الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 228
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاحد 24 فبراير 2008 ,16 صفر 1429

مقالات أخرى للكاتب RSS
الكلباني قبل وبعد!
02/09/2010
... حول البرامج الدينية مجدداً
31/08/2010
البرامج الدينية... وفرة في الإنتاج وقلة في الجودة!
29/08/2010
استرح من فضلك!
26/08/2010
الجرح عميق وساخن يا كويتيين
24/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
حزب الله...
حزب الشيطان!
د. ساجد العبدلي

نعم هكذا هي السياسة، لا عدو دائماً ولا صديق دائماً، ولا ملامة لأحد إن هو سار على هذه القاعدة في هذا العالم. لكن الملامة التي تستحقها حكومتنا وباقتدار، هي أنها وكما نقولها بالعامية «لا تدري عن هوا دارها».

لا أدري إن كان الجو يسمح الآن بالحديث بشكل موضوعي عن قصة تأبين عماد مغنية وسبر أغوارها بالتحليل، أم أن النفوس لاتزال تخفق لرياح التأجيج، ولا تريد أن تستمع إلا لأصوات الداعين إلى تعليق أعواد المشانق في الطرقات!

على أي حال، سأحاول ذلك آملاً أن أجد أذناً مصغية، وسأقول إن أزمة تأبين عماد مغنية كشفت عن الكثير من الأشياء المضحكة المبكية عن واقعنا سياسياً واجتماعياً وفكرياً، وأبرز ما انكشف في هذه الأزمة هو الهشاشة السياسية والهزال الفكري العام اللذان اشترك في الإصابة بهما الجميع، سواء الحكومة أو نواب البرلمان أو الكتل السياسية أو الكتّاب أو النخب الفاعلة، إلا في النادر وباستثناءات قليلة جداً. اشتراك بعضهم في هذه الإصابة كان مفاجأة بالنسبة لي شخصيا «ولعلّي سأكتب عن هذه الجزئية في مقال لاحق»، في حين أنها كانت شيئاً متوقعاً بالنسبة لبعضهم الآخر.

لم يفاجئني تخبط الحكومة في تعاملها مع القضية، وانتظارها أسبوعاً كاملاً حتى تمكنت من الخروج عن صمتها والتصريح بموقفها تجاه المسألة، فهي مبدعة دائماً على هذا الصعيد، لكن الجديد هو اكتشافي أن انتكاستها أشد مما كنت أظن.

ابتداء الحكومة بتصريحين غامضين لوزيري الداخلية والخارجية، أحدهما مرسل على عواهنه والآخر يحتاج إلى عالم رياضيات لفك طلاسمه، وانتهاؤها بتصريحين متتاليين على لسان الوزير فيصل الحجي انتقل بهما عماد مغنية، وبفارق ساعتين فقط، من درجة «شخص تدور حوله الشبهات» إلى درجة «إرهابي تلوثت يداه بدماء الشهداء الأبرياء الطاهرة وكان وراء العديد من العمليات والجرائم الإرهابية وترويع الآمنين في مختلف بقاع العالم»، من دون ربطه صراحة بأي جريمة محددة تجاه الكويت، واكتشافنا اليوم أنها، أي الحكومة، لم تقم بأي مطالبة رسمية خلال السنوات الطويلة الماضية لعماد مغنية، بل لم توجه أي اتهام له أو لـ«حزب الله»، بل على العكس من ذلك اتسمت مواقفها بالإيجابية تجاه الحزب في لبنان من خلال بعثتنا الدبلوماسية هناك، يجعلنا نسأل ما الذي حصل اليوم يا ترى؟ هل تحول «حزب الله» في نظر حكومتنا اليوم وبمقتل عماد مغنية إلى «حزب الشيطان»؟!

أرجو ألا يظهر لي من يقول إن قضيتنا مع عماد مغنية بعينه، وليس مع «حزب الله»، لأن هذه مقولة مركبة الغباء، فالعمليات الإرهابية ليست جرائم عادية حتى نتهم بها رجلاً لوحده. عماد مغنية هو جزء أساسي من تنظيم سياسي، ويوم اغتيل كان قائداً لجناحه العسكري، فإن كنا نحمل العداء بشكل رسمي لكون مغنية قد اقترف جرائم في حق الكويت، فإن عداءنا «الرسمي» يجب أن ينسحب على تنظيمه السياسي.

ما اكتشفناه اليوم هو أن حكومتنا عجزت، ولاتزال، حتى عن إدارة صراعها مع من اقترف تلك الجرائم التي حصلت، فهي لم توجه اتهاماً رسمياً تجاه أي جهة من بعد حوادث الثمانينيات بما فيها حادثة اختطاف «الجابرية»، ولم يكن لها موقف ثابت واضح، بل إن مجمل الحديث آنذاك كان يشير إلى اتهام حزب الدعوة وليس «حزب الله»، وبعدما صار الغزو العراقي للكويت، وتحت تأثير هول صدمة انقلاب نظام صدام علينا، وهو الذي مجدناه وعشقناه ودعمناه، حكومة وشعباً، لسنوات طويلة بمليارات الدولارات في حربه العبثية مع إيران، انقلب الحديث إلى اتهام المخابرات العراقية بتنفيذ تلك الحوادث الإرهابية تجاه الكويت، وانقلبنا كذلك، من العداء تجاه إيران وكل مَن يرتبط معها إلى موقف بناء العلاقات الإيجابية والصداقة معها.

نعم هكذا هي السياسة، لا عدو دائماً ولا صديق دائماً، ولا ملامة لأحد إن هو سار على هذه القاعدة في هذا العالم. لكن الملامة التي تستحقها حكومتنا وباقتدار، هي أنها وكما نقولها بالعامية «لا تدري عن هوا دارها».

عماد مغنية وبكل بساطة هو «حزب الله»، وارتباط «حزب الله» الاستراتيجي بإيران ليس سراً خافياً. لذلك هل صارت حكومتنا اليوم، وبعدما استفاقت، ليس على دوي انفجار اغتيال عماد مغنية إنما على نعيق مَن أشعلوا الفتنة في الداخل، تتهم «حزب الله» بتلك الجرائم؟! وإن كان هذا حقاً، فكيف ستدير هذا الصراع الآن يا ترى؟! هل سيكون لها موقف سياسي خارجي من الحزب؟ أم أنها ستكتفي بإبقاء الموضوع للاستهلاك الداخلي عبر «تجريم» عماد مغنية بعدما مات، و«شيطنة» «حزب الله» على البعد من خلف آلاف الأميال، واتهام المتعاطفين معه بالخيانة والعمالة لإيران، وإن هي سئلت عن شيء على صعيد السياسة الخارجية فستكتفي بطريقة وزير الخارجية لا فُضّ فوه بالتصريح عبر معادلات الأرقام الصعبة التي لا تقبل القسمة على اثنين؟!

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - الهدف
مطلق العنزي   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 01:19:00 ص
الشكر الجزيل للدكتور ساجد ونحن في أمس الحاجة للعقلانية والطرح الراقي وقراءة الأحداث في كل جوانب الموضوع أثرت أجوبة كثيره لأسلة أيضاً كانت غائبه عن الجميع ، ما فيه شك بالخطأ الكبير لكن كان الهدف الأساسي هو المواقف السياسية والوطنية عن تلك السنين .

شكراً وكثر الله من أمثالك يا دكتور
2 - الكويت تحتاج للعقلاء من أمثالك
انور الشطي   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 01:51:00 ص
أبدأ . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا دكتور ساجد الكويت تحتاج للعقلاء من أمثالك ممن يحكم العقل ولا ينجرف وراء افكار إلغائية لمجرد اختلاف حتى لو كان الإختلاف على ثوابت وطنية فالحوار الهادئ الرصين هو مانحتاجه ولو فكر من اراد سحب الجناسي وتعليق المشانق بانتمائه وتأييده العاطفي الداخلي لراى أنه الأحق بأن تسحب جنسيته ويعلق على المشانق (حسب تلك النظرة ) التي لا أتبناها بل اتبنى الراي العقلاني شرحه الدكتور ساجد والله اسأل أن يحفظنا من نار الفتن
3 - خلط الاوراق
ام يوسف   |   كندا  -  الاحد 24 فبراير 2008 02:32:00 ص
ارجو عدم خلط الاوراق فحزب الله لم يكن له وجود في تلك الفتره
اي اثناء اختطاف الجابريه لم يكن هناك ما يسمي حزب الله
والمشكله اننا شعب لا يقرء وفاتته هذه المعلومه اما عماد فهو لغز حيا وميتا والله اعلم
4 - رجل
احمد معرفي   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 02:32:00 ص
بصراحة من هذا المقال واللي سبقوه اقوول انه الدكتور رجل والرجال قلييل و أثبت انه يقوول الحق ولايخاف لومة لائم و نحناج منط وايد بس وين يا حسرة
5 - shookran
علي سالم   |   kuwait  -  الاحد 24 فبراير 2008 02:59:00 ص
ساجد

التاريخ راح يحفظ لك وقفتك المشرفة


بوسه على راسك ما تكفيك

ادعيلك بصلاتي
6 - :))
كويتي   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 03:12:00 ص
كل يوووم تكبر بعيني يا دكتووور
صج انك محل فخر لنا
تسلم عقليتك
7 - سلمت يداك
علي   |   كويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 03:27:00 ص
شكرا يا دكتورنا العزيز صوت العقل صوت الحكمة
البعيد عن المزايدات والإتهامات هو بعينه ما نحتاجه
في تصوري ليس ان يعالج هذا الإنكشاف السياسي والإجتماعي الذي فضحة حفلات الإعلامية وخصوصا في اعلامنا
دمت بخير
وإلى المزيد من التألق
8 - لا سلمت يداك فقط بل فكرك وقلمك
بدر البقمي   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 03:50:00 ص
بارك الله فيك يادكتور وانا مع رفضي بما قاما به النائبين اللا انني حزين ان المستفيد من هذه الازمه هو كل فكر متطرف وكل فاسد وساقط في البلد اللهم احفظ الكويت من كل مكروه
9 - صوت المنطق
جاسم المحمد   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 07:47:00 ص
كم تحتاج الكويت هذه الايام بالخصوص الى اصوات العقل والدكتور العبدلي منهم.. سيسجل التاريخ بحروف من ذهب ان الكويت لايزال بها من العقلاء الكثير.. مع التحية
10 - صح لسنانك وبدنك
منمن   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 08:08:00 ص
شكر كبير وكثير لمقالاتك وخاصة بعد ازمةالتأبين
ويكفيك فخرا بان كتاب سراق الوطن هم من يقف ضدك !!
وهذا يكفيني فخرا ان افتخر بك .
الله يحفظك ويقوي ايمانك .
11 - حزب الله..وأمل
سامى   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 08:15:00 ص
مقال راقى. وردا على بعض التعليقات اقول ان حزب الله كان موجودا عند اختطاف الجابريه لكن مغنيه كات رجل ايران التى كانت فى حرب طاحنه مع العراق كما هو شأن حزب الله الذى أنشأته ودعمته ايران لمواجة وتحجيم حزب أمل اللبنانى الاصل والنشأ,وماكان تغييب موسى الصدر ألا لخلق زعامة شيعية بديلة تأتمر بأرادةطهران .
12 - كبير يا دكتور
بوسعود   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 08:23:00 ص
اولا اشكرك على مقالاتك الرائعة وانا اود ان اشيد بطريقة تفكيرك واسلوبك بالكتابة فقد نجحت بلفت انتباه كل الليبراليين الذين اصبحوا من اكثر قرائك واعجابا بطرحك العقلاني و عمق نظرتك للاحداث ... على العموم نحن بالكويت نسير بلا مشروع وبلا هدف و بحاجة الى وقفة مع النفس ومراجعة ولعل الازمة الحالية تكشف لنااننا على خطىء ...
فنرجوا ان نفهم اذا حزب الله ارهابي ومجرم ... فلماذا عمرت حكومتنا الموقرة الجنوب الذي يسيطر علية حزب الله الارهابي .... مجرد سؤال؟
13 - قم للمعلم
خليل التميمي   |   دولة الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 08:33:00 ص
قم للمعلم وفه التبجيلا كــاد المعلم أن يكون رسولا
المعلم يصل درجة السمو والعلو والطهارة لأنه يخرج الناس من ظلامات الجهل إلى نور المعرفة, ولأنهكما يقولون شمعة تحترق فله الحق أن نقف له أحتراما وتبجيلا 0
وأي جهل أكبر من جهل تدمير بلد بجهالة ناس لم يروا أبعد من أنوفهم وأي نور أكبر من أنقاذ هذا البلدبتيان الحقائق المبنية على المنطق والعلم 0
لك النحية والتقدير يامعلمـــــــــــي
14 - شكرا
محمدحبيب   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 09:56:00 ص
فقط اشكرك جداجداوالله ينتقم من من يثير الفتنة ويجعل كيده في نحره
15 - صح السانك
غيور   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 11:57:00 ص
سردك للحقائق يا دكتور ما هي إلا انك لا تخاف في الله لومة لائم الله يكثر من امثالك، والله يعينك على معارضيك من اتهامك بأن لك انتمائات وولاءات خارجية.

والله المستعان
16 - تسلم ايدك يادكتور ..
تسلم ايدك يادكتور ..   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 01:21:00 م
معلومة فقط لمن يجهلها ، حزب الله تأسس في عام 1982 وحادثة اختطاف الجابرية 1988 ...

والله يا دكتور ساجد الحكمة والعقلانية كلها باطروحاتك البعيدة عن الطرح الطائفي والتعصب المذهبي ..

الله يثبتنا معاك والله يوفقك
17 - اخجلت من يدعون الانصاف
بو زيد   |   ku  -  الاحد 24 فبراير 2008 01:38:00 م
دكتور انا اقول كم اتمنى ان تعين الحكومة مسشارين لديهم ربع عقلك ومنطقك و ليس كله تدري ليش لان منطقك وايد عليهم.
.............تسلم ايدك يا برفيسور
18 - عقلاني
محب للحق   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 01:48:00 م
أخي الكريم أشكرك على عقلانيتك وهذا القلم كتب اليوم كلمات حق وارجوا من أعضاء مجاس الأمة أن يقرؤا هذا المقال.
عاشق الحق
19 - هذا مانحتاجه من رأي عاقل
جهراوي   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 04:05:00 م
شكرا لك يادكتور على المقال الرائع وعلى المقالات السابقة المتعلقة بنفس الموضوع.اننا بحاجة الى مقالات تطرح رأيا مختلفا عماهو حاصل في الساحة الاعلامية التي جرفت الكثير من العقلاء واندفعوا وراء فتنة طائفا اما بشكل متعمد او بصورة ساذجة.لم ارى من مقلات الكتاب الا انت وعبداللطيف الدعيج.
انا متاكد اذا اسنمريت بهذا المستوى من المقالات ستكون كاتب الرأي الاول في الكويت.مرة اخرى شكرا لك
20 - أنت صوت الحق
أم ماجد   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 05:20:00 م
دكتور لقد كنت ولازلت صوت العقل الذي يدوي في زمن قل فيه أمثالك ... تحليلك منطقي وصحيح 100% . وللأسف هناك من يسمع للمطبلين المجانين وهم معروفون بأساليبهم غير السوية في الكتابة.. ولكن يبقى قلمك هو الفيصل وهو الحق رغما عن أنوف الكثيرين
21 - تسلم ايدك
كويتية وافتخر   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 06:08:00 م
تسلم ايدك يادكتور على هذا المقال الرائع وصح لسانك ياريت يكون هدفنا الأول والأخير ان نحافظ على ديرتنا من الفتنة والتعصب ومانسمح ِلأصحاب النفوس الضعيفة وسراق المال العام انهم يعلمونه معنى الولاء والوطنية لأنهم آخر ناس يتكلمون عن الوحدة الوطنية والله يكثر من امثالك إن شاء الله
22 - كفو والله خوش حجي
علي ناصر عبدالعزيز   |   kuwait  -  الاحد 24 فبراير 2008 06:43:00 م
الله يعطيك العافيه عالكلام المنطقي هذا والله يكثر من امثالك اللي يندر وجودهم هالايام
يجب علينا ان نكون عقلانيين وان نوازن الامور وان يكون الطرح عقلاني ومسلسل
سبحان الله, فعلا الناس اجناس والرجال الغيوريين علا هالبلد للاسف قلة. المشكله ان الفاسق صار له حس هالايام وصار مدرسة!
23 - " انسان غريب"
أحمد القبندي   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 07:11:00 م
فعلا أنت انسان غريب يا دكتور , قرأت لكثير من المنصفين في هالدنيا بس ابحياتي ما قرأت لشخص بانصافك !!!!!!
"الله يحفظك للكويت"
24 - 
بوعلي   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 08:38:00 م
بارك الله فيك وهنيئاللكويت بامثالك وكم نحتاج الى عقول نيرة وايعة لتوضيح الأمور وتضع النقط على الحروف وليعرف كل ذي لب من هو الحريص على الكويت الغالية بدلا من تلك العقول النتنة التي تثير الفتن واشعال النار بين أطياف شعب الكويت الطيب
25 - سلمت يمينك يا ابن العم
محمد الميموني   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 09:37:00 م
السلام عليكم...في الواقع لقد اصبت كبد الحقيقه..مع العلم و القناعه الشديدتين بان مافعله النائبان هو خطا جسيم بحق الوطن..الا ان مقالتك قد وضعت النقط على الحروف و كشفت الكثير من الخفايا..فلماذا لم توجه الحكومه اتهام صريح و مباشر لحزب الله او مغنيه بالمسؤوليه عن التفجيرات و خطف الطائرات طوال تلك السنين..بل و اغمضت العين عن تعاطف الاخوه الشيعه و بعض السنه مع حزب الله .. مقالك ممتاز ويتسم بالعقلانيه و التفكر..بعكس مقالات الاخرين اللتي يتضح من وراء قرائتها انها ذات افكار غير مدروسه .
26 - صوت الحق
ناصر   |   النمسا  -  الاحد 24 فبراير 2008 09:49:00 م
شكر كبيرلاستاذ كبير على مقاله ولا اروع
يجب ان تعلق هذه المقاله في كل شوارع الكويت من العبدلي الى النويصيب وفي كل ناصيه وشارع حتى يعرف الشارع الكويتي من يحب الكويت ومن تهمه مصلحة البلد
تحياتي لك
27 - ساجد صوت الموضوعيه
خالد   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 10:47:00 م
دكتور ساجد اجبرت كل قارىء حتى لو اختلف معاك فى الراى ان يحترم مفالاتك الموزونه البعيده كل البعد عن العاطفه والتعصب المذهبى والقبلى والحزبى وتلك الاقلام الشريفه هى ما تحتاجه الكويت الان لتضميد الجراح التى سببها اعلام حرامية المال العام ومرتزقتهم والمفسدون فى الارض الذين مارسوا التضليل الاعلامى والضغط النفسى على اشراف اهل الكوبت خصوصا نواب مجلس الامه بكافة اطيافهم من اول يوم لشق وحدة المجتمع وتشويه سمعة الناس جزاك الله خير يا دكتور ساجد
28 - ياريت
حوراء   |   الكويت  -  الاحد 24 فبراير 2008 11:48:00 م
ياريت يا دكتور تعطي دورة في أخلاقيات الصحافة حق كتاب الصحيفة إياها اللي ما عندهم غير السب والشتم ويظنون أنهم بذلك يثبتون وطنيتهم...مقالاتك دائماً رائعة فشكراً لك
29 - صاحب فكر ومبدا عقلاني
حمد رمضان   |   الكويت  -  الاثنين 25 فبراير 2008 12:48:00 ص
الدكتور ساجد العبدلي
بعد التدقيق والتمحيص في مقالك والغوص في معاني الكلمات
لفهم ما تجود به نفسك عرفة انك صاحب فكر ومبدأ نظيف خالي
من الشوائب وطرحك العقلاني الواضح والصريح هو ما نحتاجه
في زمن كثرة فيه الافكار المتعصبه للعرق والمذهب والقبيله
وقلما نجد من العقلاء في هذا الزمن من يقول الحق ويدافع
عن الحق ... ((والحق احق ان يتبع))

والطرح العقلاني في هذا النوع من المواضيع صحيح انها قليله
في وقت من يريد ان ياجج لصراعات والفتنه يجد ارض خصبه
وادوات سهله لابد من الطرح العقلاني ان يظهر بشكل جلي لانه مثلما
يوجد من يؤيد الفكر المتعصب كذلك يوجد من يؤيد الفكر العقلاني
المتزن بالحقائق والدليل
دكتور ساجد العبدلي الكويت محتاجه الي رجل مثلك ينير طريق
ظلام الفتنه
30 - راي يستحق الاشاده
ابو حسين   |   الكويت  -  الاثنين 25 فبراير 2008 03:43:00 ص
الدكتور ساجد العبدلي

بصراحه كلامكم يستحق الاشاده به
يعطيك العافية

الله يحفظ الكويت
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]