الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
الإسلام والمرأة
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 733
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الخميس 17 سبتمبر 2009 ,27 رمضان 1430

مقالات أخرى للكاتب RSS
الكلباني قبل وبعد!
02/09/2010
... حول البرامج الدينية مجدداً
31/08/2010
البرامج الدينية... وفرة في الإنتاج وقلة في الجودة!
29/08/2010
استرح من فضلك!
26/08/2010
الجرح عميق وساخن يا كويتيين
24/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الوحدة الوطنية الطائفية!
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
السفيرة الأميركية ما بين القطط والكلاب والأسود والذئاب!
د. ساجد العبدلي

لطالما شكلت مسألة اختلاف معاني الألفاظ والأشياء بحسب اختلاف الثقافات هاجسا عند الشركات والمؤسسات والهيئات الكبرى التي تعمل حول العالم، لذلك نجد، منها اهتماما كبيرا بأسماء منتجاتها حتى لا تقع في الحرج عند تسويقها هنا أو هناك، ولطالما وجدنا أسماء مختلفة لنفس المنتج في أماكن مختلفة بسبب هذا الأمر.

وممن يهتمون بمسألة الثقافات وبشكل كبير كذلك وزارات الخارجية في مختلف الدول، لذلك نرى فيها إدارات مختصة بمسألة البروتوكولات والإتيكيت الدبلوماسي والطبائع والثقافات المختلفة لدى الشعوب، وكل ذلك حذر أن يقع ممثلو الدولة في تصرف يساء فهمه من الدولة الأخرى، ومن ذلك طريقة السلام والأكل والملبس وماهية الألفاظ والموضوعات الصالحة للتداول، وغيرها، وذلك بحسب كل دولة وثقافة وديانة.

ما نشرته الصحف منذ أيام وانتشر على نطاق واسع، وبالأخص على مواقع شبكة الإنترنت، عن إطلاق السفيرة الأميركية ديبورا جونز لمزحة «سمجة» أثناء إلقائها لمحاضرة في مؤسسة الشرق الأوسط في واشنطن في أغسطس الماضي، حين كان الحديث عن وصول النائبات الكويتيات الأربع إلى البرلمان وأنهن بمنزلة (الفور كاتس) أي القطط الأربع، لتتساءل السفيرة: وهل بقية أعضاء المجلس من الكلاب؟ هو أمر في حقيقته لا يخرج عن دائرة ما ذكرته أعلاه، فمن يطلع على الثقافة الأميركية، التي هي ثقافة شائعة لا يكاد أحد يجهل خطوطها العريضة على الأقل ومنها هذه الجزئية، يعلم أن لفظي القط والكلب لا يستخدمان للشتم والتحقير، بل هما لفظان دارجان ومحببان عند الأميركيين، فلا يكاد بيت يخلو من قط أو قطط أو كلب أو ربما كلاب، وكم من زوج أميركي تخلى عن زوجته لأجل كلبه، ومن زوجة قاضت زوجها وتطلقت منه لأجل قطتها!

كما ذكرت، هي نكتة سمجة، وسقطة ثقافية من سفيرة يفترض أنها محترفة تستند إلى مستشارين متخصصين بهذه المسائل، وبالتالي كان يفترض بها أن تدرك أن مدلولات كلمة «الكلب» في الثقافة العربية، هي مدلولات شائنة، وأن العربي يقبل أن يقال عنه أسد وفهد وذئب وحصان وصقر، ولكن يرفض أن ينعت بالكلب والتيس والحمار والدجاجة والخروف، بالرغم من أنها كلها في نهاية المطاف حيوانات، لكن في ثقافتنا العربية ليست كلها سواء، وكان يفترض بمعالي السفيرة أن تدرك هذا، وألا تقع في هذه الغلطة الساذجة!

لكن في المقابل، فإن الثورة العارمة التي واجه بها نوابنا الأفاضل هذه المسألة، تخرج عن نطاق المعقول، ولعلي أستذكر هنا حكمة وعمق نظرة الخليفة المتوكل في بغداد يوم جاءه الشاعر علي بن الأجهم من البادية، وكان بدويا لم ير غير الصحراء والغنم، فأنشده قصيدة ابتدأها بقوله:

أنت كالكلب في حفاظك للود *** وكالتيس في قراع الخطوب

فهمَّ به القوم، فمنعهم الخليفة وقال اتركوه، وأسكنه في دار على شاطئ دجلة بها بستان يأتيها النسيم العليل صباح مساء لستة أشهر، وطلبه بعدها فأنشده قصيدة تعد اليوم من أجمل عيون الشعر العربي حيث قال في مطلعها:

عيون المها بين الرصافة والجسر *** جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

نوابنا الأفاضل، الأمر لا يستدعي كل هذا الغضب، ولا يستحق أن تطالبوا بطرد السفيرة، فواضح أنها لم تقصد أي إهانة لأحد، بقدر ما أنها وقعت بسذاجة في خطأ «ثقافي»، لا يستحق منها الآن سوى الاعتذار، ويبدو أنها شرعت في ذلك فعلا من خلال حركتها الدؤوبة لتوضيح موقفها بين الديوانيات، ويا ليتكم عوضا عن ذلك تنصرفون لتلك الأجزاء الأكثر أهمية التي وردت في محاضرتها، خصوصا عن سياسة الكويت الخارجية، والمعونات المهولة التي ندفعها للولايات المتحدة على هامش حرب تحرير العراق!

انسوا الموضوع يا نوابنا الأفاضل، واقبلوا اعتذار السفيرة ودعوها تسكن في البستان «الكويتي» لبضعة شهور أخرى وستتعلم، وأظنها ستنشدكم بعدها قائلة:

«يا أسود الوغى... يا فهود الجبال... يا جياد الفيافي والقفار.. ويالله صبوا هالقهوة وزيدوها هيل»!

 

 

 

كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - ثقافة
واحد   |   الكويت  -  الاربعاء 16 سبتمبر 2009 08:37:00 م
المشكله انه كثير من نوابنا مستواهم الثقافي يفشل ،،، بس حقيقه مقال ممتع وجميل يادكتور ساجد وخاصه القفله الاخيره :)

تحياتي
2 - هاجوا وماجوا
د.م   |   الكويت  -  الاربعاء 16 سبتمبر 2009 08:57:00 م
نحتاج إلى عدة عقول مثلك يا دكتور ولناس تفهم منطق الامور بطريقتك.
هاجوا وماجوا على تعبير (محبب) في الثقافة الامريكية لا لسبب إلا لان (اللي على راسه بطحة يحسس عليها).
شكرا لعقلك ولمنطقك
3 -  لاداعي للغضب..
محب الكويت   |   السعودية  -  الاربعاء 16 سبتمبر 2009 10:11:00 م
كلامك موضوعي وسليم دكتور ساجد.. فعلا السفيرة جونز لم تقصد الإساءة إلى أعضاء مجلس الأمة أبدا والموضوع كله اختلاف ثقافات ولا يستدعي أي انفعالات غاضبة، الكلب في الثقافة الغربية حيوان محبوب ولطيف ولايعني إطلاق اسمه على أحد تحقيرا له، ومن الطرائف أن الرئيس كلينتون قرر تسمية كلبه ( بادي) على اسم خاله الراحل، فيما قال بوش ذات يوم عن كلبه(بارني) بارني هو الابن الذي لم أنجبه! وفضل أوباما اختيار كلب البيت الأبيض من سلالة هجينة مثل الرئيس ذي الأصول الهجينة! تحياتي..
4 - !!!!!!!
أسطورة   |   الكويت  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 12:14:00 ص

من المفترض ( أنا أقول من المفترض )أن أعضاء مجلس الأمة هم النخبة التي تمثل الشعب بروح متميزة من الحكمة والثقافة والعقلانية... ولكن مانراه من البعض ( إن لم يكن الأغلب )على العكس من ذلك تماما ! صوت يسبق التفكير .. احساس دائم بالتحفز لأي قول أو فعل... ناهيك عن سوء الظن بكل مايدور حولهم... وحتى فيما بينهم !

فهل يعقل ...؟؟!!

أن يتجاهلوا كل ماتطرقت إليه السفيرة من أمور تخص الكويت ويصبوا جل تركيزهم على مانعتت به ( ذواتهم المصونة ) !!

ياألله .. كم ظلمت الكويت بأمثالهم !!
5 - القضية
saleem   |   الكويت  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 12:45:00 ص
لا دول قطط ولا دول كلاب كلهم نواب مجلس امة لدولة محترمة وكلهم ناس محترمين وكان المفروض اذا تطرقت لشخص نائب اوعضو ان تعلم عن من تتكلم
لكن السؤال هل اذا نعت شخصا في اي مكان بالعالم وقلت له يا كلب هل سيغضب ام لا اشكركم
6 - حنكة سياسية
عاصبه راسها   |   Kuwait  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 01:26:00 ص
ياليتهم يتعلمون من حنكة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي ..
عندما قال (رضيت أن أكون فيلاً فكم حماراً مرت عليه)
فعلا الموضوع مو مستاهل كل هالضجة ..
قليلا من الحكمة .. تكفي للم الموضوع ..
فهناك أمور في البلاد أهم من القطط والكلاب ..
هناك حيتان تسببت في ...........
لج الله ياكويت ..
7 - بسيطة
سهيل   |   الكويت  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 04:18:00 ص
لو اعتذرت السفيرة لصمت الجميع وقبل اعتذارهاولكن نعت اي انسان بالكلب اهانة سواء بقصد ام دون قصد وان كنت اظنها لا تقصدولكن لا بأس بموقف منهم كردة فعل وباعتذار منهاثم لا تنسى انهم يمثلون الشعب رغم اختلافنا معهم
ويا استاذ ردة فعلهم لا تعني بانهم يطلبون منها ان يكونوا اسود او جبال ويالله صبوا هالقهوه ولا انصحك بركوب موجة الاستظراف والاستهزاء فهي ثقافة سخيفة ومنتشرة كما انها لا تليق بك
8 - صباح
pearl   |   الكويت  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 04:39:00 ص
مقال جدا ممتع ورائع
شكرا لك دكتورنا العزيز
9 - نعتذر للكلاب
ابو فرحان   |   kuwait  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 06:42:00 ص
انااتعجب هذا التجني على الكلاب هذا الحيوان الوفي لصاحبه الحامي له حتى لو تكلف ذلك حياته الحارس لبيته او مزرعته او حلاله واختلف مع صاحب المقال العرب كانت تسمي كلب وكليب وكلاب وهناك قبيله بني كلب تسمى الان ( الاكلبي) وقولة شب النار ياكليب شبها وكليب اخو الزير لكن فقد الاسم لعدم وجود من يستحقه في هذا الزمان ولم تكن العرب تعيبه الا وقت قريب وفضلو ان يشبهون بالذيب لص الاغنام والحصني اللص الذكي وهذي
لذلك ناسف للكلب لاننا ادخلناه في مشاكلنا ورفضنا ان نتشبه به وفضلنا الذيب والحصني وعجبي عليك يا بلد هو
10 - سلمت يداك.
احمد.   |   kuwait  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 10:07:00 ص
مقالة تدل على فهم ونظرة هادئة ومتروية ومتفهمه للثقافات وتباينها . وما اروع لو يتعلم نوابنا منك بدلا من الصراخ والصياح الخالي من اي تعقل .

يعطيك العافية دكتور ساجد وسلمت يداك.
11 - سذاجة سفيرة .. أم وقاحة ..؟!!!
قرنفل   |   kuwait  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 10:38:00 ص
هل يفترض بي أن أضحك .. كما ضحك الحضور في محاضرة السيدة السفيرة الأمريكية في واشنطن عندما تهكمت علينا..

هل المطلوب مني أن أعذرها .. وهي السفيرة الدبلوماسية المدربة على انتقاء كل كلمة تتلفظ بها لتوائم ثقافة وتقاليد وفكر البلد الذي تمثل بلدها فيه..

آسفة..
إذا كان البعض يقبلها على نفسه ( بحجة أنها مزحة بريئة من " المعازيب " )

فأنا أرفضها بشدة ..وأضم صوتي لأعضاء مجلس الأمة ( بالرغم من ملاحظاتي العديدة على أدائهم ) ..

فالتهاون معناه أن أرتضي غدا أن تتمادى السيدة السفيرة في ظرفها .. وتنعت الكويتيين بالقردة ..

أو ربما .. بالفئران ..!!!
12 - والله بتلشنا بنواب " ردة الفعل " الأكشن
" أبو الصراحه "   |   kuwait  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 03:35:00 م
مشكلتنا "بردة الفعل" ما يطرح موضوع أو فكرة لا تتناسب مع عقول البعض إلا وجعلوا عاليها سافلها... وسافلها عاليها ... أي خبر أوموضوع يطرح عبر الصحافة يخرج لنا نواب " الأكش " بسوالف تفشلنا أمام المجتمعات الأخرى ... فبعض النواب من طلب بطرد السفيرة ألا يعلم ماذا يطلب وما الآثار التي قد تنتج عن طلبه ألا ينظر لمصحلة الكويت العلياآلا ينظر لحجم بلدنا بين الدول المجاوره آلا يعلم أنأمريكاشرطي العالم ونحن بحاجة إلى هذا الشرطي ليحمينا بعد حماية الله عز وجل .. ياجماعة بسكم من التصريحات اللي تفشل وتخرب وتحير.
13 - مقال القصار
الحمد   |   الكويت  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 05:01:00 م
قداوفقك فيما قلت واعذر السفيرة لكن كلامها عن سياسة الدولة وديمقراطيتها كيف ستجاوب عنها
انظر مقال الاخ عادل القصار
14 - مالها عذر
بوخالد   |   ديرة الكرامة  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 06:36:00 م
من سكت عن الاهانة فقد قبلها علي نفسه ومن برر الاهانة واخد يسوق الاعدار فقد قبلها علي الكل وليس علي نفسه فقط
15 - رد على محب الكويت
محب صادق للكويت   |   جبلة  -  الخميس 17 سبتمبر 2009 08:21:00 م
انت تتكلم عن معاملتهم لكلابهم سموهم باسم خوالهم عمامهم أمهاتهم هذا شيء يخصهم مانحاسبهم عليه لكن حنا نتكلم عن سفيرة توصف أعضاء برلمان في دولة لها ثقافتها المختلفة .وهذه سفيرة وتعرف اللغة العربية وعاشت فترة بالكويت يعني موغشيمة باللي نقبله واللي مانقبله ,وطبعا الكلام موجه لك دكتور ساجدالمفروض ماتستصغر اللي سوته ديبورا وتعتبره شي تافه مايستحق الرد عليه وتسخر من اللي أغضبهم كلامها
16 - رد على الأخ محب صادق للكويت..
محب الكويت   |   السعودية  -  الجمعة 18 سبتمبر 2009 01:24:00 م
أخي العزيز محب صادق للكويت وأنا مثلك حبي للكويت صادق خالص مصفى.. ماتفضلت به له وجاهته ولكن أناقرأت نص محاضرة السفيرة بالكامل ولا يوجد في المحاضرة ما يسئ لنوابنا الأفاضل بل كان الأمر سوء فهم ممن نقل الخبر، ويوافقني في الرأي ذاته رئيس مجلس الأمة بنفسه السيد جاسم الخرافي الذي لم يجد في كلام السفيرة ديبورا جونز أي إساءة.. تحياتي الأخوية لك.
17 - الناس اصناف
بوضاري الصريح   |   الكويت  -  الجمعة 18 سبتمبر 2009 06:44:00 م
الناس أصناف في هذا الموضوع .. ناس قبلوا وصفهم بالكلاب و منهم من برر لديبورا ! و ناس رفضوه ! و ناس صامته اما خوفاً او حياءً او شكاً في جنسها !
بايدن و اوباما و فيليب زوج اليزابيث اعتذروا لشعوب سخروا منها في احاديثهم لأنها شعوب ذات كرامة !
18 - لاتفتح هديتك امام الياباني
وضاح العجمي   |   الكويت  -  الاحد 20 سبتمبر 2009 04:46:00 ص
كان يجب على السفيرة وهي دبلوماسية ان تكون على دراية بعادات وتقاليد وموروثات الشعوب العربية...هذا من بديهيات العمل الدبلوماسي.الله سبحانه وتعالي يقول في مامعناه "انا كرمنا بني اادم" الله سبحانه يكرمنا وهي تصف نوابنا بالكلاب...ثم مايغيضني انه لايخفى على ذكاءالسفيرة ان للكلب دلالة سيئه في ثقافتا فلا اظهنا تجهله انا كمواطن عندما اذهب الي اي دولة احاول ان اعرف عاداتها وتقاليدها فلا اقع في حرج..... فالياباني مثلا لو اهداك هدية لاتفتحها امامه فذلك سيغضبه جدا رغم تحضره فمن قلة الادب عندهم ام تفعل ذلك
19 - رد
د. ساجد العبدلي   |   الكويت  -  السبت 26 سبتمبر 2009 01:48:00 م
مرحبا جميعا..

واحد.. المستوى الثقافي للنواب مرتبط ولا شك بقانون الانتخاب الذي جعل من حق من يقرأ ويكتب ويبلغ من العمر ثلاثين عاما أن يترشح للمجلس، هذا طبعا وإن كان مفهوم الثقافة أعم وأكبر من مجرد التحصيل الدراسي! شكرا لك..

د.م... شكرا لك عزيزي

محب الكويت.. أشك اضافتك اللطيفة، وكلامك الموزون.

أسطورة.. هذا واقعنا وللأسف.. بعض أعضاء مجلسنا يلعبون دورا سلبيا في حراكنا وللأسف.

سليم.. أنا قلت أنه خطأ ثقافي، لم يكن من المفترض أن تقع فيه السفيرة.. لكنها ليست إساءة متعمدة ولا شك.

سهيل.. أنا لم استهزيء بأحد بعينه، وإنما استهزئت من عموم الفكرة عزيزي. وآسف إن كانت الفقرة الأخيرة قد استفزت مشاعرك.

pearl.. شكرا لك أختي

أبو فرحان.. صدقت!

أحمد.. الله يسلمك.. ويا ليت.

قرنفل.. أختي الكريمة، لا يمكن أن تكون إساءة مقصودة، فلا يوجد ما يدعو أميركا أن تسيء للكويت في مثل هذا التوقيت.. الإساءات الدبلوماسية المقصودة تكون محسوبة ومرصودة وواضحة أهدافها.. لا تعيشي في نظرية المؤامرة هنا.. نعم أخطأت السفيرة ولكنه خطأ غير مقصود كما هو واضح للمنصفين، وكل ما يحتاج الأمر منها اعتذار بسيط. أما الدعوة إلى طردها فهذا كلام غير معقول!

أبو الصراحة.. أعجبني مصطلح (نواب الأكشن).. فعلا نحن بحاجة إلى القليل من الأكشن والكثير من الدراما العقلانية الموضوعية في مجلسنا!

الحمد.. سياسة الدولة وديمقراطيتها، أشرت إلى أنها هي ما تستحق النظر من نوابنا الأعزاء الذين تجاهلوا.. أنظر مقالي.

بوخالد.. أنا لا أبرر الإهانة حفظك الله.. أنا أضعها في حجمها الطبيعي دون تهويل ولا صناعة أزمات!

محب صادق للكويت.. أنا لم أقل أنه لا يستحق الرد عليه! لا تقولني ما لم أقل هداك الله وعفا عنك.. أنا قلت لنضعه في حجمه الصحيح. المطالبة بطرد السفيرة مبالغة عظمى!

بو ضاري الصريح.. لا أحد من يقبل وصفه بالكلب، ولكن هناك أناس جن جنونهم، وخرجوا عن نطاق المعقول، وأرجو أن لا تكون منهم، فطالبوا بطرد السفيرة، وهناك من نظر إلى ملابسات المسألة ووجد أن اعتذارا بسيطا وتوضيحا للبس يكفي!

وضاح العجمي.. أتفق معك، نعم، كان يجب على السفيرة أن تعرف البعد الثقافي للفظة الكلب في الكويت. ولذلك أنا ممن يطالبونها بالاعتذار.. دون تهويل للموضوع. أنا لا أعتقد أنها تقصدت الإساءة، (انظر ردي على الأخت قرنفل).

شكرا لكم جميعا..
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]