الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 729
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاحد 13 سبتمبر 2009 ,23 رمضان 1430

مقالات أخرى للكاتب RSS
الكلباني قبل وبعد!
02/09/2010
... حول البرامج الدينية مجدداً
31/08/2010
البرامج الدينية... وفرة في الإنتاج وقلة في الجودة!
29/08/2010
استرح من فضلك!
26/08/2010
الجرح عميق وساخن يا كويتيين
24/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
دعوة لإنقاذ الوطن... قبل أن نجلس على الأطلال!
د. ساجد العبدلي

مساء الأربعاء الماضي، وفي تمام الساعة السابعة (الثامنة بتوقيت دبي)، أرسلت 'مسج' لمجموعة من معارفي أنصحهم بمشاهدة قنوات دبي لمتابعة انطلاق مترو دبي لكونه حدثاً تنموياً تاريخياً يستحق المشاهدة والافتخار، وما هي لحظات إلا وأخذت الردود تصيح في 'موبايلي'، وكلها على شاكلة: 'وا حر قلباه'، و'يا للحسرة'، و'حسافة يا كويت'، وغيرها من الإبداعات الكويتية للتعبير عن التحسر والتألم على ما آلت إليه حال 'الديرة'!

لا أعتقد أن هناك مَن يختلف معي الآن في أن حالة الإحباط والتشاؤم التي تضرب المجتمع قد وصلت إلى أعلى مستوياتها، وأننا لو أردنا استخدام مفردات منظمة الصحة العالمية المنتشرة هذه الأيام، لقلنا إن الكويت قد صارت على رأس الدول الموبوءة بالإحباط، ويكفي الواحد أن يكون جالساً مع مجموعة من 'الكويتيين' فيطلق آهة حسرة على حال 'الديرة' في أي مجال يختاره، ليجدها وقد استولت على مجرى الحديث، وتبعتها عشرات الآهات!

هذه الحالة التي يعانيها الشعب الكويتي، لم تعد تستثني أحداً، فما عادت حكراً على فئة بعينها، بل تكاد تكون قد أصابت الجميع؛ الساسة والإعلاميين والمثقفين والفنانين والموظفين والبسطاء من عموم الناس، كباراً وصغاراً، وأما القلة القليلة الباقية التي لم يبلغها الوباء، ولاتزال متمسكة بأهداب التفاؤل، فإنها في الحقيقة لا تقيم تفاؤلها هذا على أي أساس موضوعي، لأن كل ما نراه من حولنا يشير إلى العكس!

ولست هنا، بالطبع، أدافع عن حالة الإحباط والتشاؤم المجتمعية الضاربة، أو أحاول أن أجد العذر للناس ليرتعوا فيما هم فيه، بل حسبي أني أصف الواقع بلا 'ماكياج' يداري عيوبه ويخفي بثور وجهه وبشاعة حقيقته، رغبة مني في الوصول إلى شيء أراه أكثر أهمية، وهو أن هذه الحالة أدت بالتبعية إلى نشوء حالة أخطر، آخذة في الانتشار بين الناس تماماً كما انتشرت الحالة التي سببتها خلال فترة قصيرة، ألا وهي حالة انعدام الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن في مختلف مناحيه.

لا يمكن أن يعالج الإحباط المنتشر عبر الرسائل الإيجابية المجردة، فلا يمكن مثلا أن نطلق حملة إعلامية، لنقول للناس ابتسموا وتفاءلوا بالخير تجدوه وسيكون القادم أجمل، وهم يرون كل ما حولهم من علامات وأمارات للضعف الحكومي والتنفيع والهدر والتدهور والفشل، تشير إلى العكس، حينها سيكون شكلنا 'بايخ' جداً!

لا علاج لحالة الإحباط إلا من خلال ظهور عمل حقيقي وإنجازات تقنع الناس بأن القادم أجمل فعلا، وأن هناك ما يبعث على التفاؤل، وأما الرسائل الإنشائية فليس لها من جدوى هنا.

لكن حالة انعدام الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن، هي الحالة التي يمكن التصدي لها إعلامياً ومجتمعياً من خلال قنواته المختلفة، لأنه، وإن كان كل ما حولنا يبعث على الإحباط، من غير المعقول أو المقبول أن يتحول إحباطنا هذا ونقمتنا على أداء حكومتنا وبرلماننا، إلى نقمة مستترة على وطننا عبر كسرنا للقوانين وتجاهلها، واستخفافنا بالنظم واللوائح، وانعدام التزامنا بساعات العمل والإنتاجية، وشيوع الواسطة فيما بيننا والتجاوزات، وإلى انتشار أفكار 'من صادها عشى عياله'، و'كن ذئبا وإلا أكلتك الذئاب'، على أنها السبيل الوحيد للبقاء والنجاة في هذا الواقع الذي تحول إلى ما يشبه الغابة التي يأكل سكانها بعضهم بعضاً!

لا يبدو لي أن حملة 'أقسم' التي ظهرت من فترة لتعزيز الولاء والروح الوطنية قد نجحت في الوصول إلى شيء من أهدافها السامية، فالواقع لايزال في انحدار وللأسف، لذلك فنحن إلى المزيد من التكثيف الإعلامي والجهد المجتمعي لمواجهة ما يحصل من تدمير مستمر للوطن على يد أبنائه، وهم لا يشعرون، من خلال تصرفاتهم اللامسؤولة وتجاوزاتهم.

يجب ألا نستخف بالتأثير الجمعي الكبير لأدوارنا وتصرفاتنا الفردية في مقار عملنا وفي الشارع والأماكن العامة، لذا فنحن بحاجة إلى حملة كبرى، بل حملات، إعلامية ومجتمعية، يشارك فيها الجميع من مثقفين ومفكرين وإعلاميين وسياسيين، وأعني هنا الواعين منهم لا الغوغائيين، ورجال دين، وأعني هنا الوطنيين المصلحين لا الطائفيين قصار النظرة، لبث الحماسة الوطنية في نفوس الناس من جديد، والتنبيه على مواطن الخلل، والتحذير من كيف يكون الفرد مشاركاً في تدمير وطنه من حيث لا يشعر، عبر كسر القوانين وعدم الالتزام بالعمل وسوء الأخلاق والتصرفات المجتمعية، وغيرها! فهل سنرى شيئاً من هذا قبل أن نجلس نتحسر على الأطلال؟!

 

 

كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - مجتمع كسلان
عادل المطيري   |   الكويت وطن النهار  -  السبت 12 سبتمبر 2009 08:37:00 م
دكتور ساجد مساك الله بالخير

لو كل فرد في المجتمع عمل بجهد او عمل بذمه و ضمير او نصف ذمه وضمير والله لرأينا تقدما ملموسا ولاكن المجتمع الكويتي مجتمع كسول جدا و حسود و مبداء روح التخوين في اي مشروع وطني موجود إلى الان للأسف ليقضي علي الروح المعنويه لصاحب المشروع
ومثل ماتعلمون الاقتصاد و الدول مبنيه علي ثقافه المجتمع فما بالك في مجتمع مبني علي ثقافه الكسل ومبداء ( من صادها عشا عياله؟؟؟ ) . هذه مصيبه بحق وطن النهار وطن الصداقه و السلام وطن كنا نتباكى علي وطن كان جاذب لكل شي والان اصبح طارد!!
2 - إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم
قرنفل   |   kuwait  -  السبت 12 سبتمبر 2009 08:53:00 م
" لا علاج لحالة الإحباط إلا من خلال ظهور عمل حقيقي وإنجازات تقنع الناس بأن القادم أجمل فعلا "

عبارة جميلة جداً دكتور ساجد ..
ولنسأل أنفسنا ..

من هم متقلدو مناصب الإدارة العامة وأصحاب القرار ..
أليسوا أفراداً منا ..؟!

من هم موظفو الوزارات .. الصغار منهم والكبار .. أليسوا نحن ..؟!

من هم المعلمون .. من هم المهندسون .. من هم الأطباء .. من هم التجار .. من هم الموظفون ..
أليس كل هؤلاء نحن ..؟!

الكل يلوم .. والكل ينقد ..
إذاً من تبقى ليكون هو الملوم وهو المخطئ ..؟!

ليت كل واحد فينا قبل أن يوجه سهام النقد لغيره ..
يسأل نفسه .. هل يقوم هو بواجبه ومسئولياته في العمل .. بالصورة التي يطلب من غيره السير عليها ..؟!

أعلم أن الإجابة .. ستكون مؤلمة ...!!!
3 - فعلا
سالم المطيرى   |   kuwait  -  السبت 12 سبتمبر 2009 11:26:00 م
فعلا أخى ساجد واحسرتاه !!!
4 - مقال رائع :)
بنت غرناطة   |   kuwait  -  السبت 12 سبتمبر 2009 11:52:00 م
مقال اكثر من رائع .. حقيقة انه لواقع مؤلم ومحزن ما يحصل في بلدنا ، فالبلد يسير على البركة والدليل الكوارث المتتالية بسبب عدم التخطيط السليم والتسيب وعدم تحمل المسؤولية وغيرها من الامور التي ادت الى تدهور الاوضاع في ديرتنا ، وكلامك منطقي وعين الصواب نحتاج الى صحوة تنقذ البلد وتنقذ مستقبل البلد ولا ننسى دور الاسرة في تنشأة الاجيال وتربيتهم التربية الصالحة وزرع محبة الوطن وكيفية الحفاظ على ثرواته لان الاسرة هي نواة المجتمع وان صلحت صلح المجتمع .. وبارك الله فيك ووفقك الى مافيه صالح الديرة ..
5 -  تعليق 1
bo salih   |   q8  -  الاحد 13 سبتمبر 2009 03:58:00 ص
اتفق مع أول تعليق لعادل المطيري ..

مجتمع كسلان حتى اخر رمق !
6 - هيبة القانون
ابو فرحان   |   kuwait  -  الاحد 13 سبتمبر 2009 05:02:00 ص
عندما تقاس هيبة القانون بالبلد تقاس باصغر رتبه عسكريه موجوده عندما تزور بلد تجد اهل البلد يحترمون عسكري المرور الموجود بالمطار او بالشارع تجد عندهم هيبه من القانون الممثله بهذه الرتبه الصغيره لانهم يعلمون متى اهينه هيبه هذا العسكري ضاعت البلد وليس المؤسسة العسكرية المسؤوله عن تطبيق القانون ولا يخفا عليك ان هيبه رتب ورجال دوله ضايعه بسبب عدم محافظتهم على هيبه اصغر ممثل للقانون بالبلد وهذي كانت بدايه خطه اسقاط القانون الحامي لحقوق الناس وتوجيه المؤسسه من حاميه للقانون الى راعيه للفساد وتعيش الكويت
7 - Negative Vs. Positive thinking
Hani   |   Canada  -  الاحد 13 سبتمبر 2009 06:47:00 ص
It is part of human nature to translate negative thinking into a physical reality. The same is true with positive thinking. That's exacltly what kuwaitis are experiencing. Negative thinking is destructive to society and we are experiencing the effect of first hand. The solution is to go back to the basics. By which I mean we need to go back to the "we thinking" instead of the "I thinking". This can be achieved by rebuilding the individuals without religious, political or racial infulences.
8 - ماسمعت عن مشاريعنا الي اطلقها رئيس الوزراء
ساااااااااااااالمممممممممممم   |   الكويت  -  الاحد 13 سبتمبر 2009 07:15:00 ص
ماسمعتوا عن مشاريع رئيس الوزراء بمؤتمره الصحفي الي ابصم بالعشر ان ولا شي راح يتنفذ منها ومن ضمن المشاريع زيادة الاسرة في المستشفيات ههههههههههههههههههههههههههههههههههههح حكومة تحفه ومستشارين اتحف انت شوف نو المستشاريين اغلبهم وزراء فاشلين سابقين هههههههههههههههههههههههههههههه
9 - مترو التجار ؟؟
بوانور   |   الكويت  -  الاحد 13 سبتمبر 2009 09:04:00 ص
لامشروع بالكويت الا وكان للتجار فيه من النصيب اما الحكومة فهي عاجزة حتى بناء خباز

قانون البي او تي الذي يخرج كل يوم لؤي بالصحافة وينتقده لأنه يغتاض من الشعب حين يشاركه شىء

مرة واحدة نرى التجار يخرجون من كل طيف فلكل قبيله تجارها وللشيعه وللنياده وللحساويه والحكومة هي من تصنع التاجر

فيشتري القنوات ويملك الصحف ويشتري او اخر يشتري الفنار ويدعم المرشحين

هذا كله تمهيد لقتل الدستور !!
10 - مقال رائع
بوفهد   |   الكويت  -  الاحد 13 سبتمبر 2009 10:12:00 ص
مقال رائع وهادف يطرق باب الأحباط الذي يخيم على الكويت
11 - قسم المترو
أحمد المطيري   |   kwt  -  الاحد 13 سبتمبر 2009 10:47:00 ص
د ساجد
لا أريد أن اعلق على موضوع مترو دبي ...عليهم بالعافيه .
موضوع"القسم"
كل وزرائنا يقسممون قبل تعيينهم وكل أعضاء مجلس الأمه يقسـمون وان اختلف قسـمهم وبعد شهرين أن لم يكن أقل من ذلك القسم تبدأ صفحة أخرى من قسم آخر بأن الوزير مختلس والعضو استلم الشئ الفلاني ليصـمت وينزل يده أو يغادر قبل التصويت أو يرجع من علاجه ليصوت....قسم لو تعلمون عظيم ...عندما يبرون بقسمهم سيكون عندنا مترو ..
12 - مترو دبي ومجاري مشرف
موضي   |   kuwait  -  الاحد 13 سبتمبر 2009 10:56:00 ص
شكرا على المقال الهادف وبالفعل نحن بحاجة لاكثر من حملة لتعزيز الوطنية فالحملات لاتكفي يبدأ الامر من البيت بدل تعزيز الطائفية وولاء القبيلة يكون الولاء للوطن وفي المدارس وفي كل مكان وبدل لاتدفعامنا الكويت مليار دولار لتعزيز الديمقراطية في العراق عزز ولاء الكويت واخيرا يفتتح مترو دبي اثناء ازمة مجاري مشرف اكثر من جذي حرة ماشفت
والسلام عليكم ورحة الله على الكويت الي كانت وكانت بس متى يترد تكون الله واعلم
13 - طفح الفساد
مضاوى المطيرى   |   الكويت  -  الاحد 13 سبتمبر 2009 01:11:00 م
الامارات تحتفل بافتتاح مترو الانفاق وفى الكويت نتابع فتح المجارى الطافحةبس طفحنافساد
14 - كما تصبحون تمسون
خالد بوعلي   |   الكويت  -  الاحد 13 سبتمبر 2009 01:49:00 م
الكويتيين صايرين تنابله وحسودين ويعتقدون ان الحياة شهادة بلا مجهود ووظيفة بلا انتاج ومعاش بلا عمل وإجازة مفتوحة وتقاعد مبكر ومميزات للمعاقين يشفطها المعافون وسفرات لدورات غير مستحقة وعلاج زائف وتعطيل لكل ما هو سامي ورفيع في تاريخ الامم. همنا بطوننا وإفراغ العقل من الفكر والمنطق والروح من الخلق والاخلاق (عدا مع بعضنا بعض وحسب النسفه واسم العائلة).

شعارنا: ليس الفتى من قال كان أبي، بل من قال أبي وأهلي وسيارتي وبدلاتي وبطالتي المقنعة وعلمي المشترى بمال مشكوك في مصدره ومصرفه.

تقبل الله صيامكم!
15 - درة الخليج
ريم العنزي   |   كويـــQ8ــت  -  الاثنين 14 سبتمبر 2009 01:17:00 ص
لازلت أتذكر كلمات معلمتي في الصف الرابع ابتدائي عندما قالت " الكويت درة الخليج "
و لكن الله أعلم كيف هي الآن أصبح الواحد مايقدر يمشي معاملة الا بالواسطة
" اذا عندك واسطة حياك الله ما عندك صكر الباب شوي شوي و انت طالع "
و المشكلة ان الكويت دولة صغيرة سهل السيطرة عليها و مع ذلك كل يوم مشكلة و كل يوم مصيبة و كل يوم أزمة
>> احنا لو مثل بعض الدول ايينا زلازل لا قدر الله شبتسوي هالحكومة الموقرة ولا مجلسنا اللي لاهي بالاستجوابات <<

بصراحة أسئلة كثيرة و الله العالم متى بيتصلح كل شي!!!!!!
16 - رد
د. ساجد العبدلي   |   الكويت  -  الثلاثاء 15 سبتمبر 2009 05:27:00 م
السلام عليكم..
بطبيعة الحال، فإن التعليقات على المقال لم تخرج عن الروح الكويتية السائدة، فنبرة الإحباط كانت واضحة في ردود كثيرة للزملاء.

أتفق مع (عادل المطيري) ومع (bo salih)، فنحن نعاني من كسل، والسؤال هو كيف نقهره ونقوم منه؟

وأما ما قالته (قرنفل) فهو صحيح جزئيا، فهي تتكلم عن القيادات الوسطى وهذه لها دورها المهم ولا شك. لكن أرجو أن لا ننسى دور القيادة العليا، وهي التي أغرقت البلد.

وفكرة أن البلد يسير على البركة، والتي جاءت بها أختنا (بنت غرناطة) هي فكرة سائدة والكل صار يشعر بها، ولذلك فنحن بحاجة إلى صحوة لإنقاذ بلدنا.

مسألة هيبة القانون وضياعها، وهو الأمر الذي تحدث عنه (أبو فرحان) هي مسألة غاية في الأهمية، وهي جزء لا يتجزأ من حب الوطن واحترامه، وهذا الأمر لا يتم إلا بتضافر الجهدين، الدافع الشخصي والتطبيق الصارم للقانون على المسيئين.

يضيف أخونا (hani) فكرة للمشهد وهي فكرة التفكير السلبي، والتي أراها مع فكرة الكسل، سببين رئيسين للكارثة، شعب كسول ونظرته سلبية.. اكتملت معادلة الدمار والفشل.

أخونا (ساااااااااااااالمممممممممممم) يوجه اللوم لرئيس الوزراء، وهو ليس الأول في ذلك، فكثيرين يوجهون اللوم للرئيس.

وفكرة أخرى تدخل إلى المشهد يأتي بها الأخ (الأخ أبو أنور)، وهي فكرة سيطرة التجار على كل شيء، لكنني أظن أن التجار موجودون في كل مكان وزمان، ومع ذلك سارت الدنيا، ونجحت دول.. تطبيق القانون كالسيف والشفافية هما الحل، وليأكل من كتب الله له أن يأكل.

شكرا (بوفهد).

أما مسألة القسم التي يأتي بها أخونا (أحمد المطيري)، واستهتار الوزراء بمدلولاتها، فأنا أظن أن هناك شيء يأتي قبلها، فالقيمة الأخلاقية والضمير وحب الوطن لا يحتاج أصلا إلى قسم، ومع ذلك ها نحن مع القسم صرنا في آخر الركب.

مجاري مشرف تطفح هنا أيضا، (موضي ومضاوي المطيري)، كلاهما تذكرتا هذه المفارقة المؤلمة، مترو دبي ومجاري مشرف. فعلا شيء محزن.

الأخ (خالد بو علي)، يضيف عنصر جديدا لمعادلة الكسل والتفكير السلبي، ألا وهو الحسد. بالفعل، الوضع مأساوي.

الكويت درة الخليج، تلك العبارة التي كنا نرددها صغارا، جاءت بها أختنا (ريم العنزي) لتكون خاتمة التعليقات، وهي تتساءل (متى بيتصلح كل شيء)، وأنا أتساءل معها، متى؟!

شكرا لكم جميعا..
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]