الأعضاء شنو تتوقع تكون طريقة التصفيه ؟؟

الانتخابات الفرعية << او التصفيه بين ابناء القبيله الواحده << او التجمع القبلي << لان كل تجمع يبنى على اساس توجه معين اما سياسي او ديني او شعبي .. والقبيله تجمع شعبي بهدف خدمة ابناء القبيلة اللي يمثلون اكثر من ثلثين الشعب الكويتي .

وان شاء الله نشوف لبني عبس اربع مرشحين في (4) :)
10 - حسب كلامكم
ساهر   |   الكويت  -  الخميس 27 مارس 2008 02:21:00 م
الدول المتقدمة تسمح باختيار المرشحين من الاحزاب ... ال
الجمعيات مثل الخريجين و الاصلاح (هذه من عندي ) تسمح كذلك ...
هل القبيلة كيان قانوني ؟؟ هل القبيلة من مؤسسات الدولة ؟؟
القبيلة نسب يشرف كل من ينتمي اليه و كذلك الاسرة و خلافه الانسان ممكن ان يتقوى بها و ليس فقط ينتمي اليها باصله و مشاعره . و لكن ان نجعل من الاسرة و القبيلة بديل لمؤسسات الدولة فهذا امر غير معقول .. لان التمثيل البرلماني يكون لاسس سياسية و اجتماعية و اقتصادية .. الخ و ليس لاسس عنصرية و طائفية
الفرق بينهما كبير و علينا ان نعي الفرق عند التعامل مع ملف مثل الترشح لبرلمان و جمعية نفع عام و ... و ذلك لطرح برامج سياسية و اقتصادية و خلافه .. فهل كانت القبيلة و الطائفة بيوم كيان سياسي او اقتصادي ؟؟
ان فرقنا بين الحق و الباطل سنصل الى اتفاق يفيد البلد اما التمترس وراء طائفية و قبلية فهذا لا يبني دول .. لان الدول التي بنيت على هذه الاسس و لم تبنى على اسس مدنية ... الله يرحمها صارت بكتب التاريخ
11 - القبائل ليست احزاب
سامي العنزي   |   الكويت  -  الخميس 27 مارس 2008 02:29:00 م
تعليق على بعض التعليقات:
القبيلة ليست كالحزب أو التجمع السياسي والفروقات كاتالي:
1- انت لا تختار انتماءك للقبيلة لأن تولد كأحد أفرادها، بينما تستطيع ان تنتمي لأي حزب أو تجمع سياسي وتخرج منه الى آخر في أي وقت.
2- انت لا تستطيع أن تنتمي الى أي قبيلة أو تخرج منها طواعية، والعكس في الأحزاب.
3- الانتماء الى الأحزاب يعني الموافقة على برنامج سياسي معلن تشارك أنت في وضعه وتعديله، بينما القبيلة قرابة دم والنزول باسمها في الانتخابات أمر غريب لأن الديمقراطية ليست تنافس قبائل بل تنافس برامج سياسية.
4- القبيلة تنظيم اجتماعي وجد قبل الدولة وعندما وجدت الدولة كان المفترض أن تبقى القبيلة كيانا اجتماعياً لأن السياسة هي جزء من العلاقة الجديدة بين المو اطن والدولة، أياً كاتنت قبيلة أو طائفة أو أسرة أو لون أو جنس هذا المواطن. لذا يصبح اللجوء للقبيلة واستخدام تمرزكها في دوائر انتخابية معينة من أجل الوصول الى السلطة التشريعية أمر غريب ولا علاقة له بالديمقراطية.
5- لا توجد في العالم ديمقراطية من دون أحزاب أو تنظيمات سياسية وان لم توجد كانت الديمقراطية عرجاء.
6- عندما تبحث التنظيمات ترشيحات أعضائها في أي من الدوائر إنما تسعى لاخيتار أفظل من يمثل برنامجها السياسي المعلن، بينما وهو أمر طبيعي، بينما تتنافس القبائل على اقتسام الكويت فيما بينها وعلى أساس قبلي فيه تمييز واضح بين الناس، وبخاصة المتميزين سواء من أفراد القبيلة الذين ليس لهم حظوظ في الفرعيات أو من خارج القبيلة لأنه من الأقليات.
7- حتى في إطار القبيلة للاسف الشديد أصبح المتسلقون والقريبين من رموز الفساد هم أصحاب الحظ الأوفر في الفوز في الفرعيات، لأنهم الأقدر على تخليص المعاملات وتنفيع المقربين بسبب قربه من رموز الفساد المؤثرين وبخاصة من أفراد الأسرة الحاكمة مثل أحمد الفهد، سواء بالدعم المالي أو غيره.
8- من المؤسف حقاً أننا كمواطنين من أبناء القبائل نجر جراً وراء الصراعات في داخل الأسرة الحاكمة أو في الصراع التاريخي بين الأسرة والتجار، ففي 1967 تم تجنيس عدد من أفراد قبيلة معينة للتأثير على الانتخابات ولإفشال قائمة نواب الشعب، بل حتى في العام 1938 في سنة المجلس استخدم ابناء القبائل كأداة لضرب معارضي الحاكم، والى الآن هناك أمثلة لا حصر لها على استمرار واستمراء بعضنا لهذا الدور المحزن.
وختاماًهناك قانون علينا جميعااحترامه وتطبيقة على كل من ينطبق عليهم، وإن لم يعجبنا علينا تغييره من خلال القنوات الدستورية.
أسف للإطالة
12 - للكويت نعود
أحمد المسلماني   |   الكويت  -  الجمعة 28 مارس 2008 12:46:00 ص
اشكرك على الطرح الرائع جدا للموضوع الحساس جدا
واتمنى من الكل ان يختار النائب المثالي لا الذي يقدم العيش واللحم الكثير في الخيمه تحت شعار اكرمك الله وبيض الله وجهك
خليكم واعيين ولو مرة كل القبائل شبابها متعلم تركوا عنكم الفزعات محنا بغزوة وصفوا النيه..
وحفظ الله الكويت من كل مكروه...
13 - غير العنوان
ولد عبس   |   الكويت  -  الاربعاء 30 ابريل 2008 10:33:00 ص
اخي الكاتب قبل لا اتكلم عن الموضوع كان ودي تغير العنوان
لان ماله شغل بالموضوع وجعلت كل من ينتمي لهذه القبيله الكريمه يركز على المقال وهو هواء لايتكلم عن شي؟
انا ضد الفرعيات وبقوه ولكن علمت يان الفرعيات هي الانفع؟
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]