الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
سفاري
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 998
رياضة رابطة النقاد الرياضيين تدين تجاوزات متعب  |  رياضة فتحي يؤكد رحيله إلى وست هام في يناير  |  رياضة إقالة دومينيك نهائياً لإرتكابه أخطاء جسيمة  |  رياضة الرئيسة الأرجنتينية استقبلت المنتخب الإسباني  |  رياضة زيدان: بإمكان مورينيو قيادة الريال إلى المجد  |  رياضة كاسياس: إسبانيا تتطلع إلى المزيد  |  رياضة الإصابة تبعد كاوت عدة أسابيع  |  رياضة كاسانو ينتظر طفله الأول  |  رياضة بويان: رحيل إبرا أفسح المجال للجميع  |  رياضة مارسيلو يعود إلى تدريبات الملكي  |  رياضة كاكا يعود أمام فياريال في يناير  |  آخر كلام الصقور تكره... البريد  |  آخر كلام مواد طلاء أدوات المطبخ ترفع الكولسترول  |  أكاديميا الرفاعي تفقد مبنى الدراسات التجارية الجديد  |  أكاديميا مركز اللغات: دخول الطلبة امتحان المستوى بالهوية  |  أكاديميا الظفيري: نتخذ من كلمات الأمير منهجاً للعمل  |  رياضة اليرموك يكرِّم سبَّاحيه  |  رياضة الأهلي والزمالك يفاوضان مكي الحدود
الجمعة 30 يوليو 2010 ,18 شعبان 1431

مقالات أخرى للكاتب RSS
قالوا في الدواوين الرمضانية!
07/09/2010
الوحدة الوطنية الطائفية!
03/09/2010
قانون الكبير والصغير!
31/08/2010
حكاية موت!
27/08/2010
تعديل وزاري... مستحق!
24/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
القلاف يسأل العبدالله عن إجراءاته تجاه قناة الصفا
من ابنة البرادعي إلى ريما فقيه...
ثقافة البكيني والقتل الرمزي!
القضاء الوشيحي وفشل الدولة
مصر: اختفاء هاتف مدير الأمن العام بما يحويه من بيانات وأرقام سرية
مروة نصر تطلق كليب حبيت الدنيا في العيد
أحمدي نجاد الفلسطيني!
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
المعارضة الخائنة
د. حسن عبدالله جوهر

اتهام المعارضة الكويتية بالارتباط بجهات أجنبية كان على الدوام ورقة إعلامية، وإن تغيرت صورها، تهدف إلى تشويه سمعة بعض الأفراد والجماعات لإسقاطها سياسياً أو تحريف مدلولات مطالبها وأفكارها في الأوساط الشعبية، لأن ذلك من أقصر وأسهل طرق الضرب تحت الحزام!

وما أوردته إحدى الصحف المصرية أخيراً بحق المعارضة السياسية في الكويت قد يندرج ضمن إطار حملة منظمة جديدة سلبية ضد الرأي الآخر في الكويت سواءً في مجلس الأمة أو عبر الصحافة والمنتديات الإلكترونية والفضائيات، أو فيما تطرحه التيارات السياسية، أو إذا كان الأمر يحتمل أن يكون مجرد تحليل مبني على اجتهاد شخصي، فإن هذا النوع من التقييم يعد قمة في السطحية والسذاجة لا يراد منه سوى التملق والنفاق السياسي.

وبغض النظر عن دوافع مثل هذه الاتهامات، فإن محاولات ضرب المعارضة السياسية بالخيانة وعدم الولاء والارتباط بدوائر خارجية هي عقدة الكثير من الأنظمة السياسية في العالم الثالث والدول العربية تحديداً، خصوصاً تلك التي تفتقر إلى الديمقراطية وتحمل الرأي الآخر، ودائماً ما تكون الأبواق جاهزة للنفخ في مثل هذه الاتهامات من قبل المتزلفين والمنافقين وممن يحاولون التودد والتقرب من أصحاب القرار.

وإذا أخذنا التجربة الكويتية نجد أن تهم الولاء للخارج دائماً تكون لصيقة بالمعارضة خصوصا البرلمانية، وذلك منذ بدايات العهد الدستوري ولربما قبل ذلك أيضاً، ولم تسلم من هذه الاتهامات الرموز والتنظيمات على اختلاف مشاربها وأطيافها وأطروحاتها، فالتيارات الليبرالية والقومية كانت في حقبة الستينيات هي الخائن الأكبر المرتبط بدوائر الثورة والانقلابات القومية، وتبدل ثوب التخوين في الثمانينيات والتسعينيات لتلبس التيارات الإسلامية بشقيها الشيعي والسني، وفي عقد الألفية الثانية صارت القبائل هي المستهدفة بالخيانة وازدواجية الولاء!

ولكن مثل هذه التهم لم تعد تجني أي ثمار سياسية على الأرض، فمن جهة بقدر ما تكون شعارات التخوين والتشكيك في الولاء والارتباط بالخارج تشفي غليل خصوم بعض رموز أو جماعات المعارضة، ويتم تعبئتهم وتهييجهم نفسياً وفكرياً وسياسياً ضدهم، فبذات القدر يكون رصيد تلك الرموز والجماعات إيجابياً لدى أنصارهم ومحبيهم وقواعدهم الشعبية.

ومن جهة أخرى أصبحت موجة التخوين وضرب الولاءات موضة قديمة، أكل عليها الدهر وشرب، في عصر المعلومات، وتدفق الثقافات وتقاطعها وتفاعلها، وتشابه استراتيجيات المعارضة السياسية عبر العالم، ودخولها في صراعات حقيقية مع حكوماتها، بل نجاحها في بعض الأحيان في انتزاع السلطة منها في إطار التنافس الديمقراطي والمشروع.

وتظل المعارضة بالتأكيد مصدر إزعاج وأرق مستمرين للحكومات، وكلما كانت مطالبها تعكس المبادئ العادلة، وتدعو إلى مواجهة الفساد، وتبني هموم الناس ومشاكلهم، وتلبية طموحاتهم، كان انتشارها أوسع ونهجها أقرب للثقة، وحجتها أبلغ في إيصال رسالتها مهما كانت مربكة ومؤذية للحكومة.

ولذلك فإن مقتضيات النظام الديمقراطي والعمل الدستوري تشترط وجود التنوع السياسي والفكري والمنهجي، ومن دون ذلك لا يكون للديمقراطية طعم، ولا للتنافس حيوية، ولا ثمة دافع للتطور والتقدم، والديمقراطية الصحية هي التي تنجح إما في احتواء آراء وأطروحات المعارضة وتكييفها للمصلحة العامة وإما تفندها الحكومة بالحجة والبديل الناجح فقط.

وإذا كانت المعارضة في الكويت بالفعل مأجورة ومرتبطة بجهة خارجية، فليت أدعياء هذه التهمة أشاروا إلى تلك الجهة السوبر التي احتضنت المعارضين الكويتيين من الليبراليين والسلف والشيعة والقبائل في بوتقة واحدة، ومثل هذه الجهة بالفعل تستحق أن تكون نموذجاً للديمقراطية المثالية التي تجمع هذا المزيج التعددي، ولا أتوقع وجود أي دولة في محيطنا الإقليمي تملك مثل هذا النظام الراقي، ولا حتى الدول الديمقراطية العريقة وصلت إلى هذا حد من الاهتمام بالشأن الكويتي لتجمع معارضتها المتباينة على طبق من الذهب!!

 

كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء

يمكنك متابعة الكاتب عبر الـ RSS عن طريق الرابط على الجانب الايمن أعلى المقالات السابقة

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - لله درك يا دكتور
ناصر المطيري   |   الكويت  -  الجمعة 30 يوليو 2010 04:39:00 ص
بصراحه وللأمانه الدكتور حسن جوهر مثال للمعارضه الوطنيه المخلصه والرزينه والبعيده عن التأزيم أما غيره فأنكشفت أوراقه ياليت عندنا خمسين نائب فيهم بعض خصال الدكتور حسن جوهر
2 - بالتوفيق
عادل   |   kuwait  -  السبت 31 يوليو 2010 02:04:00 م
الله يوفقك يا دكتور ويكثر من امثالك

( لو خليت خربت)
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
عيدچ متأخر
للمزيد
مسك وعنبر
مروة نصر تطلق كليب حبيت الدنيا في العيد
للمزيد
الإسلام والمرأة
أقوال المستشرقين ليست حقائق علميَّة
الباحث أحمد العنزي: الجمعيّات النسويَّة في أوروبا تكافح لأجل احترام المرأة!
للمزيد
ثقافات
من ابنة البرادعي إلى ريما فقيه...
ثقافة البكيني والقتل الرمزي!
للمزيد
أوتار
الفنان الرائد صقر الرشود...
من الارتجال إلى المسرح الحديث
للمزيد
ثقافات
الباب والعتبة في تأمل أحوال المعنى
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (11)
زواج وطلاق وإشاعات
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة الخامسة والعشرون)
تدخلَت في ألحان محمد الموجي وفي للصبر حدود لم يُسْمِعْها اللحن إلا بعد أن اكتمل كي لا تغيره
بدأت علاقتهما عام 1954 في نشيد الجلاء وانتهت عام 1970 في اسأل روحك
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
للصبر حدود
للمزيد
صحتنا
تقويم العظام...
ملك العلاجات الوقائيَّة
للمزيد
مائدتنا
دجاج تندوري (4)
للمزيد
دين ودنيا
أمين عام رابطة العالم الإسلامي الأسبق د. عبدالله نصيف:
دراسة الجيولوجيا تعادل التبحر في كتاب الله
للمزيد
مسك وعنبر
المطوع: تلسكوب الفضاء 3D يدشِّن عروضه في العيد
فيلم يوثِّق إصلاح هبل ويصور الكواكب والمجرات والنجوم
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 10
اجتياح أوروبا والصين
للمزيد
سفاري
Norwegian Epic...
بساطة تخفي تسلية لا تُضاهى
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 14
التوازن المفقود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]