الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 224
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الثلاثاء 19 فبراير 2008 ,11 صفر 1429

مقالات أخرى للكاتب RSS
الكلباني قبل وبعد!
02/09/2010
... حول البرامج الدينية مجدداً
31/08/2010
البرامج الدينية... وفرة في الإنتاج وقلة في الجودة!
29/08/2010
استرح من فضلك!
26/08/2010
الجرح عميق وساخن يا كويتيين
24/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
عماد مغنية وعدنان عبد الصمد... ويا حسرتي عليك يا وطني!
د. ساجد العبدلي

يا أهلي.. يا أبناء بلدي.. يا مَن تعقلون.. إن كان عماد مغنية في حياته قد اختطف الجابرية حقا قبل أكثر من عشرين عاما، فإنه اليوم بموته قد شق مجتمعنا وعصف به، وهذا أعظم خطراً لو كنتم تدركون!

لا أعتقد أنه قد مر على تاريخ الكويت الحديث، ناهيك عن القديم طبعاً، أن صار جوُّها مشبّعاً بأنفاس الكراهية والحقد بين أبناء شعبها، وأن حملت بعض صحفها، هذا القدر المرعب من الشتائم والبذاءة والانحدار، وهذا التأجيج المقصود كما هو حاصل هذه الأيام!

قبل كل شيء، لا بد لي من أن أقول إن واقع المجتمع الآيل للسقوط، وهذه الحقيقة المُرّة القاسية، التي غدّت صلعاء مكشوفة للعالمين في الفضائيات والإنترنت والصحافة المطبوعة، لا بد أن تدعو العقلاء الشرفاء الغيورين حقاً على هذا الوطن، إلى التوقف عندها ملياً، والبحث في أسبابها، والعمل على علاجها وتحصين البلاد منها. وطن يُعصف بأبنائه على هذه الشاكلة، ويسهل الانحدار بهم إلى أعمق أعماق المستنقعات، ليس مأموناً عليه أن ينفجر في أي لحظة وتتناثر فيه الأشلاء!

أكثر من عشرين سنة مرت على حادثة اختطاف (الجابرية)، تلك الحادثة التي أشعلت مشاعر الكويتيين جميعاً بلا استثناء، وأوقفتهم صفاً واحداً في واحدة من أبرز المحن التي اعترضت مسيرة هذا الوطن. تلك الحادثة التي أسفرت عن مقتل بريئين من أهلنا بشكل مروع أمام كاميرات التلفزة، تناقل الإعلام بأن من خلفها شخص اسمه عماد مغنية، وحمل الجميع في صدورهم كرهاً لهذا الرجل من دون تردد، لأنه اعتدى على الكويت، كويتنا جميعاً.

لا أحد يمتلك دليلاً قاطعاً ضد عماد مغنية يدينه في جرائمه ضد الكويت، وكل ما أمامنا هو خيوط وقصاصات من هنا وهناك، لكنني وإن كنت لست مطالباً من أحد بشيء، فإن موقفي من الموضوع واضح لا لبس فيه كموقف كل كويتي. إن كان عماد مغنية عدواً لوطني وقد اقترف أي جريمة في حقه فأنا أعاديه وأدينه حياً وميتاً، فمحبة الوطن والولاء له لا مجال فيها للتردد أو للمجاملات.

هذا الموضوع منته بالنسبة لي، واليوم قد مات عماد مغنية، ورحل إلى ربه فإما إلى الجنة وإما إلى النار، وليس هذا من شأني ولا يعنيني، وما كنت بالأحمق ولا السفيه حتى أنتصر لبلدي من خلال كيل الشتائم واللعنات لرجل ميت، كحال العشرات من الذين لوثوا الجو خلال الأيام الماضية ولايزالون ببذاءاتهم التي نشرتها الصحف والإنترنت في الآفاق أمام أمم الأرض!

يا لها من وطنية سقيمة وغيرة مريضة، ووطن مسكين ذلك الذي يذود أصحابه عنه بسلاح الشتائم والبذاءات واللعنات وبرفع أصابعهم وكشف سوءاتهم في وجوه الآخرين، وكم هم مساكين من يصدقونهم في حين أن جيوب بعض هؤلاء منتفخة من مص دم هذا الوطن وسرقته ليل نهار. كم أنت مسكين حقا يا وطني بهكذا أبناء وهكذا وطنية وهكذا غيرة، وكم هو مخيف مستقبلك على أيديهم!

إن جعل ولاء الناس ووطنيتهم محل الاتهام بهذه السهولة أمر خطير للغاية، وقبولنا اليوم بأن يكون طرف ما في هذا المحل، بل أن يصل الأمر إلى مطالبة بعضهم بسحب الجنسيات عن مواطنين كويتيين هكذا من دون مستند قانوني، وكأن الجنسية ورقة رخيصة تسحب وتوهب هكذا كبطاقات عضوية الأندية، سيجعلنا جميعاً عرضة في يوم من الأيام للوقوع في المكان نفسه تبعاً لهوى هذا الطرف أو ذاك.

عدنان عبد الصمد وصحبه الذين أظهروا حزنهم على اغتيال مغنية، ينكرون أن له يداً في أي جريمة تجاه الكويت، وبعيداً عن صحة هذه المقولة في نظرهم وخطئها في نظر بعضهم الآخر، فإنها كافية بالنسبة لي لأقول إن لا أحد يملك الحق إذن في التشكيك بوطنية هؤلاء وحبهم للكويت على الأقل. نعم، قد نقول لهم إنهم مخطئون، ونعارضهم في دعواهم، ولكن من نحن لنشكك بوطنيتهم ونطالب بسحب الجنسية عنهم؟!

يشهد التاريخ على مواقف النائب عدنان عبدالصمد الرجولة الشريفة تحت قبة البرلمان، ويكفيه فخراً أنه من القلة التي تصدت ولاتزال تتصدى لسراق المال العام ولعصابات الفساد، وأنه من القلائل الذين كانوا دائماً يناصرون الشعب في قضاياه كلها. لكنني وإن كنت قلت ذلك، فإنني في ذات الوقت لا أعفيه من الملامة اليوم، فقد كنت أفترض أن ترشده حصافته السياسية التي أعرفها عنه بأن المجتمع لن يتقبل موقفاً شديداً منه ومن جماعته على شاكلة إقامة مجلس عزاء لمغنية، وهو، أي المجتمع، المتشرب في وعيه بأن هذا الرجل مجرم في حق الكويت. إنه موقف سياسي خاطئ لم تحسب أبعاده كلها وسيكون ثمنه غالياً بلا شك يا سيد عدنان.

على الشاطئ المقابل، فإن حكومتنا وكعادتها، تتابع ما يحدث من دون موقف موحد واضح، وكأن ما يحدث لا يعنيها بشكل مباشر. وزير الداخلية يقول بأن مغنية مجرم ويسكت، ووزير الخارجية يكتفي بالقول، «إن الكويت رقم صعب ومن المستحيل أن يقبل القسمة»!

ماذا يعني هذا؟ هل هو لغز أو أحجية؟ أم أنه بيت شعر معناه في بطن شاعر؟! ماذا يراد للناس أن تفهم؟! هل مغنية وبحسب اليقين الرسمي مجرم في حق الكويت؟ أم أن وزير الداخلية يعني أنه مجرم في حق البشرية مثلاً؟ وما هي إجراءات الحكومة تجاه المطالبة به خلال السنوات الطويلة الماضية من حادثة الجابرية إن كانت تتهمه حقاً وأين موقفها منه قبل اليوم؟ وماذا يعني تصريح وزير الخارجية بأن الكويت رقم صعب لا يقبل القسمة؟! هل المقصود مثلا أن «حوبة» الكويت طالت مغنية فقتلته؟ أم المقصود أن المجتمع الكويتي غير قابل للقسمة على اثنين؟ إذن فكيف تسمح الحكومة بهذا الشحن المقصود وهذا الاستقطاب الحاد للناس على خلفية هذا الموضوع الذي لم يقسم المجتمع فحسب.. إنما شرخه شرخا؟!

مصيبة أن يبلغ عجز الحكومة وهزالها إلى هذا الحد، وأن تكون غير قادرة حتى عن رؤية ما يحصل في أواسط شعبها من تفتيت متعمد، وإشعال لنار الفتنة!

يا أهلي.. يا أبناء بلدي.. يا مَن تعقلون.. إن كان عماد مغنية في حياته قد اختطف الجابرية حقاً قبل أكثر من عشرين عاما، فإنه اليوم بموته قد شق مجتمعنا وعصف به، وهذا أعظم خطراً لو كنتم تدركون!

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - كلام جميل
كويتي   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 02:15:00 ص
كلامك حلو بس وين الي يفهم وكثر الله من امثالك
2 - عين العقل
انا   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 03:09:00 ص
تحليل منطقي وعقلاني
3 - كلام من ذهب
كويتي غيور   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 03:52:00 ص
الصراحه هذا عين العقل وكلامك والله يثلج الصدر
4 - سلمت يداك
البراق   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 08:34:00 ص
بسم الله الرحمن الرحيم

سلمت يداك

إن كان للحكمة من صوت فأنت جدير بأن تكون هذا الصوت
5 - Thanx
Son Of Kuwait   |   Kuwait  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 09:19:00 ص
Thanx alot for your opinion,
Nobody has said that before, i wish for you all the best
6 - احسنت
من اهل الكويت   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 09:51:00 ص
رحم الله والديك يا دكتور ساجد..تتفق معاك الاكثرية الصامتة ومن هناوبلا جدال هذا سر ان عمودك هو الاكثر قراءة على مستوى جميع الصحف
7 - صح لسانك
بوعبدالله   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 10:17:00 ص
الله يجزيك كل الخير على هالكلام الذهب
8 - كلمات حق شجاعة
متابع   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 11:13:00 ص
دكتوري العزيز .. أن تخرج منك هذه الكلمات وانت كاتب سلفي ومع كل ما سوف تعانيه من ردود افعال وأن تقول كلمة حق وأن لا تخاف فيها لومة لائمة هو بطولة وشجاعة قل نظيرها .. فعلا في المواقف تبان الرجال وانت من هؤلاء الرجال الذين لم يعمهم شيء لقول الحق ، لا طائفية ولافئوية ولا غيرها ، فسر يا دكتور في نهجك فان الشعب والوطن والوطنيين الحقيقيين معك ومع أمثالك ..
فبارك الله قلمك الذي يسير في طريق الحق وثبتت على هذا الطريق ..
9 - lets see..
Abo Nashmi   |   Kuwait  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 11:48:00 ص
I read what you write sometimes !! I must say that I ONLY agree with you with regard to the minister of forign affairs and minister of Interior statments which i also find as not very well prepared !!!
10 - ما خاب ظني فيك
ابن الكويت   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 12:25:00 م
دكتور اعزك في الله ولو التقيت يوما بك لقلتها لك الله يجعلك ذخرا وجعل الله هذا المقال في ميزانك ولتكن الكويت هدفا نحمل الحب الولاء لها وامنها خطا احمر دامت كتاباتك ومنهم مثلك والله يوفقك دائما
11 - شكر
شاكر   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 12:59:00 م
موقف بطولي وصريح
جزاك الله خير الجزاء على هذا القول الوسط
وياليت من استعمل السب والفحش ينتبه لسوء ذلك أمام الملأ.
أحسنت وأحسنت وأحسنت.
12 - وسطيه حلوة
محب   |   كويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 01:42:00 م
والله إنك وطني
ووطني أكثر من كل من كشف عورته بالسب
كثر الله أمثلك ووفقك لكل خير يا ر دكتور.
13 - فإنه اليوم بموته قد شق مجتمعنا وعصف به ..
سعود السنعوسي   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 01:43:00 م
بسم الله الرحمن الرحيم

مقال يعكس نظرة عقلانية ومختلفة عن أغلب ما غصت به صحفنا اليومية في الآونة الأخيرة حول هذاالموضوع.

أرى في هذا المقال جرأة في طرح الموضوع من زاوية مختلفة وصراحة/شجاعة الدكتور ساجد المعهودة والتي تقابل أحيانا بالرفض من قبل بعض المحيطين به ، إلا انه لا مكان للمجاملة في هذه الأمور.

أما بالنسبة لموقف النائب عبدالصمد ، فبرغم (فظاعته) إلا ان الأمر يحتاج من الصحف طرح الموضوع بعقلانية مع وضع مصلحة الكويت بعين الاعتبار وبعيدا عن الأسلوب التي طالعتنا به بعض الصحف ، فكويتنا ... لم تعد تحتمل.

يبقى أهم ما جاء في المقال من وجهة نظري .. بيت القصيد هذا :

(( يا أهلي.. يا أبناء بلدي.. يا مَن تعقلون.. إن كان عماد مغنية في حياته قد اختطف الجابرية حقاً قبل أكثر من عشرين عاما، فإنه اليوم بموته قد شق مجتمعنا وعصف به، وهذا أعظم خطراً لو كنتم تدركون! ))

اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.
14 - كالعاده يا دكتور
liber   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 01:55:00 م
كبير بمقالاتك وأخلاقك وإنصافك
15 - كبير يا دكتور
خالد   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 02:07:00 م
من افضل المقالات التى قراتها ولا شك ان الكويت محتاجه الى تلك الاقلام العاقله من جميع الاطراف لنعبر ببلدنا المحسود على نعمة الامن والامان الى بر الامان وهذا ليس اول ولا اخر اختبار للشعب الكويتى الكريم ولكن نحن على ثقه بأن اهل الكويت قادرين على حل مشاكلهم بسهوله وفقك الله يادكتور ساجد وحفظ الله الكويت واهلها من كل مكروه.
16 - كبير يا دكتور
خالد   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 02:09:00 م
الله يجازيك خير يا دكتور...تثبت يوما بعد يوم أنك صوت الحكمة و العقل لا صوت التطرف و التخوين و الفتنة و السذاجة
البعض يريد بنا العودة إلى أجواء التخوين في الثمانينات لحماية سراق المال العامو للأسف فقد انساق الكثيرون وراءها
17 - Many Thanks
Qty abroad   |   UK  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 02:14:00 م
I would like to thank you Dr for the excellent thoughts you have. Kuwait is No. 1
18 - الكويت
بو سيد محمد   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 02:49:00 م
مقال يجب ان يقرأه كل كويتي
وتنشره جميع الصحف
والرأي الذي يجب ان تتبناه الحكومة

بارك الله فيك يا دكتور وكثر الله من امثالك
19 - انت انسان مسلم حر
مهندمنصور   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 04:35:00 م
السلام عليك و رحمته الله وبركاته.
اخي العزيز ساجد كلما اقراء كتابتك السابقة والانية قل ما اري انسان منصف حر مسلم لا تعركه هبوب السموم من اي جهة و ذلك والله العود الصلب بوسط الصحراء. اخي اكمل مسيرتك عسي الله يوفقك بكل خطوة انت اخذها وبصرك بكل الحقائق اذان الفتن اتية لا محال والظلم اكبر من قبل فجمد قلبك ولا تهتم لكل ناعق. وقوفك الصريح بمنتصف الطريق اي يجعلك انسان واعي وهذا من حقك الي انت تصل الي الحقيقة وعندها اين المفر لاولائك الناعقون اذ الظلامة كبيرة عند الله . اليس الصبح بقريب.
و دمتم موفقين.
انسان موالي لاهل البيت ويري الشهيد السعيد الحاج رضوان انسان مظلوم حي و ميت ويوم تقوم القيامة اين يكون المفر عند الحساب الكبير.
20 - تسلم هالانامل دكتور
كويتيه   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 04:49:00 م
فعلا انك كويتي غيور دكتور
الله لا يحرمنا منك ومن امثالك
نترقب المزيد
21 - تهميش كالعادة
بو يوسف   |   Kuwait  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 05:28:00 م
ياسيدي العزيز إن مجرد إقامة عزاء لمقتل قيادي من حزب خارجي عليه مئات علامات الإستفهام ومئات الشبهات يُعتبر خروج عن المألوف والمعروف وتحدٍ لا مبرر له سوى إستعراض الولاءات لأحزاب خارجية لا شأن لنا بها ولا مصلحة لنا معها ...وأما دفاعك عن عبدالصمد فهو في غير محله لأننالا نسمع من نواب الأمة غير الزعيق وهو زاعق من ضمن الزاعقين ولا تحاول إستعراض بطولاته البالونية , كما أن ذلك الشخص كاد أن يطير رأسه نتيجة حماقاته الأصولية في السعودية ....يا سيد ساجد أتمنى أن تتقبل النقد برحابة صدر وأن لا تحاول أن تكون المنشد الخارج عن الصف لمجرد التميز , فالتميز يكون بالموضوعية وإحاطة الأمر من جميع جوانبه .....فالمسألة مسألة مبدأ يا سيدي ساجد ولا أظنك من المشجعين لولاءات خارجية....أرجو نشر الرد لكي نرى مدى الحرية عندكم ودمتم .
22 - جزاك الله خير
صديق قديم   |   كويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 08:24:00 م
الكلام الوارد من الناس تعليقا على مقالك يكفيك فخرا.
من الصعب الطعن في ذمة الرجال. ان المجتمع الكويتي تنقصه الثقافه السياسية...اغلب الناس يستمد ثقافته من الاعلام الخاطئ الموجه لفئة معينه.
23 - من يعطي صكوك الوطنية يا وطن ؟؟؟؟!!!!!!
محمد   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 08:33:00 م
هذه اول مره اقراء مقالة متزنه وهادف وفي صلب الوطنية بارك الله فيك يا دكتور.
من يحمي مال العام هو وطني و ولاءه للكويت.
من لا يسرق من الدولةهو وطني و ولاءه للكويت.
الموظف الذي يعمل باخلاص في وزارات الدولة هو وطني و ولاءه للكويت.
الموظف الذي لا يتأخر ولا يخرج بدون عذر قاهر من العمل هو وطني و ولاءه للكويت.
من يخترم قوانين الدولة هو وطني و ولاءه للكويت.
اخيرا كنت اتمنى من الكتاب الذين جفت اقلامهم بالشتم والوعيد كتو ولو سطر واحد عندما جاء السنيوره الى الكويت وهو من بعث وفد حكومي الى حزب الله للمشاركه بالعزاء بعد ان فرغ خزينة الدولة بالمليارات مساعدات للبنان و ما زال.
دمتم وعاشت الكويت بدون مزايده على دماء شهدائنا.
24 - د . ساجد
جاسم الكويتي   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 08:37:00 م
عزيزي الدكتور .. مع احترامي الشديد لمقالتك وحرصك علىوحدة الكويتيين الا ان من قام بشق اللحمة ليس من اخذته الحمية والغيرة على بلدة وانما من قام بالفعل المشين .. فقبل ان نلوم رد الفعل نلوم من قام بالفعل نفسه وسواء كان هذا المقبور بريئا او مذنبا كما كما يدور الجدال عليه فالولاء لا يكون الا للكويت وليس محاولة تبسيط الامر بهذه الدرجة! وان تم تم التجاوز عن ما حدث وكلام عبدالصمد للوزير الذي يمثل حكومة الكويت الارض اللتى ننتمى لها دون عقاب او رادع فلا بد ان يكون هناك من يقوم بافعال اشد قبحا فمن امن العقوبة اساء الادب واتمنى من اهلنا الكويتيين اللجوء للقنوات القانونية للاقتصاص وليس محاولة النفخ بالطائفية المنتنة كما يفعل البعض فهولاء ليسوا سوى فئة لا تمثل الطائفة الشيعية الكريمة
25 - وجهة نظر شاعرية !!
فيصل   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 09:18:00 م
ليست المسألة اختلافا في وجهات النظر كما عبرت عنها وجهة النظر الشاعرية التي قررها د.ساجد ، وليس الأمر مجرد رأي ورأي آخر ، إذ أضحى الموضوع تعديا للخطوط الحمراء وانعدامًا للوطنية.

لقد أرسى النائب عدنان عبدالصمد بموقفه هذا قواعد متينة لوجهة النظر الأزلية القائلة بأن ولاء البعض يتجاوز حدود البلد إلى أماكن أخرى يعلمها الجميع ، وما هذا الانسياق الأعمى وراء ذلك الحزب بإقامة مجلس عزاء علني لعماد مغنية إلا تكريسا لمدى الجرأة التي وصلوا إليها.

ليت مقتل عماد قد حصل بعد سنتين من اختطاف (الجابرية) وليس عشرين عامًا، أكانوا يستطيعون إقامة مجلس عزاء له في منزل ؟

الجواب متروك لكم !!

26 - لا فض فوك
بوصبا   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 09:52:00 م
مساك الله بالخير دكتور ساجد ... لا فض فوك وجزاك الله خير على هذا الطرح الراقي والعقلاني فعلا مسكين هذا البلد !!!

استقطاب من هنا وهناك عدم وضوح للرؤية عدم وجود مرجعية الوطنية اصبحت مجرد شعار يسقط عند أول امتحان حقيقي لها... سبحان الله كيف موت انسان يقسم شعب بأكمله !!!

نسأل الله العلي القدير أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يردنا إليه ردا جميلا اللهم آمين ... والله المستعان
27 - عقلانيه
محمد   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 10:03:00 م
رأي سديد ومقال جميل بدل ردات الفعل التي تعصف هنا وهناك والخاسر الاكبر سيكون تماسك مجتمعنا بكل فئاته
28 - جزاك الله خير
بوناصر   |   الكويت  -  الثلاثاء 19 فبراير 2008 11:04:00 م
فل من مثيلك يا دكتور ساجد وادعوالله ان يكثر من امثالك اللذين يتصفون بالحكمه والتعقل وادعو كتاب الاعمده في جميع الصحف لقراءة عمودك لتكون نموذج يحتذى به وفقك الله يادكتور ساجدفي خدمة وطننا المسكين والمجروح
29 - صح ولكن
محمد المحتار   |   kuwait  -  الاربعاء 20 فبراير 2008 04:55:00 م
دكتور كلامامك عين العقل ولكن ياريت تكتب عن المشكله الاعظم انتهاز النفوس الضعيفه لخطأ عدنان لضرب الوحده ويكون باب لهم لأشعال نار الطائفيه مره اخرى ايضاتصدر احدى الجرائد مشاركه بمحطتها اشعال هذه الفتنه .. والمصيبه ان مافعله مالك الجريده والمحطه اكثر بكثير مما فعله عدنان او حتى مغنيه بحق الكويت فمن يسرق وينهب اموااال وثروات الكويت يكون وطنيا وننتظر منه عبر وسائل اعلامه حماية شعور وهوية الوطن ؟؟ والمواطنون.؟ استمر فالكتابه فن وموهبه ولا دخل للسلفيه او الجعفريه او الليبراليه فيها .. فمن يكتب بعيدا عن مصالحه الشخصيه او لاجل تيار فهو الكاتب الحقيقي ومن يريد اجر او تصفيق وغير فهذا من يستغل الكلمه لأجل قتل الكلمه وانت بطريق الكتابه الصحيحه عكس بداياتك في الكتابه السياسيه فكن طبيب للبشر وطبيبا للمبدأ والكلمه والضمير الصادق
30 - جزاك الله خير
جزاك الله خير   |   q8  -  الاربعاء 20 فبراير 2008 05:08:00 م
جزاك الله خير
31 - عاقل بين جهال
محمد الحربي   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 12:01:00 ص
بالسابق اسمع بعض المثقفين يمدحونك .. اليوم عرفت ليش .. عاقل بين جهال .. يذكروني بنكنة الغبي اللي لقاله خمس فلوس خربانة راح صلحها بنص دينار .. يعالجون خظأ عبدالصمد بفتنة خلتنا نكره بعضنا البعض .. استغفر الله من كل ذنب عظيم
32 - موعدنابالمزرعه الأسبوع القادم
مخلد الديحانى   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 02:20:00 ص
المغنيه إرهابى تدور حوله الشبهات هذا مقتطف من بيان مجلس الوزراء .كنت أتمنى لوأكملت الحكومه نومتها ولم تصدر هذا البيان السخيف وهو غير مستغرب منها
33 - يجزيك خير الجزا
محمد المشاري   |   kuwait  -  الخميس 21 فبراير 2008 10:00:00 ص
اولا جزاك الله خير يا دكتور ساجد
وثانيا كلامك وطني وفيه روحي الوطنية كلها والعقلانية
اتوافق معك يا دكتور
34 - الكبريت الأحمر
ناصر الإبراهيم   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 10:35:00 ص
انت ومن يحذو حذوك في بلدي أصبحتوا كالكبريت لأحمر من حيث الندره وهكذا دائما عندما تقل المشاعل يكثر الضياع
واحسرتاه عليك ياوطن
لك يادكتور كل شكر وتقدير واحترام
35 - يعطيك العافية على هذه المقال
الساعي   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 11:01:00 ص
شكرا على هذه المقالة التي تعبر عن لسان كل الكويتيين فقط الذين يخافون على الكويت من شق الصف و الفتن



وجزاك اله خيرا
36 - جزاك الله خير
عدنان عبدالله   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 11:21:00 ص
بدون أي مجاملات ولا مقدمات وأنا كمواطن كويتي غيور على وطني وعلى وحدة هذا الوطن الشامخ بأهله وحكامه العقلاء أشد على يدك وأحييك على هذا الفكر والادراك وحبك لوطنك وأهلك ودعوتك للتعقل خصوصا في هذا الوقت الحرج فجزاك الله عنا خير الجزاء وكثر الله أمثالك وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه .
37 - كفوو والله
:)   |   الكويت  -  الخميس 21 فبراير 2008 10:12:00 م
تربت يداك و ثبتك الله على النهج السديد
38 - احسنت
منمن   |   الكويت  -  الجمعة 22 فبراير 2008 10:34:00 ص
الف شكر وتقدير على المقال القيم
وفعلا الكويتي يفتخر بوجود كاتب مثقف يمثل الكويتيين الشرفاء
وليس من فتاتهم من سراق ثروة الوطن !!!!؟؟؟؟
39 - الله يلعن عماد مغنيه
lacus   |   Kuwait  -  الاحد 24 فبراير 2008 08:22:00 م
الله يلعن كل الارهابيين
وحسبي الله و نعم الوكيل
الله يحفظ ديرتنا من هالأشكال
و ان شاء الله اللي يحب عمادو المجرم الملعون ينحشر معاه في جهنم مكان المجرمين و السفله
40 - هل الكاتب حديث عهد بالكتابه الصحفيه ؟
بو مشعل   |   الكويت  -  الاثنين 25 فبراير 2008 01:33:00 ص

اعتقد والله اعلم ان الكاتب يستخدم اسلوب (خالف تعرف).
واجزم ان الكاتب لايؤمن بما كتبه ومن يقرأ الموضوع بتمعن
يجد ان كل فقره تجعل الفقره التى سبقتها غير ضروريه .
عموما :عماد مغنيه ارهابى وقاتل وبغض النظر عن المذهب .. من يتعاطف مع هكذا مجرم لايستحق الحياة .. فما بالك بالاحترام ؟
41 - مواطن كويتي
ابوعبدالله   |   الكويت  -  الاثنين 25 فبراير 2008 11:26:00 م
ليس غريبا على الدكتور ساجد هذه الروح الوطنيه الصافيه.كنت اقرا له في الراي سابقا.,اريد ان أسال من اعظم جرما تابين مغنيه ام الاشاده بصدام اللعين بعد اعدامه.علما ان الاشاده اتت من احمد الجارالله قبل سنتين وما في احد تكلم عنها.اللذين يطالبون بسحب جنسية النائبين .ليطلبوا ايضا بسحب جنسية احمد الجارالله لان جرمه اعظم بكثير.وسلمك الله يادكتور
42 - تحيا الكويت بشهامة رجالها ومواقفهم
أم علي   |   الكويت  -  الثلاثاء 26 فبراير 2008 07:51:00 م
أشكر الدكتور على مقالته العقلانية التي تنم عن حبه الشديد للكويت والكويتييين بكل فئاتهم ولا مزايدة على الوطنية من اي طرف يارب يجعل هذا المقال في ميزان حسناتك وجميع مقالتكم التي اقراها تشد اعجابي وفقكم الله
43 - قلم من ذهب
منى   |   الكويت  -  الاربعاء 27 فبراير 2008 12:00:00 ص
أستاذي الفاضل انت بالفعل من العقليات التي تحتاجهاالبلدو مع الاسف فأنت من العقليات النادره هذه الايام فالاغلبيه متخبطه بين الاحداث و أراء الغير و أصبح الكل يمسك قلما ليكتب غير اني أرى ان الاقلام التي تثير الفتنه و الطائفيه انما هي اقلام اشبهه بحركات الافعى التي تحفر و تتغور بقصد الفساد و أنت من الاقلام التي أصفها انها من ذهب و أقلام حره لاصحاب عقول حره .... يا أبنااااء وطني العزيز قفوا مع انفسكم قليلا وانظروا أننا كلنا كويتيون فقط لا غير و لا تنظروا لاي شي أخر و كفانا ما فعلنا بانفسنا و ان العالم بات يضحك علينا و على تخلفنا الفكري و طريقتنا العنجهيه بتناول قضايانا ... نحن نختلف مع كل من يحاول الاساءه لهذا البلد و لكننا نحتاج للحكمه في الطرح... من أجل الكويت فقط و بقاءنا فيها بسلاام عودوا الى صوابكم..
44 - :)
Montaha   |   kuwait  -  الجمعة 29 فبراير 2008 01:08:00 م
سلمت يداك يا دكتور على هذه الكلمات التي يجب أن تكتب على صفائح من ذهب حتى لا تمحى من صفحات التاريخ
45 - شجاع ابن شجاع
يوعمر   |   الكويت  -  الاحد 02 مارس 2008 01:30:00 ص
الكبير كبير
وانت يادكتور كبير
ماعندى اقول الا الله يعطيك العافيه
واحسد جريده الجريده على كاتب مثلك موجود فيها
تسلم ايدك يادكتور
46 - اصيل
من الكويت   |   الكويت  -  الجمعة 07 مارس 2008 01:05:00 م
كلامك ما زاد ولا قلل من شانك ويدل على اصلك وجعله الله فى ميزان حسناتك
اخى الفاضل مقالك ممتاز ولكن عندى اسئله
لماذا يغتال الموساد مغنيه
هل مغنيه عدوا لليهود
هل نحن اعداء لليهود
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]