 |
| يمنيون جنوبيون يتظاهرون في لحج أمس، للمطالبة بالانفصال والإفراج عن معتقليهم (أ ف ب) |
أكد الرئيس السوداني عمر البشير خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التشادي ادريس ديبي في الخرطوم أمس أن زيارة الأخير للسودان 'وضعت حدا نهائيا للمشاكل' بين البلدين، في وقت دعا ديبي المتمردين التشاديين المتمركزين في إقليم دارفور السوداني الى العودة الى البلاد والمشاركة في الانتخابات.
وقال البشير خلال المؤتمر، 'أقول لشعبينا في السودان وتشاد نحن بهذا طوينا صفحة المشاكل بيننا نهائيا، واتفقنا على العمل معا لتحقيق الامن والاستقرار وجعل الحدود بيننا منطقة لتبادل منافع'.
ووقع السودان مع تشاد اتفاقية 'لتطبيع العلاقات' في نجامينا في منتصف يناير الماضي، وتتضمن هذه الاتفاقية ملحقا اطلق عليه 'بروتوكول تأمين الحدود' يقضي بنشر قوات مشتركة في المنطقة الحدودية. وقال مسؤولون سودانيون أن البشير وافق على دعوة وجهها له ديبي لزيارة نجامينا.
من ناحيته، قال ديبي متوجها الى 'اتحاد قوى المقاومة'، وهو تجمع يضم فصائل المتمردين التشاديين الرئيسية المتمركز في دارفور، 'اطلب منهم أن يختاروا طريق العقل وأن يعودوا الى البلاد، واتعهد بأن اوفر لهم كل الضمانات الأمنية حتى يتسنى لهم الاندماج مجددا بشكل مشرف في الحياة العامة والمدنية في البلاد ماداموا سيحترمون المؤسسات والقوانين واللوائح'، وأضاف:'لم يعد الوصول الى السلطة عن طريق فوهة البندقية بل من خلال صناديق الاقتراع، وفي هذا السياق باتت تتوافر الآن في تشاد الشروط اللازمة لتنافس سلمي في انتخابات حرة وديمقراطية وشفافة'.
وكانت العلاقات بين السودان وتشاد جيدة نسبيا مع بداية النزاع في إقليم دارفور قبل سبع سنوات، ولكنها اخذت في التدهور اعتبارا من عام 2005 عندما بدأ كل من النظامين السوداني والتشادي في دعم المتمردين المناهضين للآخر لأسباب مختلفة.
(الخرطوم ـ أ ف ب، أ ب، رويترز، د ب أ، يو بي آي)