الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 226
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الخميس 21 فبراير 2008 ,13 صفر 1429

مقالات أخرى للكاتب RSS
الكلباني قبل وبعد!
02/09/2010
... حول البرامج الدينية مجدداً
31/08/2010
البرامج الدينية... وفرة في الإنتاج وقلة في الجودة!
29/08/2010
استرح من فضلك!
26/08/2010
الجرح عميق وساخن يا كويتيين
24/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
بلادي ليست فاجرة...
وشكراً لبنك الخليج!
د. ساجد العبدلي

يا سبحان الله! هل الحسم والوضوح، وحب الوطن والولاء له يا أعزاء، لا تظهر إلا بالخصومة المريضة، وبتعبئة المقالات بالشتائم والألفاظ الفاحشة؟ هل دليل حب الوطن أن يسمح لبعض الناس بالفجور في خصومتهم نحو مَن أخطأوا عبر تأبينهم لعماد مغنية إلى حد إيصال الأمر إلى اللمز بكل الكويتيين الشيعة والتشكيك بأصولهم والغمز بأن ولاءهم لإيران وليس للكويت.

نعم، قد تكون بلادي متعثرة وسائبة قليلا، وربما كثيراً، هذه الأيام، ولكنها قطعاً ليست فاجرة. الفجور الذي أعني هو ذاك الذي ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام في حديثه يوم قال: آية المنافق ثلاث، وذكر منها إذا خاصم فجر. بلادي التي أفتخر بالانتماء إليها ليست فاجرة، وشعبها الشريف الغيور عليها، ليس ممن إذا خاصم فجر. مبادئ ديننا وأخلاقنا وانتمائنا لهذا الوطن الكريم المسالم علمتنا جميعا كيف لا نقابل الإساءة بالإساءة وإن عظمت. لا نقبل الظلم، ولا نسكت عن الحيف، وننتفض غضباً عند المساس بمحارمنا وعند تجاوز الحدود بسوء نحونا، ولكننا نبقى بالرغم من كل هذا ومهما اشتدت الخطوب فوق هامات السحاب وفي مقدمة قوافل الأمم برقي أخلاقنا ونبل تعاملنا ونقاء ووضوح مواقفنا.

هذه بلادي التي أتشرف بحمل جنسيتها، وهؤلاء أبناء شعبي وأهلي الذين أرتبط وألتحم بهم في الشدائد قبل المسرات، بدواً وحضراً، سنة وشيعة، بلا استثناء، وأما مَن سواهم، كائناً من كانوا، فليسوا أبناءً بررة لهذه البلاد، ولا يعرفون معنى الوطنية الحقيقية، بل أتباع لنفوسهم المريضة وأهوائهم المنحدرة، وأنا وكل كويتي شريف بريء من تصرفاتهم.

لماذا أجيء اليوم بهذه المقدمة «الرومانسية»؟ السبب هو أن بعض الأعزاء اتهموني بالرومانسية والتهميش في تعاملي مع موضوع تأبين عماد مغنية، وأن خطبا جللاً مثله لا يحتمل ذلك، بل يتطلب كلاماً واضحاً وضربات حاسمة قاطعة!

يا سبحان الله! هل الحسم والوضوح، وحب الوطن والولاء له يا أعزاء، لا تظهر إلا بالخصومة المريضة، وبتعبئة المقالات بالشتائم والألفاظ الفاحشة؟ هل دليل حب الوطن أن يسمح لبعض الناس بالفجور في خصومتهم نحو مَن أخطأوا عبر تأبينهم لعماد مغنية إلى حد إيصال الأمر إلى اللمز بكل الكويتيين الشيعة والتشكيك بأصولهم والغمز بأن ولاءهم لإيران وليس للكويت، كما هو حاصل الآن في بعض المقالات والمنتديات وتعقيبات القراء في مواقع بعض الصحف؟ هل دليل حب الوطن أن يغيب العقل ويشل المنطق وينطفئ الضمير، فيندفع المرء مع المندفعين للتصريح كما أجبروا أحد النواب على التصريح بأنه أول من أدان مغنية، وكأن ولاءه لبلده صار في محل الشك، ويريد الآن أن ينفذ بجلده؟!

إن السماح بفتح هذا الباب اليوم، وهذا الكلام أوجهه للشعب، وليس للحكومة لأني يئست منها، سيجعله مشرعاً لكل ما سيليه من اتهامات بين الناس بالتخوين والعمالة والولاء للأعداء، ولن يسلم منه أحد، وسيصبح الجميع تحت طائلة التشكيك في انتمائهم وولائهم كلما نعق ناعق في صحيفة أو قناة!

منذ فترة ليست بالقصيرة، بدأ «بنك الخليج» حملة إعلامية جميلة تحت شعار (حبنا للكويت يوحدنا)، وحملت «اليافطات» صورة لثلاثة عقل أحيانا أو ثلاثة أساور في أحيان أخرى، مشتبكة بعضها بعضاً في دلالة على التلاحم والترابط. وكنت قد وضعت ملاحظة في مفكرتي الإلكترونية لكتابة مقال حول الموضوع. واليوم أجد للموضوع مدخلا في ظل ما يحصل على الساحة.

كنت سأتناول الموضوع من زاوية أخرى تماماً، وهي الحديث عن مفهوم المسؤولية المجتمعية للشركات الخاصة وكيف أنه صار يتجاوز مجرد التبرع لدعم مشاريع الخير من تعليم وصحة وغيرها، إلى دعم المبادئ الوطنية على غرار حملة بنك الخليج حالياً، وصولاً إلى اتخاذ مواقف مبدئية من قضايا حساسة كقضايا حقوق الإنسان مثلاً كما تفعل بعض الشركات العالمية.

لكنني سأتجه اليوم بدلاً عن ذلك إلى التفكر عند معنى هذه العبارة الجميلة. حبنا للكويت يوحدنا. نعم يا سادة، حب الوطن الحقيقي يناشدنا أن نتحد ونتكاتف مهما تمايزنا واختلفنا، ولا يمكن أن يدعونا إلى الفرقة والتباغض. شكراً «بنك الخليج» على هذه الدعوة الجميلة التي يغيب مدلولها ومعناها عن أذهان الكثيرين وللأسف.

****

دعوة محبة إلى الزميلة (الراي)، والتي أكن لها عميق التقدير والحب لاحتضانها زاويتي لفترة من أجمل فترات عمري الصحفي قبل انتقالي إلى (الجريدة)، ولكونها من الصحف الوطنية التي أعلم مقدار حرصها على كل ما فيه خير للكويت، دعوة أوجهها للأخ والصديق جاسم بودي بأن يجري متابعة التعقيبات التي ينشرها القراء في موقع الصحيفة على الانترنت.

أنا أفهم وأقدر أهمية حرية الرأي والتعبير، وأعرف حرص الزملاء في (الراي) عليها، ولكنني لا أظنهم سيختلفون معي إن هم راجعوا تلك التعقيبات والردود بأن بعضها خارج عن حدود المقبول، خصوصاً في مسألة التشكيك بالوطنية ولمزها للمذاهب والأصول.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - السلام عليكم
حسن   |   kw  -  الخميس 21 فبراير 2008 01:16:00 ص
بارك الله فيك ياساجد ورحم الله والديك
صحيح ان مقالك اللي كتبته في محرم شميت منه نفس طائفي وما الومك لان كل واحد يعتز في مذهبه
بس انت رجل من رجال الكويت والرجال قليل ياساجد

ادعوا الله صباحا ومساء سجودا وقياما ان لايغير مواقفك الشريفه

بوركت
والسلام
2 - بدون عنوان
كويتى   |   kuwait  -  الخميس 21 فبراير 2008 02:14:00 ص
بسم الله وبعد الصلاة على رسول الله..
من بين الادعيه المتتعارف عليها بييينا نحن الكويتيون وخصوصا الشيعه..كلمه الله يرحم والديك..وفعلا يا د.ساجد الله يرحم والديك على هالمقال....
يقول الامام على سلام الله عليه(لا يوحشنكم طريق الحق لقله سالكيه) واتمنى منك يا د. ان تحرص وتتمعن فى معانى تلك الكلمات ..وقوله فى كلمه اخرى( أن الحق لم يترك لى من صدبق).. فحسبى انك سوف تفهم وتكتشف وتتيقن لمادا تتعرض وحدك للانتقاد ...
الله يوفقك وبارك الله فيك
3 - ياجماعه العقل قبل كل شيء
حمود العدواني   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 02:49:00 ص
احب في البدايه اشكر الكاتب على مقاله الجميل هذا والمقال السابق له. الامر الآخر لايجوز ياجماعه الغاء الآخر يعني على غلطة واحده عملها احدهم الغينا الآخرين لايجوز هذا الامر,,بمعنى لايجوز اسقاط غلطة عبدالصمد والصاقها بكل من هو شيعي مثلا.. الرجل من رأيي انا اخطا ولكن ماهذي الحمله الشرسه عليه وكأنه خان البلد واذا كان فعلا هو من خانها اذن يتحول للمحاكمه وهي من تحكم عليه اما ان نطالب باسقاط عضويته فهذا لامكان له هنا,, والادهى من ذالك من يطالب باسقاط جنسيته؟؟ لييييش شنو امسوي شي حاكموني ليش تسقطوون جنسيتي؟؟ يعني في المستقبل من يعمل اي عمله لانحوله للمحاكمه بل على طووول اسقط جنسيته واتصير الدنيا فوضه!!
4 - قلم شريف يحمله رجل شريف
مسلم   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 04:39:00 ص
السلام عليكم
الله يكثر من امثالك من الكتاب الموضوعيين والمنطقيين ويقلل بل ويمحي الالسنه والاقلام الفاجرة التي عنيتها بمقالك وان يومهم قريب انشاءالله وجريدة الراي وجريدة الجريدة هما وجهان لعملة واحدة وهي الحقيقه والصراحه وعدم منافقة ومداهنة اي انسان أو جهة , وفقكم الله
5 - الرائع دائما ساجد
خالد العنزي   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 05:00:00 ص
دكتور ساجد صاحب المواقف الانسانية كما عودتنا دائما..
الكويت للجميع ولا لحملات التخوين والتشهير والطعن بالولاءات..
على الرغم من عدم قبولي لكلام السيد عدنان عبدالصمد خصوصا ضد وزير الداخلية..إلا انني اشعر بالاشمئزاز من مطالب البعض بسحب الجنسية منه..
انني اتساءل هنا هل الكويت دولة مؤسسات؟
ان كانت كذلك فهناك قانون وهناك قضاء ومحاكم..
6 - بارك الله فيك وفي اهلك
بو عبدالله   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 07:26:00 ص
كثر الله من امثالك .. دعوه ادعوها للعلي القدير لاني احب الكويت .. كثر الله من امثالك يا دكتور ساجد
7 - تحمل المسئولية
منذر سليمان   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 09:50:00 ص
اولا اود ان ابدي شكري وتقديري للدكتور ساجد على جميع المقالات التي يسطرها، وان كنت لا اؤيده في بعضها ،ولكنه تجلى في هذا المقالواؤيده على ما شهدته الساحة الكويتية في الايام الماضية ومع الاسف ستشهد المزيد من الماكفات وتبادل التهم والضرب تحت الحزام ، مما سيؤثر على النسيج الاجتماعي بين المواطنيين والمقيمين على حد سواء.
في النهاية ارجو ان تأخذ الحكومة زمام الامور وتحيل كل مخطئ الى القضاء، واكرر كل مخطئ .
8 - شكر وتقدير
ناصر الإبراهيم   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 10:55:00 ص
أحسنت يادكتور ورحم الله والديك
سر يادكتور ونحن من وراك عسى أن يصلح الله فيك سماءا لوثها دخان الفتن حتى غدا اشتنشاق الحق امرا مستحيلا
9 - حبنا للكويت يوحدنا
مريم   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 11:00:00 ص
أشكر كاتب المقال على كلمة الحق التي قالها في هذا الشأن و أشاركه الرأي. أعتقد أن تصعيد الخلافات و اعتبارها فرصة لزعزعة وحدة المجتمع و صفاء نفوس أهله ستدمر الكويت بالنهاية ، فأنا لا أقبل بتخوين الاخوة الشيعة ، لانهم أبناء الوطن ، و لا أقبل بكل المبالغات التي تحصل و حشد ردود الفعل المعادية ضد فلان أو جماعة بسبب مسألة جزئية يمكن التعامل معها بهدوء ، و كما يقال من كان منا بلا خطيئة فليرمنا بحجر.
10 - أقبل رأسك
بودعيج   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 01:40:00 م
لوكنت بقربي لقبلت رأسك على هذا المقال الرائع يا دكتور و أتمنى أن يظهر العقلاء فهذا وقتهم و ليسكت كل متعصب من الطرفين وهذا ليس وقتهم. شكرا دكتور
11 - نزيف القلم
محمد   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 03:55:00 م
السلام عليكم
حقا لديك قلم ينزف حب واخلاص على الورقة التي بين يديك هذا اولا
سؤال هل يجب على الكتاب الذين نزفت اقلامهم كره و حقد وكأنهم كانوا ينتظرون فرصه لاصطيادبالماء العكر أن يعاتبون سفر المملكة العربية السعودية عبدالعزيز الخوجه لتقديمه العزاء لحزب الله بمقتل عماد مغنيه ؟ الم يعرف سعادة السفير ان عماد ارهابي ولكن هذه الاقلام ينقصهاالشجاعة.
دمتم وعاشت الكويت حره ابيه
12 - يا دكتور ما هكذا تورد الإبل ولا تفتن بالمديح المكال لك ممن على رؤوسهم بطحه .
بو يوسف   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 04:52:00 م
عزيزي الكاتب تحية لك وبعد ...أرى بأن هناك زخم كبير من التأييد والعرفان لك من المشاركين لدرجة أننا لا نرى المعارض لك ولا في تلسكوب هابل, اللهم زيد وبارك .

عزيزي أنت لا تزال تهمش القضية الأم وتلف وتدور لا أعلم لماذا ولن أعطي الضوء الأخضر لخيالي لمعرفة السبب .

يا سيدي أنا أشكر الظروف المتمثلة بموت مغنية والتي كشفت لنا مدى التجاوز على الثوابت الوطنية بكل قبح وإستهتار ورعونة ,ناهيك عن الجرأة على مشاعر الناس والإجتراء على القانون .
يا سيدي الموضوع أكبر من مغنية بل هو في عناصر تحمل الجنسية الكويتيه جندت نفسها للخارج تأتمر بأمره وتنفذ رغباته ولو كانت تلك الأوامر إحراق الكويت ولا أظنك نسيت الماضي القريب والشبكات الكويتية الإرهابية التي أرادت نسف مصدر رزقنا في المنشآت النفطية ,هذا الأمر يا سيدي أمر خطير جداً ويعد خيانة عظمى في الأعراف الوطنية , فلماذا تترك الثور وتتمسك ببردعته يادكتور ساجد , ما خبرناك تورد إبل يراعك لذلك المورد الآسن ,ولم نعهدك من الممارين المجاملين فمالذي جرى , وأنا على يقين يا سيدي بأن لك رأي آخر ولكن هناك شيئ وراء الأكمة أو فيها , وأتمنى لك الخير وشكراً

13 - تعليق
Qty abroad   |   UK  -  الخميس 21 فبراير 2008 07:20:00 م
اود ان اعقب على كلام بو يوسف الذي قال يا سيدي أنا أشكر الظروف المتمثلة بموت مغنية والتي كشفت لنا مدى التجاوز على الثوابت الوطنية بكل قبح وإستهتار ورعونة, و انا اؤيدك لان الظروف كشفت للكل مدي الحقد الذي تحمله في قلبك انته و امثالك. و نقول لكم جميعاموتو بغيظكم و تعيش الكويت حرة ابية
14 - بلادى ليست فاجره
ابو جعفر   |   الكويت  -  الجمعة 22 فبراير 2008 07:40:00 م
بارك الله بك
15 - وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
بو عبدالله من سكان الجابرية   |   الكويت  -  السبت 23 فبراير 2008 07:12:00 م
كل الشكر للدكتور ساجد .. على كلمة الحق في زمن عز فيه الناصر وخذلنا فيه الصديق
اما انت يا سيد عدنان ... فاسمحلي ان اخاطب التكتل الشعبي بقول الشاعر:-
( و في الليلة الظلماء ... يفتقد البدر )
16 - ابتزاز بحق الوطنية
عبدالله البغلي   |   الكويت الحبيبة  -  الاحد 24 فبراير 2008 11:11:00 م
شكراً على الموقف الوطني المتركز بمطالبتك بنبذ الطائفية العمياء التي لم تجلب لنا الا الرجوع الى الوراء لأكثر من عشرين سنة تقريبا وللأسف هناك من يتكسب من وراء هذه الفتنة البغيضة وأرجو من الله العلي القدير يجعل العقلاء والمسؤلين من قراء مقالكم وشكرا
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]