الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
تاريخ
أوتار
سيرة
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 998
الجمعة 30 يوليو 2010 ,18 شعبان 1431

مقالات أخرى للكاتب RSS
علينا تدور الدوائر!
07/09/2010
مسألة نسبية!
31/08/2010
النفخة الكذابة!
27/08/2010
الشقيري... مرة أخرى!
24/08/2010
حمار الشيخ محمود!
20/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة

عــيــدكـــم مبــارك

الجريدة تعود الثلاثاء
تتقدم «الجريدة» إلى الجميع بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر، وتحتجب عن الصدور يومي الأحد والاثنين المقبلين، إضافة إلى عطلتها الأسبوعية التي تصادف غداً السبت، على أن تعود إلى قرائها الأعزاء الثلاثاء... وكل عام وأنتم بخير.
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
العالم يتحد ضد حرق المصحف
الكويت تستنكر وتتحرك دولياً لوضع حد لهذه الممارسات
أوباما: الخطة مدمرة وخطيرة وتخدم القاعدة
بان كي مون: هذه الأفعال لا يبررها أي دين
مجلس الكنائس العالمي: نرفض حرق القرآن وقلقون إزاء ذلك
الكنيسة المصرية تعرض شريطاً لـ كاميليا تنفي فيه إسلامها
باريس هيلتون هرّبت المخدرات داخل جسمها
بريتني سبيرز متهمة بالتحرش الجنسي
أحمد باقر: ياسر حبيب كاذب ولا تنطبق عليه قواعد وشروط العفو الأميري
نفى توقيعه قرار الإفراج عنه عندما كان وزيراً للعدل
الفهد والقلاف وعبدالصمد شهود على حقيقة الإجراءات التي اتخذت حينئذ
مخرج باب الحارة يهدد بمقاضاة وسائل إعلام نسبت إليه تحضيره جزءاً سادساً
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
أربع حكايات!
حمد نايف العنزي

'وجه في المرآة'

تأخر 'بول' ذات يوم عن موعد كان قد ضربه مع صديق له، فهرع إلى قطار النفق السريع وتوقف هنيهة أمام مكتب الصرافة، ثم أخرج من جيبه بعض النقود ووضعها على المكتب طالبا استبدالها بنقود صغيرة.

ولبث ينتظر عشر ثوان خيل إليه أنها دهر طويل، ثم رفع نظره ليرى سبب التأخير، فإذا به يرى رجلا كالح الوجه لم ير في حياته أكلح منه ينظر إليه بطريقة غريبة، فقال له برما ساخطا: هيا بنا يا صاح، هات النقود ولا تحملق في هذه الحملقة! فلم يكد يقول ما قال حتى تبين له أن هذا الوجه الكالح الذي يحملق فيه إنما هو وجهه، فقد كان واقفا أمام المرآة في ذلك المكتب الصغير الخالي!

فلما ارتد إليه بعض روعه، أدرك وهو مجفل، أنه قد أتيح له اليوم أن يرى وجهه كما يراه الناس، فكان ذلك نقطة تحول في حياته، جعلته كثيرا ما يرد نفسه بعد ذلك عن الانسياق مع أي حافز يدعوه للسخط والغضب... حين يتذكر ذلك الوجه الكالح الذي رآه في المرآة!

***

'موعد مع القدر'

ظل الزوجان عشرين سنة بغير أولاد، فلما علما أن الزوجة حامل، كادا يطيران فرحا، لكن ما إن تمت الولادة، حتى حزن صديقهما الطبيب حزنا شديدا، فقد تبين له أن ذراع الطفلة الوليدة ليست سوية، بل ذاوية لا يرجى منها خير، فتشجع وأنبأ الأب بالحقيقة، وعرض عليه أن يترفق في إبلاغ الأم، فقال الزوج: لا... دعني أخبرها بنفسي.

ودخل الزوج والطبيب على الأم ووضعا الطفلة إلى جانبها، فراحت تعجب بلين بشرتها الناعمة كورق الورد، وبشعرها الناعم كزغب الطير، ثم التفتت إلى زوجها وهي تبتسم وقالت: إنها طفلة رائعة التكوين يا عزيزي... أليست كذلك؟!

لكنها رأت في نظرة زوجها شيئا يريبها، فرفعت الغطاء ورأت الذراع الذاوية، ليسود الغرفة بعد ذلك سكون عجيب، وإذا بالمرأة تلتفت إلى زوجها مرة أخرى، لتقول وكأنها تهمس همسا: لقد تدارك الله برحمته هذه الطفلة فأرسلها إلينا، لعلمه بمبلغ حاجتنا إليها، ومبلغ حاجتها لنا!

***

'صديق قديم'

قضى 'جورج' بضعة أسابيع مع صديق له في مزرعة أبيه، فلاحظ أن أباه يقضي نحو ساعة كل يوم في صقل وتنظيف سيارة 'فورد' 'نص نقل' عتيقة الطراز، فيم يهمل تنظيف سيارتيه الفارهتين الجديدتين، فسأله عن سر ذلك.

فنظر العجوز إليه كأنما ينظر إلى الأفق البعيد وقال: اسمع يا بني، منذ 25 سنة لم أكن أملك سوى هذه السيارة، هاجرت عليها من الولاية البعيدة التي ولدت فيها، وجئت لهذا المكان، فأعانتني على أن أجد عملا وفرت منه مالا قليلا اشتريت به قطعة أرض صغيرة، ثم أعانتني على مقابلة فتاة أحببتها ثم حملتها إلى هذه الكنيسة لأتزوجها، ثم نقلتها مرتين إلى المستشفى وعادت وفي أحضانها ولدان جميلان، وقد نقلت بها نتاج أرضي إلى السوق وساعدتني على أن أجعل هذه المزرعة كما تراها اليوم، فهذه السيارة

ليست سيارة عتيقة وحسب يا بني، بل هي صديق قديم وفي ومخلص، ولست أنا بالرجل الذي ينسى صديقا قديما!

***

'متسول منطقي'

اقترب متسول من رجل تبدو عليه علامات الغنى ليطلب منه شيئا من النقود يشتري بها فنجانا من القهوة، فرد عليه الرجل معنفا إياه: أهذا كل ما تصنع؟ انظر إلى نفسك، تنام على المقاعد في الحدائق، وتلبس الرث من الملابس، وينال منك الجوع، وتضيع كرامتك بسؤال الناس، فلم لا تأخذ نفسك بالحزم والجد لتعمل عملا يجدي عليك بعض النفع؟!

فرد المتسول مسخفا قول صاحبه: أعمل؟ ولم العمل؟ أأعمل وأتعب وأشقى كي أعول إنسانا مثلي، لا خير فيه أبدا؟!

* 'من الإنترنت... بتصرف كبير'

 

كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء

يمكنك متابعة الكاتب عبر الـ RSS عن طريق الرابط على الجانب الايمن أعلى المقالات السابقة

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - تعليق
ناصر محمد   |   الكويت  -  الجمعة 30 يوليو 2010 08:47:00 ص
قصص جميلة في صباح يوم اغبروانعجبت بالذات بقصة الرجل والسيارة القديمة فعلا الوفاء وعدم الجحوذ هذا شيئ نفتقده هذه الايام حتى لو كان اخلاصنا لقطعة حديد.

تحياتي
2 - اختيارات جميله وموفقه
سالم الدوسري   |   الكويت  -  السبت 31 يوليو 2010 02:56:00 ص
أحسنت أستاذ حمد

أثرت بي حكاية الزوجين الذين رزقوا بطفلة معاقة وكيف تقبلا قدر الله بصدر رحب وهكذا يجب أن أن يكون الإنسان المؤمن دائما راضيا بقدر الله ويسلم به شاكرا إبتلائه.

أعرف شخصا رزق بثلاثة معاقين ورضي بما قسمه الله له والآن أولاده ناجحون في حياتهم أوفياء لوالديهم لأنهما أحسنا تربيتهم وتعليمهم ولم يقنطوا من رحمة الله.

شكرا لك وأتمنى أن تكثر من هذه النوعية من المقالات المفيدة وأن تبتعد عن طرح المقالات الدينية لأن آراءك لا تعجبني فيها أبدا :))



3 - المتسول المنطقي!!!
أبو محمد العنزي   |   الكويت  -  السبت 31 يوليو 2010 08:28:00 ص
ضحكتني آخر سالفه صج شحاذ مو كفو هههههه
4 - الطفلة المعاقة
ابوفواز   |   الكويت  -  السبت 31 يوليو 2010 01:16:00 م
قصة الطفلة المعاقة جميلة جدا، شكرا...
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
إذا الحكومة مو قادرة!
للمزيد
مسك وعنبر
باريس هيلتون هرّبت المخدرات داخل جسمها
للمزيد
مسك وعنبر
تلفزيون قطر يحتفي بنجوم مسلسلاته في العيد
يستضيف السليطي وجاسم والمنصور والنوري
للمزيد
ثقافات
Humanitarians in Hostile Territory...
كتابٌ يُنقذ الأرواح
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (13)
شيء من الخوف والحزن
للمزيد
أوتار
رائد في الإذاعة والتلفزيون والمسرح
عبد العزيز الفهد... 50 عاماً من العطاء المتميّز
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول (12)
سقوط بغداد
للمزيد
الإسلام والمرأة
أستاذ الدراسات الإسلاميّة في جامعة الأزهر د. محمد أبو ليلة:
للمزيد
ثقافات
موجة الأدب الساخر... هروبٌ من الواقع أم ابتزاز للقارئ؟
للمزيد
مسك وعنبر
جين فوندا تعترف للمرة الأولى بخضوعها لعمليات التجميل
للمزيد
مسك وعنبر
مخرج باب الحارة يهدد بمقاضاة وسائل إعلام نسبت إليه تحضيره جزءاً سادساً
للمزيد
مسك وعنبر
دراسة أميركية: قلّة النوم ترفع احتمال الإصابة بالسمنة
للمزيد
آخر كلام
وزير الصحة المصري يعيد 350 ألف دولار نفقات علاج زوجته في الخارج
للمزيد
ثقافات
الأمن مستتب!
للمزيد
آخر كلام
غوغل تزيد سرعة مُحرِّكها للبحث
للمزيد
آخر كلام
باحثون قبارصة يبتكرون مركبة جوية تغير شكلها تبعاً لظروف الطقس
للمزيد
آخر كلام
لعبة على الإنترنت تجمع الأرز لمتضرري فيضانات باكستان
للمزيد
مسك وعنبر
بريتني سبيرز متهمة بالتحرش الجنسي
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]