الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
تاريخ
الإسلام والمرأة
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 733
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الخميس 17 سبتمبر 2009 ,27 رمضان 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الوحدة الوطنية الطائفية!
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    محليات
كلمة
الصحافة الكويتية... بين المساءلة والمسؤولية
بقلم: محمد جاسم الصقر

في كلمته السامية بمناسبة العشر الأواخر من رمضان، ركز صاحب السمو الأمير على مسؤولية الإعلام ودوره الوطني. وفي لقائه مع رؤساء تحرير الصحف الكويتية، ركز سمو رئيس مجلس الوزراء على الدور الأخلاقي للإعلام محذراً من انحرافه.

والخطاب السامي واللقاء الزاخر، يثيران لدى الصحافة الكويتية شؤوناً كثيرة وشجوناً أكثر، أرجو أن نلفت - في هذه العجالة - الانتباه إليها والحوار حولها.

وإذا كان لا خلاف على المبادئ الأساسية والتوجيهات التي تضع وسائل الإعلام أمام مسؤولياتها الوطنية وتنبهها إلى خطورة دورها الاجتماعي والأخلاقي، فإن نظرة فاحصة وشاملة الى واقع الإعلام الكويتي يمكنها أن تكشف بسرعة عن العديد من المشاكل البنيوية التي لابد من دراستها بعمق، والتعامل معها بسرعة، لأن النصائح وحدها مهما خلصت والنيات مهما صدقت لن تجدي معها نفعاً ما لم تقترن بالعمل والقدوة والقرار.

وما سنقوله هنا قد يعتبره البعض خروجاً عن 'التضامن المهني'، قد يعرضنا - بالتالي - للعتب أواللوم وربما لما هو أبعد من ذلك من قبل الصحف الزميلة. ولكننا لا ننطلق من قاعدة 'انصر أخاك' بل نعتمد مبدأ 'اصدق مع أخيك'. فالمصارحة المنبثقة من المحبة والقائمة على الغيرة الوطنية والمهنية أجدى بكثير من محاولة حجب شمس الحقيقة بغربال المجاملة، حتى لو كانت هذه الحقيقة تكشف عيوبنا وتدين مواقفنا.

1 – إن الإعلام في الكويت أصبح – وللأسف الشديد – يهتم بإثارة الجدل قبل أن يهتم بصدق الخبر وتحريك الفكر. وأصبح أداة لتحقيق أهداف شخصية وخدمة طوائف مذهبية أو مصالح قبلية وأسرية بدل أن يسعى إلى المساهمة في خلق مناخ سياسي وفكري واجتماعي وديمقراطي صحيح وسليم.

2 – إن الإعلام الكويتي يعاني مشكلتين تتداخلان وتتفرع منهما عناصر تفرغه من مسؤوليته الوطنية ومحتواه المفيد، وهما الانغلاق والاستهلاك.

ونحن إذ نقيم صحافتنا فإننا لا نقارنها بنماذج الصحف الصفراء أو تلك الهاذرة والهادفة إلى مجرد الطرافة والإضحاك، ولا بتلك التي تحمل المباخر وتسير قبل السلطة وأصحابها منادية 'وحدوه' أو تسير وراء السلطة وأصحابها منادية 'اتبعوه'، بل نقارنها بأرقى ما يمتلكه العالم العربي من وسائل إعلام وبالصحافة العالمية الرفيعة التي تنتج مواد صحافية محترمة بكلفة مالية أقل وبظروف اقتصادية أصعب.

فَبِرَبِّكم أي صحافة حديثة تلك التي تضع تصريحاً لنائب في موسم عطلة الصيف عنواناً رئيساً لصفحتها الأولى، وتغفل حدثاً عالمياً تتنادى له زعامات الدول المتقدمة مجتمعة.

وأي صحافة مسؤولة تلك التي يخطف طفح المجاري أو موعد بدء الدراسة كامل اهتمامها مدة تزيد على أسبوعين ولا تنتبه إلى ما طفح به الكيل من تأجيل للقرار وتسويف في تفسيره. وأي صحافة مسؤولة تلك التي لم تخرج علينا حتى الآن بتحقيق متكامل عن الحريق الهائل الذي نشب في خاصرة المنطقة فضلاً عن الجمر الذي لا يكاد يخفيه الرماد والذي يطوق الخليج كلّه!

إن هذا الإغراق في المحلية لدولة منكشفة على كل الرياح الإقليمية والدولية، إنما يدل على ضعف كبير في البنية والهيكل، أو على جهل كبير بأصول العمل، أو - وهذا هو الأخطر - على تمترس الإعلام وراء مصلحة العائلة وفزعة القبيلة وعمامة الطائفة. وفي جميع الأحوال فإن الإعلام يمارِس على الناس صلاحيات خارج التفويض الذي أعطي له في الأساس، إذ إنه يقترب من دكتاتورية التلقين، ويبتعد عن ديمقراطية فتح المجال للتفكير. وكأن الإعلام الكويتي يمارس وصاية على المواطن، مثله مثل كل الأجهزة العاملة في البلاد غيرَ آبهٍ لخصوصية وظيفته، ولا لواجبه في تحمُّل عبء مسؤوليةٍ تحدِّدُ مسار الحياة العامة ومستقبل الأجيال.

3 - لا ينفصل الانغلاق عن النزعة المبالغة في الاستهلاك؛ فمع قناعتنا بوجود آليات اقتصادية معروفة لعمل أي مؤسسة، ومنها مؤسسات الإعلام، فإن الإفراط في النزعة إلى تحقيق الأرباح بصرف النظر عن أخلاقية الوسيلة يُسخِّف المهنة ويجعلها رهينة لسلطة الإعلان. ولا حرية لصحافة أو لإعلام يتنازل عن رسالته تحت ضغط الإعلان، ولاسيما في بلد صغير كالكويت تشكل مجموعات عائلية واستثمارية قليلة جداً العمود الفقري للإعلان فيه.

4 - لن نتحدث عن عدم الدقة في نقل الأخبار، ولا عن السجالات المَرضية التي تعكسها صحافة «القيل والقال» ولا عن الحملات والتفاهات في بعض الصحف الإلكترونية الصفراء، لكننا نحذِّر الجميع من «أوهام الحرية» التي يدّعونها، فكلنا نعلم أين سقف المؤسسات ودرجة انحناءة رأس كل واحدة منها. فالسقف السياسي محدود، ويزيد الطين بلةً أن هامش الحرية يُستخدم خطأً ويعطي الحجة لتقليصه يوماً بعد يوم.

5 – فوق هذا كله وقبله، أصبحت أقلام الصحافة وصور التلفزيون وحتى مفاتيح المدونات تتناول بسهولة ودون أي اكتراث كرامات الناس بحق حيناً ودون حق أحياناً، ضمن إطار نظرية الشك والمؤامرة، أو بحجة الشفافية ومحاربة الفساد. ومازال التشريع الكويتي في هذا الصدد قاصرا مقصراً.

نحن في حال إعلامية لا نُحسَد عليها، ولن تنفع فيها الدعوات الخيّرة إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، لأن الأعطال أساسية وجوهرية وجزء من أزمتنا العامة في كل مجال. أما اقتراح «ميثاق شرف» تلتزم به وسائل الإعلام فيذكّر بـ«أخلاق القرية» التي اقترحها الرئيس السادات، والتي حاول أن يعوض فيها ثغرات الدستور وضعف هيبة القانون أو يذكرنا بقانون الاستثمار الاجنبي، الذي لا نجده إلا في البلاد التي تخفق في اجتذاب هذا الاستثمارلانحراف سياساتها الاقتصادية وتفشي الاحتكار والمحسوبية وعدم تكافؤ الفرص. و'ميثاق الشرف' في النهاية ليس سوى تعبير عن قصور قانوني وقصور في الصحافة ولا حاجة إليه في بلد ديمقراطي يتمتع بدستور وقضاء.

ما تقدم يمثل بعض التشوهات العميقة التي يعانيها واقعنا الإعلامي، والتي جعلت السلطة الرابعة في الكويت بعيدة جداً عن رسالتها في الرقابة والتوجيه والإصلاح وتعميق الوحدة الوطنية والديمقراطية. سلطة أشبه في قصورها وتقصيرها، وفي ضياع هويتها وبوصلتها، بواقع السلطتين التشريعية والتنفيذية.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - صدقت يامحمد الصقر
قانوني   |   الكويت  -  الاربعاء 16 سبتمبر 2009 09:42:00 م
والله العظيم كلام 100 في 100 سليم ودقيق بس وين يامحمد الصقر منو يسمع أفسدوا الإعلام وجعلوه أداة لتخريب البلد دمرونا يا أخي عفية تحرك وطالب بوضع قانون لتجريم السب والشتيمة الموجودة في الإنترنت وبتغيير مجلس إدارة جمعية الصحافيين المعروف ولاءه لمنو يا أخي الإعلام الكويتي يبي كفاءات مايبي بس مسمى صحفيين والأغلبية لاتعرف الكتابة فكيف بها تعالج قضايانا الوطنية وخاصة وأن اغلبها ليسوا من ابناء البلد
2 - كلامك موزون
إعلامي معتق   |   الكويت  -  الاربعاء 16 سبتمبر 2009 10:39:00 م
والله كلامك يابوعبدالله مضبوط وحطيت ايدك على الجرح، الله يهدي ويوفق الجميع لما فيه خير للكويت وشعبها.
3 - صح لسانك
عدنان العمر   |   باريس  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 02:34:00 ص
صج محتاجين المواجهة في ظل أجواء النفاق والتكسب على حساب

البلد وتسلم ياأصيل
4 - كلام منطقى
صحفى   |   الكويت  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 09:32:00 ص
جميل هذا المقال ورائع ولكن أيضا جريدة الجريده أحيانا تغرد خارج السرب فعلى سبيل المثال لا الحصر قبل فتره قصيره كانت هناك مباراة كرة قدم بين النواب والوزراء وهذا حدث له مدلولاته السياسيه والفكاهيه والرياضيه والطريفه والصحفيه وكل الصحف غطت الموضوع الا الجريده وهناك أمور مشابهه يحب القارئ أن يراها فى جريده محترمه مثل جريدة الجريده
صحيح كلامك أننا لايجب أن نغرق فى الامور المحليه ونهمل العالميه ولكن للامور المحليه علينا حق
5 - إبدء بالجريدة
ناصر الحبيل   |   الكويت  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 06:51:00 م
ارجوك فقط لا حظ عناوين الصفحة الأولى في جريده الجريده اليوم وسف تعرف الى أي درجه من المحلية تغرق فيها الجريده!!!

أين التحقيقات عن التعليم و على مستوى واسع وعلمي وتقني؟
أين التحقيقات عن الامراض التي تتفشى في العالم كل يوم والثاني؟
أين التحقيقات عن تلوث البيئة المحلية والعالمية؟
أين التحقيقات عن عن التطور العلمي والتكنولوجي ؟
هذه السنه مرت بها عدت مناسبات علمية عالمية مثل وصول القمر ونظرية دارون وغيرها ونحن مهتمين بتصريخات النائب الفلاني
سبب واحد يدفع الصاحفه الى هذا الإتجاه هو سهولة الخبر المحلي
6 - يتبع
ناصر الحبيل   |   الكويت  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 06:56:00 م
انا هنا لا اتكلم عن نشر خبر صغير في صفحة داخلية عن هذه المشاكل والاحداث العالمي ان اقصد ان يكون الحدث على مستوى الجريدة واقسامها حتى السينما والفن وأثر وصول الانسان الى القمر عليهما !!

كل اسبوع تخرج مجلة نيوزويك الأمريكية بتحقيق مهم مدعم بالصور والرسومات التوضيحية والبيانات والرسوم البيانيه ومقابلات مع علماء حقيقيون عن أمور تهم العالم بالكامل !!

وصحافتنا اهم تحقيق ممكن ان تقدمه هو عدد تصويتات النواب في اللجان والمجلس !!!

تحياتي  
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]