الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 181
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاثنين 31 ديسمبر 2007 ,21 ذو الحجة 1428

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
ناجي الزيد واللهجات الكويتية
فهد راشد المطيري

تعدد اللهجات في أي بلد يمنحه بعداً جغرافياً وتنوعاً ثقافياً، لكن الدكتور ناجي الزيد وعدداً غير قليل من الكتاب «المخضرمين» لا يجدون في تعدد اللهجات سوى تهديد لـ «الهوية الوطنية»! أريد أن أطمئن الدكتور وأؤكد له أن السياسة الإعلامية الحكومية المتخلفة تتبنى وجهة النظر التي يدافع عنها.

«أنا مؤمن جداً بالحفاظ على الهوية الوطنية، ويجرحني جرحاً عميقاً تعدد (اللهجات) الكويتية في الإعلام وفي مرافق الخدمات وفي الوزارات وفي المطار، والكل يحمل جنسية كويتية وجوازاً كويتياً..» د. ناجي سعود الزيد، جريدة «القبس»، 2007-12-30

أعترف بأني لا أهتم بقراءة أغلب ما يكتبه أولئك الذين يسميهم البعض تجاوزاً «ليبراليين» في صحافتنا الكويتية، لأن كتاباتهم في معظمها، حسب رأيي الشخصي، لا تختلف كثيراً عن أحاديث المقاهي الشعبية، لكن شاءت الصدف أن يقع بصري على هذا الاقتباس أعلاه، وهو اقتباس لا يخلو من طرافة، لذا لن آخذه على محمل الجد، ولن أجعله موضوعاً للهزل، إنما سأتناوله على طريقة أحاديث المقاهي الشعبية، وهي أحاديث يختلط فيها الجد بالهزل!

لا يقدم الدكتور تعريفاً واضحاً لمفهوم «الهوية الوطنية»، لكن يبدو من الاقتباس أعلاه أن هناك شرطين ينبغي توافرهما في كل إنسان ينتمي إلى هذه الهوية: الشرط الأول، أن يحمل الجنسية الكويتية. والشرط الثاني، أن يتحدث لهجة الدكتور! لم أكن أعلم من قبل أني أنتمي إلى «الهوية الوطنية» بنسبة خمسين في المئة، ولكني أعلم أن ارتباط أي إنسان بأرضه أنبل من أن يكون مقيداً بهذه الشروط السطحية! ارتباط الإنسان بوطنه حالة عاطفية، وهي حالة تخضع إلى ظروف موضوعية، لا إلى قوانين وضعية.

صاحب الاقتباس أعلاه طبيب، وهو يقول إن تعدد اللهجات يجرحه جرحاً عميقاً، وهذا يعني أن عدداً لا بأس به من المرضى الذين جاؤوا إلى الدكتور طلباً للعلاج ساهموا من حيث لا يعلمون بجرح الدكتور في مشاعره الوطنية! لو كنت أحد هؤلاء المرضى، لما ترددت في كتابة اعتذار خطي إلى الدكتور، لكنه لن يكون اعتذاراً مجانياً، ذلك أني سأطالبه في المقابل أن يتعهد بعدم كتابة أي مقال صحفي، وهو جالس في زاوية من زوايا المقاهي الشعبية، فليست كل فكرة يلتقطها الدكتور من هناك تصلح أن تكون مادة مقروءة!

تعدد اللهجات في أي بلد يمنحه بعداً جغرافياً وتنوعاً ثقافياً، لكن الدكتور وعدداً غير قليل من الكتاب «المخضرمين» لا يجدون في تعدد اللهجات سوى تهديد لـ «الهوية الوطنية»! أريد أن أطمئن الدكتور وأؤكد له أن السياسة الإعلامية الحكومية المتخلفة تتبنى وجهة النظر التي يدافع عنها، فهي تحرص حرصاً شديداً على عدم تسرب اللهجات «الدخيلة» إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون، وتعمل كل ما بوسعها للحفاظ على اللهجة الكويتية الصافية! لديَّ صديق كان يعمل سابقاً في «كونا»، وطلب منه رئيسه في العمل أن يحاول إخفاء لهجته «البدوية» عند قراءة نشرة الأخبار! في موقف مشابه من حيث المضمون، سألني مرة صديق مغربي بنبرة استغراب: «لماذا تختلف لهجتك عن اللهجة التي أسمعها في المسلسلات التلفزيونية الكويتية»؟! أعترف بأني ضحكت ولم أعرف كيف أجيب، لكني سأخبره في المرة القادمة إن السبب يكمن في عدم حصولي على الدرجة الكاملة في اختبار «الهوية الوطنية»، وهو اختبار يحمل توقيع صاحب الاقتباس أعلاه!

هناك العديد من علماء اللغة ممن اختاروا هجر أوطانهم والذهاب إلى مناطق مختلفة حول العالم، والسبب في ذلك يعود إلى محاولة دراسة اللغات التي شارفت على الانقراض والمساهمة في حفظها من الضياع، فكل لغة بشرية هي جزء من الحضارة الإنسانية. لكن الصورة لدينا تبلغ من التخلف حداً إلى درجة أن من يحملون شهادات الدكتوراه يطالبون بالقضاء على تعدد اللهجات والحد من هذا الخطر الذي يحيق بالهوية الوطنية! لست أدري متى نتوقف عن النظر إلى مفهوم الوطنية من زاوية عنصرية ضيقة، ومتى نبدأ في إخضاع هذا المفهوم الحيوي إلى رؤية نقدية موضوعية، فمفهوم الوطنية بشكله الحالي فيه بقايا من نفس إقطاعي، ذلك أن الإحساس بالانتماء إلى بقعة جغرافية عن طريق التوارث يصاحبه عادة إحساس بتملك هذه البقعة، ولعل ذلك يفسر النزعات العنصرية تجاه «الآخر» في كل بقاع الأرض!

أشعر أحياناً أني أنساق رغماً عني إلى خوض حرب على جبهتين، فمن جهة هناك من يظن واهماً أن رمال الصحراء أنتجت حضارة، ومن جهة أخرى هناك من يظن واهماً أن سور مدينته يعتبر امتداداً لسور الصين العظيم! لا أطلب من الطرفين سوى أمرين اثنين فقط: أن يتواضعوا قليلاً، وأن ينصرفوا إلى أمور أكثر نفعاً لوطنهم!

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - عنصرية
حنظلة   |   الكويت  -  الاثنين 31 ديسمبر 2007 10:51:00 ص
إن هي الا العنصرية البغيضة التي تابى الا ان تظهر وجهها القميء في كتابات الكثيرين
تذكروا قول افضل من مشى على التراب " : كلكم من آدم وآدم من تراب "
2 - شكرا استاذ فهد
بدر   |   كويت الكويتيين  -  الاثنين 31 ديسمبر 2007 03:22:00 م
اشكرك استاذي على هذه المقالة التي تعبر عن عقلانية قلما نراها في كتابنا هذه الايام واسمح لي ان اعقب على مقالتكم هذه

للاسف الى الان الكويت لم تخرج من هذه الدوائر العنصرية التي ترى في شخصهاالكويت والاخر هو الدخيل
الادهى والامر ان هذه الافكار تورث جيلا بعد جيل وان الهوية الوطنية ملك للبعض يضعة في صندوقه مبيت ليورثة لابناءه.
هذه الفئة تتناسى ان المواطنه هي اصل الهوية الوطنية لذلك فأن الكويتي هو من توطن في الكويت خلال نشأتها كدولة مدنية .

حفظ الله الكويت وجميع اهلها من المكروه


3 - 
Bad-Ran   |   Kuwait  -  الاثنين 31 ديسمبر 2007 06:52:00 م
" فمن جهة هناك من يظن واهماً أن رمال الصحراء أنتجت حضارة، ومن جهة أخرى هناك من يظن واهماً أن سور مدينته يعتبر امتداداً لسور الصين العظيم! لا أطلب من الطرفين سوى أمرين اثنين فقط: أن يتواضعوا قليلاً، وأن ينصرفوا إلى أمور أكثر نفعاً لوطنهم!"

عين العقل

الحساسية من البدو هي بسبب التجنيس السياسي اللذي تم بأواخر الستينات من قبل بعض الشيوخ للحد من انتشار المعارضة .. انا اعتقد بانه يجب علينا ان نضع هذا الأمر بعين الإعتبار .. ولكن ليس هناك مبررا للعنصرية

أتمنى ان تقرأ مقالة (من هم سكان الكويت ؟) للكاتب عبداللطيف الدعيج .. كتبت في عام 1974

4 - ولكم بالكويت
جلوريا   |   الكويت  -  الثلاثاء 01 يناير 2008 12:50:00 ص
كل عام وكل قارئ بخير، كثيرة هي أمنياتنا للعام الجديد وأحدها تم تفصيله في المقال السابق فلك كل الشكر يا أستاذي الفاضل على طرح الموضوع، للأسف الشديد نحن نعيش في مجتمع ذو تركيبة غريبة،تختلط فيه الأصول ولا تندمج على الرغم من صغر المساحة وطول فترة التعايش! نعاني من العنصرية والتفرقة بين الفرق.. شيعي، سني، بدوي، حضري، أصيل،عيمي! على الرغم من اتحاد جميع هؤلاء الفئات على المواقف الوطنية إلا أن هناك من يحاول زعزعتها بقليل من الكلام.. نحن بحاجه لطرح مقرر جديد في الفصول الدراسية ولنسميها بالتربية الحضارية أو التربية المدنية! فما عدنا نعيش في خيام ولم تعد الكويت تتحمل تفرقة باللون والشكل واللهجة.. حب الوطن والانتماء له يتعديان كل حواجز اللغة والدين.. الهوية الوطنية هي الاخلاص بالعمل ونبذ الوساطة والمحافظة على أملاك الدولة والاهتمام بتربية الفرد وتنمية المجتمع! أي لهجة تتكلمون عنها!
5 - شكرا
حمد   |   الكويت  -  الثلاثاء 01 يناير 2008 03:25:00 ص
شكرا لك , فقد اعدت لنا صوابنا بهذه المقالة وذكرتنا بانسانيتنا قبل وطنيتنا .

كم نحن مشتتين بالكويت وليس فقط الدكتور ناجي بسبب اختلاط المفاهيم .

شخصيا اعتذر لربما كنت عنصريا في يوم من الايام , لا اعلم

كل عام وانت بخير
6 - Naji Alzeed and Kuwaiti accents
Ahmad Almutairi   |   USA  -  الاثنين 14 يناير 2008 04:46:00 ص
According to linguists, accents are parts of a major language and they are dynamics and change over the time. Therefore,I suggest that Kuwait government reviews each Kuwaiti citizen's accent after each generation to make sure that they maintain the "nationalism identity" to satisfy Dr. Alzeed. I hope that Dr. Alzeed and our other writers adopt and write about important Kuwaiti issues and problems and don't waste their times and their readers's in very radicul subjects which will not benefit any party of our peaceful society.
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]