الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
سفاري
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 998
رياضة رابطة النقاد الرياضيين تدين تجاوزات متعب  |  رياضة فتحي يؤكد رحيله إلى وست هام في يناير  |  رياضة إقالة دومينيك نهائياً لإرتكابه أخطاء جسيمة  |  رياضة الرئيسة الأرجنتينية استقبلت المنتخب الإسباني  |  رياضة زيدان: بإمكان مورينيو قيادة الريال إلى المجد  |  رياضة كاسياس: إسبانيا تتطلع إلى المزيد  |  رياضة الإصابة تبعد كاوت عدة أسابيع  |  رياضة كاسانو ينتظر طفله الأول  |  رياضة بويان: رحيل إبرا أفسح المجال للجميع  |  رياضة مارسيلو يعود إلى تدريبات الملكي  |  رياضة كاكا يعود أمام فياريال في يناير  |  آخر كلام الصقور تكره... البريد  |  آخر كلام مواد طلاء أدوات المطبخ ترفع الكولسترول  |  أكاديميا الرفاعي تفقد مبنى الدراسات التجارية الجديد  |  أكاديميا مركز اللغات: دخول الطلبة امتحان المستوى بالهوية  |  أكاديميا الظفيري: نتخذ من كلمات الأمير منهجاً للعمل  |  رياضة اليرموك يكرِّم سبَّاحيه  |  رياضة الأهلي والزمالك يفاوضان مكي الحدود
الجمعة 30 يوليو 2010 ,18 شعبان 1431

مقالات أخرى للكاتب RSS
العودة إلى مناقشة الفدرالية في أوروبا
01/09/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
القلاف يسأل العبدالله عن إجراءاته تجاه قناة الصفا
من ابنة البرادعي إلى ريما فقيه...
ثقافة البكيني والقتل الرمزي!
القضاء الوشيحي وفشل الدولة
مصر: اختفاء هاتف مدير الأمن العام بما يحويه من بيانات وأرقام سرية
مروة نصر تطلق كليب حبيت الدنيا في العيد
أحمدي نجاد الفلسطيني!
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
العودة إلى مناقشة الفيدرالية في أوروبا
جان بيساني فيري

لم يتم الاتفاق حتى الآن على تحويل مرفق الاستقرار المالي الأوروبي إلى مؤسسة دائمة، وهو مصمم بحيث يكون بعيداً عن الفيدرالية قدر الإمكان، وحين يتعلق الأمر بشراء البنك المركزي الأوروبي لسندات الحكومات، فلن نجد أحداً يفهم إلى متى، ولأي غرض ينبغي لنا أن نستخدم هذا السلاح الجديد.

إنها في الواقع مناقشة قديمة، ولكن التوترات داخل منطقة اليورو كانت سبباً في إحيائها: هل تتمكن الوحدة النقدية من البقاء من دون استنادها إلى شكل ما من أشكال الفيدرالية المالية؟

وتشكل هذه القضية مصدر انزعاج لا ينقطع بالنسبة للمستثمرين في مختلف أنحاء العالم، إذ كان حاملو السندات الحكومية الأوروبية يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء عما اشتروه، وبالطبع، لم يكن هناك ما نستطيع أن نطلق عليه الأمن السيادي لمنطقة اليورو، ولكن السندات الألمانية والفرنسية والإسبانية بل حتى اليونانية كانت جميعها تحمل نفس أسعار الفائدة تقريباً، لذا فقد اعتبرت متساوية.

ولقد أدرك المستثمرون الآن أنهم لم يفهموا حقاً ما الذي كانت تمثله تلك السندات، البناء المؤسسي وراء العملة الأوروبية، وإذا كانت الأزمة المالية العالمية قد علمتنا أي شيء فهو الآتي: حين لا تفهم طبيعة أحد المنتجات المالية، فلا ينبغي لك أبداً أن تشتريه، ولكن إذا استوعب المستثمرون هذا الدرس بالفعل، فهذا يعني أن الأزمة الأوروبية لا تزال بعيدة كل البعد عن نهايتها.

هل ينبغي لأوروبا إذن أن تتبنى الفيدرالية المالية حتى يتسنى لها تعزيز منطقة اليورو واستعادة ثقة المستثمرين؟ المشكلة هي أن الفيدرالية المالية تعني أموراً مختلفة بالنسبة لأناس مختلفين. فالأميركيون يعتقدون أنهم يعرفون الفيدرالية المالية حق المعرفة: حكومة مركزية ذات ميزانية ضخمة (نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي)، ويتخلص دورها في التعامل مع الاقتصاد الكلي في تنفيذ خط الإنفاق والضرائب المعاكسة للدورة الاقتصادية، في ظل التزام أغلب الولايات الأميركية دستورياً بشكل ما من أشكال الميزانية المنضبطة، وكان هذا صادقاً بوضوح في حالة برنامج التحفيز الذي أطلق في عام 2009، والذي اشتمل على تحويلات فيدرالية إلى الولايات بهدف دعم الإنفاق المالي على مستوى الولايات. وعلى نحو مماثل، فحين تمر ولاية مثل ميتشغان بفترة من الركود في قطاعها الاقتصادي الرئيسي (صناعة السيارات)، فإن واشنطن تقوم بجمع ضرائب فيدرالية أقل ولكنها تحافظ- إن لم تعمل على زيادة- مستوى الإنفاق المحلي، وهو ما من شأنه أن يعوض جزئياً عن الصدمة التي تعرض لها دخل الولاية. وهذا يعني على المستوى الاقتصادي أن الميزانية الفيدرالية تعمل على تخفيف الصدمات الإقليمية بشكل تلقائي من خلال العمل التحوطي والتحويلات المالية إلى الولايات، وعلى المستوى السياسي فإن هذا يجسد التضامن ويساعد بالتالي في تعزيز تماسك الاتحاد.

إذا كان هذا هو المقصود من الفيدرالية، فمن الأجدر بالاتحاد الأوروبي أن يصرف النظر عنها، وإن ميزانية الاتحاد الأوروبي تبلغ 1% فقط من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما لا يتجاوز واحد من أربعين من إجمالي الإنفاق العام، ولا يتخيل أي شخص، ولا حتى أشد الأوروبيين تعصباً للتكامل، أن هذه الميزانية قد تصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي (بل من المرجح أن تنخفض) ولكن حتى الميزانية التي تبلغ 5% من الناتج المحلي الإجمالي لن تكون كافية للاضطلاع بدور مفيد فيما يتصل بالاقتصاد الكلي.

والحل الثاني يتلخص فيما نستطيع أن نطلق عليه 'فيدرالية التوزيع'. ولا يتمثل الهدف هنا في امتصاص الصدمات، بل يتمثل في تقليص الفجوات في الدخل بين مختلف المناطق، ففي ألمانيا يعاد توزيع العائدات الضريبية بين المقاطعات، وهذا شكل آخر من أشكال التضامن، وهو موجود أيضاً في الاتحاد الأوروبي، حيث يتم تخصيص أرصدة التنمية الإقليمية للمناطق الفقيرة بهدف تعزيز نموها وإلحاقها بالركب، والواقع أن هذه التحويلات المالية بالغة الأهمية بالنسبة للبلدان الفقيرة: حوالي 300 يورو سنوياً للشخص الواحد بالنسبة لليونان والبرتغال بداية من عام 2000 إلى عام 2006، وبهذا المفهوم فإن أوروبا لا تختلف كثيراً عن الولايات المتحدة نوعيا.

وتعمل هذه التحويلات على التعجيل بالتقارب حين تستخدم على النحو اللائق (على سبيل المثال، في العديد من المقاطعات الإسبانية)، ولكنها لم تكن فعّالة حين أهدرت (كما حدث في اليونان)، وهذا من شأنه أن يغذي الشكوك بشأن الجدوى من التضامن، فالألمان، الذين يعرفون تمام المعرفة منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا في عام 1990 عما يتحدثون حين يتعلق الأمر بمثل هذه التحويلات، لا يريدون أن يسمعوا عن أوروبا حيث تضطر المناطق الغنية دوماً إلى تمويل المناطق المتأخرة تنمويا، وهم ليسوا وحدهم في هذا.

ما العمل إذن؟ لابد أن تشتمل منطقة اليورو من الناحية النظرية على التضامن مع البلدان التي تواجه صعوبات، لأن هذا هو ما يوحد الكل ويمنحه القوة، ولكن من دون الاستعانة بالآلية الثقيلة المتمثلة في الميزانية الفيدرالية أو الزيادة الدائمة في التحويلات المالية. وتحتاج منطقة اليورو إلى شكل ما من أشكال التأمين المتبادل، أو ما يمكن أن نطلق عليه 'الفيدرالية القائمة على التأمين'.

وكان ذلك مصدر الإلهام وراء القرار الذي اتخذ في شهر مايو بإنشاء مرفق الاستقرار المالي الأوروبي، والذي يمكن من خلاله تقديم المساعدة، بالاشتراك مع صندوق النقد الدولي، للبلدان الشريكة في أوقات الأزمات، وكان ذلك أيضاً مصدر الإلهام وراء القرار الذي اتخذه البنك المركزي الأوروبي بإطلاق برنامج شراء الأصول، والذي استخدم لشراء السندات الحكومية اليونانية والبرتغالية.

بيد أن الضجة التي تحدثها مثل هذه القرارات تعمل على تعزيز الشكوك والمخاوف بدلاً من تبديدها، ففي ألمانيا، يرى العديد من الناس أن مرفق الاستقرار المالي الأوروبي يشكل انتهاكاً للمبدأ الأساسي المتمثل في عدم جواز إنقاذ الحكومات بواسطة شركائها. وينظر الناس إلى فكرة تحول البنك المركزي إلى وكيل شبه مالي (ففي حالة إعادة هيكلة الديون اليونانية فإن هذا يعني تكبد البنك المركزي الأوروبي لخسائر كبيرة) بقدر عظيم من الرعب، حيث يشكل ذلك انتهاكاً لمبدأ الفصل بين النقود والتمويل العام.

ولكن هناك من يزعم أن بلدان منطقة اليورو لابد أن يُسمح لها بالإفلاس، وبغض النظر عن أن الدين العام للولاية المتوسطة في الولايات المتحدة يقل عن 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، مقارنة بنحو 5% في منطقة اليورو، وهو ما يعني ضمناً أن التأثير المالي الذي قد يخلفه العجز عن سداد الديون السيادية في منطقة اليورو سوف يكون أقوى كثيراً، وبغض النظر عن عدم وجود حظر على شراء السندات الحكومية في السوق الثانوية: فقد تم تجاوز نقطة اللاعودة، ويشعر الألمان الآن بالتوتر الشديد.

لذا، فلم يتم الاتفاق حتى الآن على تحويل مرفق الاستقرار المالي الأوروبي إلى مؤسسة دائمة، وهو مصمم بحيث يكون بعيداً عن الفيدرالية قدر الإمكان، وحين يتعلق الأمر بشراء البنك المركزي الأوروبي لسندات الحكومات، فلن نجد أحداً يفهم على وجه التحديد إلى متى، ولأي غرض ينبغي لنا أن نستخدم هذا السلاح الجديد، وهذا يؤدي إلى تقليص فعاليته، وفي الوقت عينه، كانت المقترحات المطروحة بتقييم الموازنات الوطنية من قِبَل الاتحاد الأوروبي قبل تبنيها سبباً في إثارة الانتقادات في فرنسا وغيرها، وهو ما يخدم كأداة لتذكيرنا بالمسافة القائمة بين الأصوات المنادية بالتنسيق والقبول الفعلي للآثار المترتبة عليه.

لقد بدأ الأوروبيون بتجميع أحجار البناء الجديد، ولكن من دون الاتفاق مسبقاً على حجم وتصميم ذلك البناء، وفي الوقت الحالي يعطي الأوروبيون الانطباع وكأنهم كانوا يلقون بأكياس الرمل بلا نظام في محاولة لوقف الموجة. وهذا من شأنه أن يجعل من المتشككين الفئة الحقيقية التي يتعين على صناع القرار السياسي في أوروبا أن يحاولوا إقناعها، ولقد آن الأوان لكي نتقبل حقيقة مفادها أن هؤلاء الذين يمولون حكومات الاتحاد الأوروبي عن طريق شراء سنداتها من حقهم أن يطرحوا أسئلة غير مريحة وأن يتوقعوا إجابات واضحة.

* مدير بروجل (مركز بحثي يهتم بدارسة اقتصاد الاتحاد الأوروبي وسياساته ويتخذ من بروكسل مقراً له)، وأستاذ علوم الاقتصاد بجامعة دوفين في باريس، وعضو مجلس التحليل الاقتصادي التابع لرئيس الوزراء الفرنسي.

'بروجيكت سنديكيت' بالاتفاق مع 'الجريدة'.

 

كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء

يمكنك متابعة الكاتب عبر الـ RSS عن طريق الرابط على الجانب الايمن أعلى المقالات السابقة

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
عيدچ متأخر
للمزيد
مسك وعنبر
مروة نصر تطلق كليب حبيت الدنيا في العيد
للمزيد
الإسلام والمرأة
أقوال المستشرقين ليست حقائق علميَّة
الباحث أحمد العنزي: الجمعيّات النسويَّة في أوروبا تكافح لأجل احترام المرأة!
للمزيد
ثقافات
من ابنة البرادعي إلى ريما فقيه...
ثقافة البكيني والقتل الرمزي!
للمزيد
أوتار
الفنان الرائد صقر الرشود...
من الارتجال إلى المسرح الحديث
للمزيد
ثقافات
الباب والعتبة في تأمل أحوال المعنى
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (11)
زواج وطلاق وإشاعات
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة الخامسة والعشرون)
تدخلَت في ألحان محمد الموجي وفي للصبر حدود لم يُسْمِعْها اللحن إلا بعد أن اكتمل كي لا تغيره
بدأت علاقتهما عام 1954 في نشيد الجلاء وانتهت عام 1970 في اسأل روحك
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
للصبر حدود
للمزيد
صحتنا
تقويم العظام...
ملك العلاجات الوقائيَّة
للمزيد
مائدتنا
دجاج تندوري (4)
للمزيد
دين ودنيا
أمين عام رابطة العالم الإسلامي الأسبق د. عبدالله نصيف:
دراسة الجيولوجيا تعادل التبحر في كتاب الله
للمزيد
مسك وعنبر
المطوع: تلسكوب الفضاء 3D يدشِّن عروضه في العيد
فيلم يوثِّق إصلاح هبل ويصور الكواكب والمجرات والنجوم
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 10
اجتياح أوروبا والصين
للمزيد
سفاري
Norwegian Epic...
بساطة تخفي تسلية لا تُضاهى
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 14
التوازن المفقود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]