الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
بلدى
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
الفلك
سفاري
EXTRA
علاقات
fitness
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 776
آخر كلام سائح يستنجد باليونان لإنقاذه في نيوزيلندا  |  محليات الدويهيس: لجنة متابعة الأسعار تباشر عملها الأسبوع المقبل  |  رياضة بطولة الكويت للدراجات الرباعية تنطلق الجمعة المقبل  |  دوليات مجلس التعاون يرفض موقف الجنائية من البشير  |  دوليات الجنائية تسقط اتهام أبو قردة بارتكاب جرائم حرب  |  دوليات إسرائيل تطلق ناشطتين أجنبيتين متضامنتين مع الفلسطينيين  |  رياضة مؤتمر صحافي لأحمد حسن اليوم للترويج لملف بلجيكا المونديالي  |  رياضة أديداس وإيفانوفيتش مدى الحياة  |  رياضة روبينيو يسجل في أول مباراة له مع سانتوس  |  رياضة سانت إتيان يسحق موناكو وتعادل تولوز وليون  |  محليات الأنصاري مديراً لـ الإطفاء  |  محليات الدفاع تنعى أول طيار عسكري كويتي  |  دوليات اعتداء على نواب من المستقبل  |  محليات شركة كبرى تتهم سكرتيرتها بسرقتها في الصالحية  |  محليات الداخلية تشكِّل فريقاً للبحث عن جثة الباكستانية  |  دوليات مصر: أسطوانات الغاز تُشْعل غضباً شعبياً  |  دوليات هيومن رايتس تتحدث عن تعذيب في البحرين  |  دوليات منظمة حقوقية: تزايد أعداد الممنوعين من السفر في سورية  |  دوليات أوباما يسعى إلى تسوية بشأن الرعاية الصحية  |  دوليات بايلن تفكر في خوض سباق 2012 وتطالب بإعلان الحرب على إيران  |  دوليات جيش التحرير الإيرلندي يسلِّم أسلحته  |  دوليات روسيا ترغب في شراء سفن عسكرية من فرنسا  |  دوليات بريطانيا: الشرطة تدعو المسلمين إلى مكافحة التطرف  |  دوليات الصين توقف أكبر موقع لقراصنة الإنترنت  |  أكاديميا حفل غداء لنادي عاملي التطبيقي في مخيمه الربيعي  |  أكاديميا وفد من متفوقات الجامعة يزور مصر  |  أكاديميا تجديد ندب بـ التطبيقي  |  إقتصاد زين: لا عروض حالية على أصولنا في إفريقيا  |  بلدى أملاك الدولة تعمل على منع التجاوزات  |  إقتصاد مزايا تربح 1.7 مليون دينار من بيع عقار في السعودية ‏  |  برلمانيات الخرافي يطالب العمل الدولية بالإنصاف في تقاريرها  |  برلمانيات دشتي لمنح 250 ديناراً للكويتية البالغة 55 عاماً  |  برلمانيات النملان لإنشاء لجنة دائمة لضبط جودة الخدمات الطبية  |  برلمانيات الطبطبائي يطالب العفاسي بأسماء حقوق المرضى  |  إقتصاد نيكاي تغلق دون 10 آلاف نقطة  |  إقتصاد ارتفاع معدلات البطالة في سويسرا إلى 4.5%  |  إقتصاد الأركان السعودية تصدر صكوكاً بقيمة 750 مليون دولار  |  إقتصاد 10.8 مليارات دولار إيرادات مصر من السياحة في 2009
الاثنين 09 نوفمبر 2009 ,22 ذو القعدة 1430
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
آمال
الرجعان يرد...
دارين حدشيتي تصوّر مشتاقة مع 70 ممثلاً أسترالياً عن والد طفلتها
الشاعرة ميسون صقر:
السياسة ظلمت والدي... وأنا شاعرة قبل أن أكون أميرة
من جعل المرأة سلعة ؟!
الدفاع تنعى أول طيار عسكري كويتي
بيان ثلاثي عن الأزمة الرياضية
الصفحة الرئيسبة    دوليات
جنود عراقيون يراقبون الحدود في مدينة البصرة مع إيران في قضاء أبو الخصيب أمس (أ ف ب)
العراق: جمال الدين يشكِّل تجمع أحرار الليبرالي ويخوض الانتخابات تحت شعار العلمانية هي الحل
قال لـ الجريدة•: استخدام الإسلام كجزء من مصادر التشريع تمزيق للدين وللتشريع
إيمان حسين

لايزال العراق يشهد تشكيل أحزاب وتيارات سياسية جديدة، للحاق بركب الانتخابات البرلمانية التي ستجري في منتصف يناير المقبل وسط تجاذبات كثيرة.

قبل أيام أعلن النائب أياد جمال الدين، وهو رجل دين، تأسيس تجمع سياسي ليبرالي أطلق عليه تسمية «أحرار».

ويضم التجمع خليطاً من الشخصيات الليبرالية السنية والشيعية من بينها رئيس لجنة المصالحة الوطنية في البرلمان النائب وثاب شاكر.

واختار التجمع شعار «العلمانية هي الحلّ» لحملته الانتخابية، الأمر الذي قوبل باستهجان من قبل بعض رجال الدين، لاسيما أن الشعار المستخدم لأول مرة في الحملات الانتخابية بعد 2003 صادر عن رجل دين معمّم ينتسب إلى بيت النبي الكريم، وأن الشعار يناقض الشعار التقليدي الذي نادت به الأحزاب الإسلامية في العراق بعد إسقاط نظام صدام حسين «الإسلام هو الحل»، وكذلك في دول عربية أخرى، وبذلك يصبح تجمعه ثاني أكبر تجمع ليبرالي في العراق بعد تجمع الكتلة الوطنية الذي يتزعمه علاوي.

وحدد جمال الدين الذي لا يؤمن بولاية الفقيه ثلاث نقاط أساسية لبرنامجه الانتخابي، النقطة الأولى تبدأ بالمصالحة بين جميع مكونات الشعب العراقي من المؤيدين والمعارضين للعملية السياسية، ثم النقطة الثانية تتمثل في استتباب الأمن في البلاد بعد إنجاح المصالحة لكونها تمثل مفتاح الأمن، أما النقطة الثالثة فتتمثل في الانطلاق نحو الإعمار والبناء.

وكثيراً ما يعرب جمال الدين الذي لم يتخل عن ارتداء العمامة حتى بعد إعلان تجمعه عن معارضته للمادة الرابعة من الدستور التي تنص على أن الدين الإسلامي مصدر أساسي للتشريع، ويرى جمال الدين ابن مدينة الناصرية الجنوبية، أن «استخدام الإسلام كجزء من مصادر التشريع تمزيق في حقيقته للدين وللتشريع»، مضيفاً: أن «ذلك يعني أن تأخذ نتفة من الشرع الإسلامي وتأخذ نتفة من القانون الفرنسي وتمزج بينهما لتقدم خليطاً بائساً إلى الناس».

ويدعو جمال الدين الذي يصفه البعض

بـ»المفكّر الإسلامي» في كتاباته إلى تطبيق النظام العلماني «القائم على مبدأ احترام حقوق الإنسان»، وأن «الإنسان ممكن أن يكون مرجعاً دينياً ويمكن أن يكون مغنياً خلاعياً، وهذا إنسان وهذا إنسان والنظام العلماني يحافظ على حرية الجميع».

وأثار تصريحه عام 2003 النخبة الدينية في العراق، والذي نادى فيه إلى إبقاء «البارات» ومحلات بيع الخمور بالرغم من تحريم الدين الإسلامي لها، قائلا: إنه يلتزم شخصياً بعدم شرب الخمور لكونها «معصية» لكنه لم ولن يفرض ذلك على الآخرين. ولا يشعر الرجل المعمم بأي تناقض بين طروحاته الليبرالية وبين الدين الإسلامي، وأكد في اتصال مع «الجريدة»، أنه مؤمن تماماً بأن «الدين شيء مقدس ومن المعيب أن يستخدم رجل الدين دينه للوصول الى مبتغاه السياسي، فإذا أراد أن يخوض في غمار السياسة فليبعد الدين عن مساوماته».

ولفت إلى أن «الحفاظ على الدين يكمن في فصله عن السياسة، لأن استخدام الدين في السياسة سيؤول الى تشويه صورته بشكل كبير ويدفع الناس الى الابتعاد عنه لاحقاً».

وأضاف جمال الدين الذي عمل سنوات طويلة خطيباً لجامع الإمام علي في دبي،

أنه يتوقع الحصول على عدد لا بأس به من الأصوات في بعض مدن الجنوب «التي بدأت تميل الى التيارات الليبرالية وتنتقد التيارات الإسلامية بسبب عدم التزامها بتنفيذ برامجها الانتخابية، وفشلها في تحقيق الأمن في البلاد».

واختار جمال الدين في الانتخابات الماضية الترشيح في قائمة رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد علاوي صاحب أكبر كتلة ليبرالية في البرلمان العراقي «القائمة العراقية»، وقبل عام تقريباً غادرها وعمل كنائب مستقل في البرلمان احتجاجاً على استفراد علاوي باتخاذ القرارات.

ويصف المحللون السياسيون خطوة جمال الدين بـ»الجريئة»، وأنه كان أكثر شجاعة من غيره من المعممين الذين اتخذوا الدين غطاء للوصول الى البرلمان في الوقت الذي يمارسون فيه أموراً تتناقض مع توجهاتهم الدينية المعلنة.

ويرون أن «فقدان الثقة في الأحزاب والكتل ذات التوجهات الدينية في الشارع العراقي دفع رئيس الوزراء ذاته، الذي ينحدر من جذور دينية ويقود حزباً إسلامياً، إلى الابتعاد عن الغطاء الديني والتحالف مع الأحزاب الليبرالية، فلماذا يلوم البعض جمال الدين؟».

ويبقى الحكم على مدى نجاح أو فشل تجربة رئيس تجمع «أحرار» النائب أياد جمال الدين كرجل دين يقود حركة ليبرالية مرهوناً بصناديق الاقتراع التي لا تخلو من مفاجآت ناتجة عن تغيير واضح في مزاج الناخب العراقي كردة فعل طبيعية على نتائج العملية السياسية وإفرازاتها في السنوات الماضية.

(بغداد ــ أ ف ب، أ ب، رويترز)

الصفحة السابقة أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
مسك وعنبر
أزياء رامي العلي... صيفٌ غجريّ
للمزيد
ثقافات
الشاعرة ميسون صقر:
السياسة ظلمت والدي... وأنا شاعرة قبل أن أكون أميرة
للمزيد
EXTRA
صباح وأسمهان...
السيرة المحرّمة (2 - 2)
للمزيد
مسك وعنبر
دارين حدشيتي تصوّر مشتاقة مع 70 ممثلاً أسترالياً عن والد طفلتها
للمزيد
fitness
هكذا تتمتّع بالصحّة والرشاقة!
للمزيد
علاقات
السلطة... لا تفقدي احترام طفلك!
للمزيد
ثقافات
عبد الصبور وسميحة غالب ولطيفة الزيات ورشدي والرويني ودنقل أبرز زيجات الأدب
أدباء وأديبات ومأذون الإبداع ثالثهما
للمزيد
fitness
أركض وراقب دماغك ينمو
للمزيد
علاقات
أي نوع من المتسلّطات أنتِ؟
للمزيد
ثقافات
اللوحة التشكيلية في الكويت
للمزيد
مسك وعنبر
جولي وستريب ولوسي لو يتحدّى بعضُهنّ بعضاً في الإخراج
للمزيد
مسك وعنبر
أقنعة مهرجانات فينيسيا من الخردوات بيد فنانة مصرية
للمزيد
مسك وعنبر
أولاد مادونا يسعون إلى عودتها لِغي ريتشي
للمزيد
مسك وعنبر
محمد الأسعد يحاضر عن الاستشراق في ملتقى الثلاثاء
للمزيد
مسك وعنبر
ما يراه النجوم !!!
صوفي مارسو:
للمزيد
سفاري
5 مقاصد لرحلة هادئة
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]