الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
تاريخ
الإسلام والمرأة
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 807
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاربعاء 16 ديسمبر 2009 ,28 ذو الحجة 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    مسك وعنبر
تشكيلي مصري يرد على استفتاء منع المآذن بملصق سماحة الإسلام
البوليس السويسري أوقفه أثناء تثبيت الملصقات بشوارع مدينة سانت جالن
القاهرة - أحمد الجمَّال

مغامرة فريدة من نوعها خاضها شاب مصري سافر إلى سويسرا منذ شهرين، حيث قرر الرد على الاستفتاء الذي أجراه البرلمان السويسري لمنع بناء مآذن المساجد هناك، وذلك على طريقته الخاصة كفنان تشكيلي، على أن يكون ذلك مشروعاً فنياً تتم مناقشته ووضعه في أحد المتاحف الكبرى بسويسرا لتوضيح سماحة الدين الإسلامي وإبعاد شبهة التطرف والإرهاب عنه.

قرر محمد طمان، وهو فنان مصري يعمل في مصر كبيراً للمخرجين الفنيين بمكتبة الإسكندرية، وقد ذاع صيته أخيراً بعد عرض أعماله في صالة مزادات «كريستي» العالمية، خوض مغامرة فريدة من نوعها، وهي الردّ على الاستفتاء الذي أجراه البرلمان السويسري لمنع بناء مآذن المساجد هناك، وذلك على طريقته الخاصة كفنان تشكيلي.

وقال طمان الذي سافر إلى سويسرا في منحة دراسية من الحكومة السويسرية لمدة شهرين: «حينما جئت إلى سويسرا علمت من المؤسسة المسؤولة عني أن هناك استفتاء حول بناء المآذن، والمدينة التي كنت فيها سيتم فيها تعليق ملصقات معادية للإسلام، تظهر سيدة منتقبة في لباس أسود، ومن ورائها مآذن على هيئة صورايخ على أرضية من علم سويسرا ومكتوب تحتها عبارة «أوقف بناء المآذن، وقل نعم لمنع وجودها بسويسرا»، والاستفتاء كان عبارة عن سؤال «هل توافق على منع بناء المآذن؟ وقد رأيت صور هذه الملصقات منشورة كإعلانات في الصحف استعداداً لطباعتها بأحجام كبيرة وتعليقها في الشوارع».

ويضيف طمان: «بعد حوالي ثلاثة أسابيع وجدت الملصقات مُعلقة في كل مكان بسويسرا، بعض المدن رفضت تعليقها لكن مدينة «سانت جالن» التي أقيم فيها وافقت، والحقيقة أن هذه الملصقات كانت مستفزة جداً، ما دفعني إلى التفكير في إعداد مشروع فني مضاد، وبالفعل صممت مُلصقاً بنفس ألوان المُلصق الأصلي العنصري وبنفس التكوين ونفس الكلمتين وهما «نعم وأوقف» ولكني غيرت في المعنى، حيث أضفت إلى كلمة «أوقف» كلمة «عنصرية» وأضفت بعد كلمة «نعم» ثلاث كلمات هي «للعلم... للأخلاق... لحرية الدين»، وجعلت الشخصية الأساسية لفتاة ترتدي حجاباً إسلامياً ملتزماً يُظهر الوجه والكفين بدلاً من الفتاة المنتقبة الغارقة في السواد، وكل الصورايخ التي كانت في الخلفية حولتها إلى عناصر ذات صفة إيجابية مثل شجرة، قلم، كتاب... إلخ، وجميعها تأخذ الشكل الرأسي لتتناسب مع التصميم الأصلي، لكن فكرة المشروع لم تتوقف عند مجرد تصميم ملصق مضاد، فقد بدأت أفكر في كيفية تعليق هذه المُلصقات في شوارع سويسرا إذ إنه ممنوع تعليق أي ملصق إلا في أماكن مخصصة، وبعد دفع أموال طائلة لتأجير المكان وحجز مسبق بفترة زمنية طويلة، ومن هنا كانت فكرة عمل فني غير شرعي لعرض وجهة نظر إيجابية، فقد تنكرت في رداء قناصة أسود وقناع أسود، لأبدأ مهمتي المشروعة، وأقوم بتعليق الملصقات التي قمت بتصميمها وطباعتها ولصقها فوق الملصقات الأصلية، وذلك خلال ثوان معدودة قبل أن يلاحظني أحد ويبلغ البوليس، وفعلاً في إحدى المرّات رآني أحد، وأبلغ البوليس، وما إن فرغت من تعليق الملصق حتى وجدت ثلاث عربات للبوليس تحيط بي و«كنت هآكل علقة موت لكن الحمد لله الموضوع مرّ على خير حينما عرفوا أن هذا مشروع فني، لكنهم جعلوني أزيل الملصقات التي وضعتها بالشارع».

ويوضح طمان: «في كل مرة كنت أخرج فيها متسللاً لوضع الملصقات كان أحد أصدقائي يذهب معي لتصويري فوتوغرافياً وخلال شهر ديسمبر الحالي سنقيم ندوة لتقديم فكرة هذا المشروع في أحد المتاحف المهمة في سويسرا، كما أنني سعيد جداً لأن هناك مظاهرات سلمية ستنطلق قريباً في سويسرا لرفض هذا الاستفتاء العنصري. والجميل في الأمر أنهم قرروا الاستعانة بالملصق الذي صممته لطباعة أعداد كبيرة منه ورفعه في هذه المظاهرات'.

محمد طمان
الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - السلام عليكم
واحد   |   الكويت  -  الاربعاء 16 ديسمبر 2009 07:43:00 ص
جزاك الله خيرا و جعله في ميزان اعمالك
2 - برافو
مليكة حزين   |   egypt  -  الاربعاء 16 ديسمبر 2009 11:48:00 ص
عجبتني الفكرة جدا وأعتقد أن هذا عمل جسور من شاب مصري رائع غيور على دينه.. تحية كبيرة له وللجريدة التي ترصد لنا كل هذه الأعمال حتى في الخارج وأنا بحثت عن محمد طمان على الإنترنت ووجدت أنه فنان كبير في مصر رغم صغر سنه وهناك فنانين كبار سنا لا يقدرون على فعل المغامرة التي قام بها محمد في سويسرا في عقر دارهم
3 - هايل... و هو ده العادي من ...شباب مصر
waleed   |   egypt  -  الاربعاء 16 ديسمبر 2009 01:33:00 م
ربنك يحفظك من كل سوء
ودائما تشرفنا في كل بقعة تذهب اليها
4 - فعلا انت عملت اللي معملوش الملايين
علاء الدين الجنزوري   |   Egypt  -  الاربعاء 16 ديسمبر 2009 02:22:00 م
تحياتي دكتور طمان
اكيد ده مش جديد عليك وعلي الايجابيات اللي انت دايما سباق ليها
بس عموما ربنا يحميك وربنا يوفقك ويجيبك لينا بالسلامه
وجزاك الله كل خير
5 - انت رائع بكل معنى الكلمة
منال   |   السعودية  -  الاربعاء 16 ديسمبر 2009 05:38:00 م
انت رائع
ياريت اقدر اساعدك
فعلا انت عملت مجهود جبار تشكر علية
ياريت اي حد يقولناكيف نقدر ندعم هذا الشاب الرائع
6 - خلط الافكار يخلق إحتقان
وهبه نحال - فنان تشكيلى   |   Australia  -  السبت 19 ديسمبر 2009 06:08:00 ص
اعيش فى اوستراليا و لآ أحديمنع بناء المأذن لكن الآذان ممنوع منذ بدايه أول مسجد وهذا هوقانون البيئه ويعتبر sound pollution , وبالمثل يتمتشريح اى جثه بسبب الموت الفجائي سواء كان المتوفى مسيحى ، مسلم اويهودى إلا لمنعنده تاريخ علاجىومستمر مثلا لمرضى القلب وتبنى مساجدفى كل حى لكن اللآذان ايضا ممنوع فى البلاد الغربيه حقيقه يجب ان لا تخلط ولا عنصريه فى هذاالرجاء بالنشر للتوضيح
7 - يا جامد يا جامد
آلاء أحمد   |   مصر  -  السبت 19 ديسمبر 2009 11:11:00 ص
طمان دة من زمان وهو لبه طلعات كدة جامدة و هو عامل حاجات في مصر كتيرة وساعد ناس كتير أوي
8 - تسلم إيدك يا أستاذ أحمد الجمال
هبة حامد   |   egypt  -  الاثنين 21 ديسمبر 2009 05:26:00 م
تسلم إيدك يا أستاذ أحمد الجمال.. دايما سباق من أيام كنت تعمل بالصحف السعودية.. أنت صديثق عزيز وتستحق كل خير والله.. والمفأجأة إن الخبر ده تناقلته كل وكالات الأنباء العربية وحتى مكتبة الإسكندرية أرسلته لنا بعد نشرك له بخمسة أيام تقريباً طبعا يمكن يكون السبب إن الفنان محمد طمان شغال أصلا في المكتبة فحبوا يجاملوه... تقبل تحياتي يا أستاذ وإلى الأمام دائماً..
أختك هبة حامد
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]