الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 230
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الثلاثاء 26 فبراير 2008 ,18 صفر 1429

مقالات أخرى للكاتب RSS
الكلباني قبل وبعد!
02/09/2010
... حول البرامج الدينية مجدداً
31/08/2010
البرامج الدينية... وفرة في الإنتاج وقلة في الجودة!
29/08/2010
استرح من فضلك!
26/08/2010
الجرح عميق وساخن يا كويتيين
24/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
تأبين عماد مغنية...
بين مَن صاحوا ومَن سكتوا!
د. ساجد العبدلي

عجيب ومؤلم معاً، كيف أحجمت الكثير من الأقلام والأصوات، التي أحسبها على الموضوعية والعقل والحكمة، عن الكتابة والحديث عن الموضوع تماماً، خصوصا في أيامه الأولى. بعض هؤلاء قال لي حين سألته عن غيابه الملحوظ بأنها فتنة آثر ألا يدخل فيها وأن يبقى على الحياد حتى ينجلي الغبار وتهدأ النفوس.

الحمد لله... يمكن للمتابع أن يلحظ الآن أن بعض الأقلام العاقلة والكتابات الموضوعية أخذت تظهر من جديد للكتابة بإنصاف حول قصة تأبين النائبين عبد الصمد ولاري لعماد مغنية، وإن كان بعضها يصر على تقديم سطور إثبات الولاء والوطنية للكويت، وكأن الجميع صاروا محل شك واتهام. هذه العودة الخجلى تدل على أن مرحلة «الإرعاب» التي مورست بشكل مبرمج من قبل بعض الصحف والقنوات لتخويف كل من تسول له نفسه حتى بمجرد التفكير المحايد بالموضوع، بأن يصبح في موقع الاتهام باللاوطنية أو الخيانة وربما العمالة، قد قل تأثيرها وبدأ تضعف شيئاً فشيئاً.

دوافع تلك الحملة التأجيجية الصاخبة بدأت تتكشف اليوم للجميع، بعدما عميت عنها أغلب العيون في الغبار والصخب الذين شاركت أطراف مختلفة في تثويرهما وإثارتهما.

أول هذه الأطراف جماعة لها خصومتها السياسية المعروفة مع السيد عدنان عبد الصمد ومع التكتل الشعبي، وهي جماعة لم تتورع كعادتها عن استخدام أقذر الوسائل ولا عن الانحدار إلى أسفل مستنقعات السباب والشتائم ولاتزال، وثاني الأطراف جماعة نكرة من ماسحي الجوخ سارت في ركب الجماعة الأولى تقرباً لهم لدوافع ومصالح ذاتية أبعد ما تكون عن الوطنية التي زعموها، وثالث الأطراف جماعة انطلقت من منطلقات طائفية صرفة وخصومة مطلقة مع الشيعة، وجدت في الموضوع فرصة خيالية جاءتها على طبق من ذهب فباشرت قصفها في كل اتجاه شيعي، ورابع الأطراف جماعة ساذجة تم التغرير بها عبر استثارة حميتها الوطنية فصاحت بالصيحة نفسها من دون تمحيص ولا تفكير، وخامس الأطراف جماعة أرادت الحق فأخطأت الطريق في ظل الجو الذي أشعلته الأطراف السابقة، وهي من آسى عليها حقاً.

عجيب ومؤلم معا، كيف أحجمت في الوقت نفسه الكثير من الأقلام والأصوات التي أحسبها على الموضوعية والعقل والحكمة عن الكتابة والحديث عن الموضوع تماماً، خصوصا في أيامه الأولى. بعض هؤلاء قال لي حين سألته عن غيابه الملحوظ بأنها فتنة آثر ألا يدخل فيها وأن يبقى على الحياد حتى ينجلي الغبار وتهدأ النفوس. في اعتقادي أن هذه نظرة خاطئة وقرار كسير لأنه إن ترك العقلاء والحكماء الساحة ليختطفها الغوغاء وشذاذ الآفاق والمندسون الزائفون عند كل أزمة أو عاصفة يمر بها البلد أو المجتمع، فما فائدتهم ونفعهم، وما فائدة العقل والموضوعية التي يتصفون بها؟!

بعض آخر ممن سألت، أجابني بأنه أراد أن ينأى بنفسه عن الوقوع تحت قصف السباب والشتائم والغمز واللمز، لأنه لن يكون قادراً على تحمل ذلك ولا على الرد عليه. أتفق مع هؤلاء في حقيقة أن هذا الأسلوب قد شاع اليوم في صحافتنا بشكل لا يكاد يصدق، بل وما عاد قاصراً على المشتهرين به ممن امتزجت دماؤهم وأنفاسهم وحبر أقلامهم به، بل صار يشترك معهم فيه حتى بعض ممَن يحسبون أنفسهم على الخط الإسلامي. صار مألوفاً أن تجد كاتباً يزعم أنه إسلامي تعج مقالاته باللمز والغمز، بل وبالألفاظ السوقية المنحدرة التي يعف عن استخدامها مَن في وجهه ذرة واحدة من مروءة أو حياء.

لكنني وإن قلت ذلك فإنني أؤمن أن بعض الأمور أكبر من اهتمام الفرد بمصلحته المباشرة، وأكبر من أن يخشى الإنسان على نفسه من الوقوع عرضة لبذاءات هؤلاء، وأظن أن الأزمة التي عصفت بالبلاد تأتي على رأس هذه الأمور، ولا خير فينا ولا في أقلامنا إن لم نكن مع الحق حيث يدور.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - تشخيص المرض
ضاحي محمد   |   الكويت  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 01:20:00 ص
شكراً من القلب على هذا التحليل المنطقي والواقعي الذي تم سرده ، والذي لامست الجروح من خلال توضيح بعض الأقلام المأجورة والتافهه التي تم رصدها في الأيام الماضية .

شكراً وكثر الله من أمثالك يا دكتور .
2 - الله يكثر من امثالك الشرفاء
يوسف   |   الكويت  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 01:37:00 ص
انشاء الله تكون مقالتك تصل الي الشرفاء موا فقط في الكويت بل في العالم الاسلامي لان الشرفاء امثالك اصبحوا قله في اخر الزمان
3 - الكتابة في حالة عدم التأكد
محمد العادل الكاظمي   |   Kuwait  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 04:19:00 ص
عزيزي الدكتور ساجد حفظه الله وأعزه ...

المرحلة التي مررنا بها كانت في ظل معلومات غير مؤكدة .. وبالتالي فالسكوت في حالة الشك .. قد يكون أفضل من الكلام في حالة قدم اليقين ...

عزيزي ...

ما فائدة أن يتكلم المرأ بكلام ثم يندم عليه .. بسبب أنه حصل على معلومات ناقصة وغير مؤكدة أو (حجي جرايد) ...

أحب أن أضيف رأيي حول ما حدث من تأبين لعماد مغنية .. فما فعله عدنان ولاري ومن معه غير مقبول .. طالما أن عماد رجل تحيط حوله الشكوك والشبهات .. وبالتالي فالتريث أفضل .. خاصة أن التهم الموجهة إليه خطيرة جدا ...

لكن الهجمة الشرسة ضد هؤلاء الوطنيين (لاري وعدنان) .. مبالغ بها لدرجة أنها غطت على خطئهما .. بحيث أنه كأنهم لا يفعلوا شيئا!

صحيح أن هناك 6 شهود بينوا أنهم رؤوا عماد مغنية في طائرة الجابرية .. لكنهم لم يبينوا ما هي الصور بالتحديد التي تم الإستناد إليها ...

على العموم .. أشكرك مرة أخرى يا دكتور على مقالاتك النظيفة ...


وأخيرا .. أعزك الله ...

والسلام ...
4 - احسنت يا دكتور
علي حسين   |   dubai  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 05:13:00 ص
السلام عليكم لقد اثلجت صدورنا بهذه الحروف الذبهيه التي نقشتها والتي لم اراها إلأا عند قله من اخواننا الكتاب
انا اؤيدك وبشده و لو كان عماد مغنيه خاطف الجابريه فيجب علينا ان نقتلع لسان سيد عدنان ولكن لم تثبت نهائيا وخاصه انه لم يطالب فيه من قبل الحكومه
وانا من رأي انه هذا التأبين قد ازال الشك والغموض عن كثير من الناس عن حادثة اختطاف طتئرة الجابريه
اشكرك يا دكتور وعسى الله يوفقك
5 - التكتل الشعبي
ابن طواش   |   الكويت  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 06:30:00 ص
التكتل الشعبي دخل الفخ مع الاسف الشديد
6 - بارك الله فيك يا دكتور
ناصر بدر   |   kuwait  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 08:03:00 ص
بارك الله فيك يا دكتور .. فعلا انت رجل وقلمك عزيز علينا .. انشاء الله تثاب على نيتك الطيبه وعقلك الراجح ..
7 - هنا يظهر الرجال أمثالك
عصام الكاظمي   |   الكويت  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 12:34:00 م
بارك الله فيك يا دكتور ساجد وسدد خطاك وقلمك (كيبوردك)
بالفعل، ففي وقت الفتن والشدائد تظهر الحاجة أكثر لاتخاذ الحكماء والمنصفين الموقف والرأي السديد.

في اعتقادي الشخصي أن عبدالصمد ولاري لم يرتكبوا أي خطأ في إقامة مجلس التأبين، لماذا ؟

لأن أية (شكوك وشبهات) أثيرت حول عماد مغنية لم يكن مصدرها من جهة يمكن اعتبارها مصدرا موثوقا، بل كان مصدرها الصحف والقنوات التي نهجها محاربة مقاومة حزب الله وحماس. فهل إذا اتهمت أطراف تكره المقاومة أي مقاوم أصبح في نظرنا (شخص تدور حوله الشبهات)؟

لم يكن عماد مغنية في نظر السلطات الكويتية يوما من الأيام متهما ولا مطلوبا، لا في خطف الجابرية ولا في تفجير موكب سمو الأمير الراحل يرحمه الله.

الأخ الفاضل محمد العادل الكاظمي كتب في تعليقه على مقالك (فالسكوت في حالة الشك .. قد يكون أفضل من الكلام في حالة عدم اليقين ... )

وتعليقا على هذا الرأي الذي بنى عليه الأخ الكريم تعليقه أقول: إنه على العقلاء والحكماء كي تتولد عندهم حالة شك في مثل هذه المواقف، يجب أن يتبينوا مصدر مثيري هذا الشك، وهذا مصداق للآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)

وإلا كلما نعق ناعق وأثار شكا بشخص محترم إمتنعنا عن الدفاع عنه وأصبحنا شكاكين وسكتنا.

وبذلك يصبح هؤلاء هم المتحكمين بسلوكنا وتصرفاتنا، وتكون إرادتنا خاضعة لأهواءهم. فكل ما أرادوه من العقلاء والحكماء هو السكوت وهو ما حصل ونجحوا في تحقيقه.

وهذه في رأيي مشكلة دكتور ساجد مع الفئة الخامسة الذين خضعوا لإرهاب الصحف والقنوات التي تحارب المقاومة وسكتوا.



شكرا حبيبنا دكتور ساجد، وأيضا شكرا حبيبنا محمد العادل
8 - مبدع يادكتور كعادتك
d.ee   |   kuwait  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 03:05:00 م
بارك الله فيك نعم يادكتور مبدع كالعادة واصبت كبد الحقيقة

ولكن لاتحزن يادكتور سارقي المال العام وفداويتهم لن يستطيعو شرخ الوحدة الوطنية بوجود كتاب امثالك
9 - اصيل
دكتور كويتى   |   الكويت  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 03:07:00 م
اصيل يا ساجد...اللى يقرا مقالاتك يعرف انك اصيل ومن معدن طاهر .. انت الوطنى الحقيقى .. الله يوفقك
10 - قواك الله
أم ناصر   |   الكويت  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 05:12:00 م
اشكرك يادكتور على هالمقال الرائع وفعلا كلمة حق والله يكثر من امثالك ممن لديهم اقلام محترمة وراقية وتحاكي العقل والمنطق مثل قلمك الراقي العقلاني موقفك في هذه الأزمة التي عصفت بالبلاد موقف مشرف واصبحنا مانخاف على ديرتنا اذا فيها من امثالك اصحاب الآراء المنطقية والوطنية خصوصا بعد اصبح الكثير من الصحفيين والكتاب المأجورين يعبثون في الكويت فسادا لإرضاء معازيبهم ومصالحهم الشخصية بحجة حب والوطن ونبذ الطائفية وأخيرا اقول قواك الله وتسلم ايدك

الله يحفظ الكويت من كل مكروه إن شاء الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
11 - وايضا هناك....
متابع   |   الكويت  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 06:09:00 م
نعم هناك اقلام و اصوات لا لبس في تصنيفها فى الخانات التي اشرت اليها في المقال ولكن حصر كل الاصوات فيها تجني...وكأن البلد معدومة من الشرفاء و الغياري فهناك فعلا من تناول الامرمن منطلقات وطنية...والله من وراء القصد.
12 - هل يعني؟
بوعبدالله   |   kuwait  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 08:03:00 م
دكتور ساجد
انا من اشد المعجبين في حيادك ولكن هل تعتقد ما فعلاه النائبين حق حتي لو كانمن ابداء الراي وهل ابدأ الرأي يكون بهذه الصورة ؟
لا ندع الحياد يمسح بوطنيتنا صدقني انا من المؤيدين لتوجهك ولكن الذي قاموا به هو استهزاء بمشاعر اهلهم لارضاء حزبيتهم
13 - مواطن بمعنى الكلمه
وليد العثمان   |   kuwait  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 08:15:00 م
قلت الأقلام الشريفه الغيوره عتى مصلحة الوطن ، إن مقالة الدكتور أرجعت فكري بأن هناك فعلا رجال مخلصين في عملهم ولوطنيتهم كل الشكر لك يا مواطن بمعنى الكلمه .
14 - تفكير واعي
محمد القطان   |   الكويت  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 09:19:00 م
زبدة الحجي .. نزل نفسك بالانتخابات وانا اول واحد يصوت لك ويوقف معاك انا وربعي .. وبذكرك بهالكلمة يادكتور لما تنزل
15 - تستهال أن أكنيك (( بعمــــــي ))
زيد عيسى   |   الكويت  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 10:05:00 م
والله الواحد ما يعرف شقول حق انسان له نظره بعيدة للمجتمع الكويتي
والله أثلجت صدري بهذا المقال الطيب
اصيل والله اصيل

يا عمي ساجد
16 - أصوات منصفه...
أبومحمد   |   البحرين  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 10:43:00 م
ساجد العبدلي و عبداللطيف الدعيج وعبدالرحمن النجار...حقيقه هم الأصوات الوطنيه التي تحتاجهم الكويت...ببساطه...خصومتهم شريفه و الإختلاف معهم لا يفسد من مودتهم أي قضيه...بينما كشفت الأزمه الأخيره فجور خصومه بعض الإسلاميين...
17 - صدقت
منمن   |   الكويت  -  الاربعاء 27 فبراير 2008 12:20:00 ص
من اقوال الامام علي عليه السلام
أيها الفاخر جهلا بالنسب انما الناس لام ولاب
هل تراهم خلقوا من فضة أم حديد أم نحاس أم ذهب
هل تراهم خلقوا من فضلهم هل سوى لحم وعظم وعصب
إنما الفاخر لعقل ثابت وحياء وعفاف وأدب

وأرى بان البيت الأخير من الشعر هو الذي ينطبق عليك تماما
بارك الله فيك وكثر الله من أمثالك ...



18 - نعم سقطت الأقنعة
حوراء   |   الكويت  -  الاربعاء 27 فبراير 2008 01:26:00 م
وانجلى الغبار يا دكتور.. لكن يكفيك فخراً أنك كنت منصفاً في وقت عز فيه المنصفين!!وفي وقت خاف فيه الكثيرين أن يقولوا كلمة الحق..ولن ينسى الناس أن د.ساجد العبدلي كان ولازال كذلك ، كما لن ننسى من انضم لتلك الفئةالتي ادعت الوطنية واتهمت الآخر بالخيانة - رغم أنها لا تملك ذلك الحق- ولن ننسى أولئك الذين خافوا وصمتوا ولم يقولوا كلمة الحق.
19 - لا تحزن
مواطن   |   الكويت  -  الخميس 28 فبراير 2008 01:06:00 ص
لا تحزن يا سيد عدنان ويا احمد لاري فالكويت بخير طالما هناك

رجال واقلام يقولون بالحق امثال الدكتور ساجد العبدلي

شكرا لك دكتور

واللهم احفظ الكويت واهلهاالاشراف من كل مكروه
20 - استاذ
العتيبي   |   الكويت  -  الخميس 28 فبراير 2008 12:34:00 م
ماأحوجنا في مثل هذا الوقت الى من ينظر الى الامور بنظره ثاقبه وما أحوجنا الى كتاب يتقون الله فينااكثر الله من امثالك دكتور ساجد
21 - شكرا جزيلا
الرشيدي   |   المانيا  -  الاحد 16 مارس 2008 10:45:00 م
شكرا جزيلا لتحليلك الدقيق يادكتورنا الفاضل بغض النظر عن راي بالموضوع.ثقتناكبيرة بحكومتنا ومؤسساتها القضائيه والتنفيذيه.ولكن لدي سؤال محيرني جدا!لماذا لا يوجد اي توضيح من النائبين المعنيين بالموضوع وبوضوح؟ وهل عماد مغنيه شخص كويتي لنوليه هذاالاهتمام ونخلق من وفاته قضية راي عام من جانب النائب المحترم عدنان!او انها مدخل للطائفيه الدخيله؟نحن شعب واحد ومجتمع صغير الكل يعرف الاخر.ولسنا بحاجه لطائفيه دخيله بصفه سياسيه او باخرى.انا لا الوم الانسان على معتقده او حماسه لجماعه معينه ولكن عندما يكابر الشخص لغلطه او عمل من شأنه اثارة الفتنه والمضي بالامر حتى تشحن النفوس فهذا امر غير مقبول.الايمان في القلب وليس في مظاهر تابين اي شخصية كانت!اللهم احفظ الكويت من كل مكروه.انا في الخارج الان وما يحزنني ان معظم من واجهني من العرب هنا يحلفوا باسم الكويت ويشكروا افظالهاونحن نحلف باسم الزرقاوي ومغنية.وشكرا جزيلا
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]