الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
الإسلام والمرأة
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 687
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاحد 26 يوليو 2009 ,03 شعبان 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الوحدة الوطنية الطائفية!
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    Oped
وكالة الاستخبارات المركزية... مرخّص لها بالقتل
David Wise - Los Angeles Times

يعود تاريخ تورّط وكالة الاستخبارات المركزية في التخطيط للاغتيالات إلى عام 1954 على الأقل، حين أعدّت كتيّباً لعمليات القتل كجزء من انقلاب شنّته أميركا ضد حكومة غواتيمالا اليسارية، فما تضمنه الكتيب المؤلف من 19 صفحة، والذي نُزعَت عنه السرية في عام 1997، تقشعر له الأبدان.

بالعودة إلى عام 1960 دبّرت وكالة الاستخبارات المركزية خطة لقتل باتريس لومومبا عبر تلويث فرشاة أسنانه بمرض مميت، لينظّف الزعيم الكونغولي أسنانه ويموت سريعاً في غضون بضعة أيام أو أسابيع. في الفترة عينها تقريباً، أرسلت لجنة تغيير الصحة، التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية- من ذا الذي ابتكر ذلك الاسم؟- منديلاً مسمّماً ومرمّزاً إلى القائد عبدالكريم قاسم، قائد العراق. فضلاً عن ذلك، خطّطت وحدة العمل التنفيذي، التابعة للوكالة عينها، على مدار سنوات لقتل فيدل كاسترو. فوظفت «المافيا» لتسميم طعامه، وحاولت إعطاءه بزّة غطس ملوثة بـ»قدم مادورا»، وهو مرض استوائي نادر يبدأ في القدم وينتقل صعوداً وببطء لتدمير الجسم، كذلك فكّرت في القضاء على الزعيم الكوبي بسيجار متفجّر، وقلم مسمّم، وصدفة بحرية تنفجر تحت الماء حين يلمسها. لكن أياً من هذه المؤامرات لم تكن ناجحة، فقد أُعدم لومومبا وقاسم على يد أعدائهما، وكاسترو لايزال حياً، لكن المؤامرات توضح أن وكالة الاستخبارات المركزية مرخص لها بالقتل منذ عقود. في وقت باكر من هذا الشهر، ثار غضب الكونغرس، لاسيما الأعضاء الديمقراطيين فيه، حين تبيّن أن وكالة الاستخبارات المركزية أخفت عن الكونغرس، بأوامر صادرة على ما يبدو من نائب الرئيس ديك تشيني، برنامجاً لاغتيال قادة «القاعدة»، بدءاً من أسامة بن لادن، لكن ما كان يجب أن يفاجأوا بتدبير مثل هذه الخطة. يعود تاريخ تورّط وكالة الاستخبارات المركزية في التخطيط للاغتيالات إلى عام 1954 على الأقل، حين أعدّت كتيّباً لعمليات القتل كجزء من انقلاب شنّته الولايات المتحدة ضد حكومة غواتيمالا اليسارية، فما تضمنه الكتيب المؤلف من 19 صفحة، والذي نُزعَت عنه السرية في عام 1997، تقشعر له الأبدان. جاء فيه: «الهدف الأساسي من الاغتيال هو موت الشخص الهدف»، مع الإشارة إلى أنه بالرغم من أنه «من الممكن قتل رجل باليدين العاريتين... فغالباً ما تكون الأدوات المحلية الأبسط أكثر الوسائل فعالية في عملية الاغتيال. يكفي استخدام مطرقة، أو فأس، أو مفتاح ربط، أو مفك براغي، أو قضيب حديدي، أو سكّين مطبخ، أو حامل مصباح أو أي غرض قاس، ثقيل ليفي بالغرض». ويوصي كتيّب الوكالة بـ»الحادث المدبّر» باعتباره الطريقة المثلى للتخلص من شخص ما. «أكثر الحوادث فعالية... هو سقوط عن ارتفاع 75 قدماً أو أكثر على سطح قاس. في هذا الإطار، ستفي بالغرض ممرات المصاعد، والسلالم، والنوافذ المكشوفة، والجسور». كذلك يقترح الكتيّب إمساك الضحية بالكاحل و»دفع الشخص الهدف عن الحافة... هذا ويُعتبر السقوط أمام القطارات أو وسائل النقل السريعة فعالاً عادة، لكنه يتطلب توقيتاً دقيقاً». يمضي الكتيّب كذلك الأمر في مناقشة «الأسلحة غير الحادة»، مشيراً إلى أنه «يمكن حيازة مطرقة في أي مكان في العالم» وأن عصي كرة «البيسبول» ممتازة أيضاً. هذا ويوضح أفضل مكان في الجسم لطعن الإنسان فيه، أو كيفية سحق جمجمته، ويتحدث عن عيوب ومزايا البنادق، والمسدسات، والأسلحة الرشاشة وغيرها. خلال سنوات الحرب الباردة، حاكت وكالة الاستخبارات المركزية مؤامرةً ضد ثمانية قادة أجانب، قُتل خمسة منهم بطريقة عنيفة. وقد تباين دور الوكالة في كل من هذه الحالات. بعد أن كشفت لجنة تابعة لمجلس الشيوخ هذه المؤامرات، أصدر الرئيس فورد أمراً تنفيذياً في عام 1976 يحظر فيه الاغتيال السياسي. من ثم عمد الرئيس ريغان إلى توسيع هذا الحظر، فحذف كلمة سياسي، ووسّع أمر الحظر ليشمل القتلة المأجورين والموظفين الحكوميين. وعلى الرغم من أن قرار الحظر لا يزال ساري المفعول، تم تجاهله إلى حد كبير بحجة أنه لا ينطبق على محيط عسكري. لكن لننظر ما يلي: في عام 1986 أمر ريغان بقصف ليبيا رداً على هجوم إرهابي شُنّ على أحد الملاهي في برلين، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم جنديان أميركيان، وجرح أكثر من 200 آخرين. ففرّ الزعيم الليبي، خلال الضربة الجوية، من دون أن يمسّه أذى، لكن ابنته المتبناة البالغة من العمر سنتين لقيت حتفها. وأثناء حرب الخليج العربي في عام 1991، حين قصفت إدارة بوش الأب بغداد، صرّح روبرت غيتس، مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق ووزير الدفاع الحالي، بأن المسؤولين في البيت الأبيض يتمنون أن «يُقتل صدّام في مخبأ». وفي العام نفسه، وقّع تشيني الذي كان وزيراً للدفاع آنذاك، والقائد كولن باول، في إحدى القواعد الجوية في السعودية، على صاروخ موجّه بالليزر يزن نحو 907 كيلوغرامات ويستهدف العراق. كتب شيني: «إلى صدّام مع حبّي». في عام 1998 أصدر الرئيس كلينتون أمراً بشن ضربة جوية بصواريخ كروز ضد معسكرات التدريب التابعة لتنظيم القاعدة في أفغانستان بعد تفجير سفارتين أميركيتين في إفريقيا. فخاب أمل البيت الأبيض بلا شك حين فشلت الضربة في قتل بن لادن، الذي غادر على ما يُفترَض أحد المعسكرات قبل وقت قصير من الهجوم. بعد عام، وخلال إدارة كلينتون، قصفت منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بلغراد بعد أن أجبرت صربيا المنتمين إلى العرق الألباني على الهرب من كوسوفو، فسقط صاروخ كروز مباشرةً في غرفة نوم سلوبودان ميلوسيفيتش، القائد الصربي والرئيس اليوغسلافي، لكنه لم يكن نائماً فيها ولم يلحق به أي ضرر. إلى ذلك، أطلقت إحدى طائرات «بريدايتور» (من دون طيار)، التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، صاروخاً من طراز هيلفاير أدّى إلى تدمير سيارة كان من بين ركابها أحد القادة البارزين في «القاعدة»، قائد سنان الحارثي. تكمن المشكلة المتعلقة بالاغتيالات، بغض النظر عن الجانب الأخلاقي، في أن الولايات المتحدة لا تبرع فيها، كما أثبتت مساعي وكالة الاستخبارات المركزية السخيفة لقتل كاسترو. يبدو من غير المرجح أن تقتل الوكالة بن لادن بعصا كرة «بيسبول». وثمة احتمال حقيقي بالانتقام رداً على عملية اغتيال ترعاها دولة. اقتُبس عن الرئيس كينيدي قوله: «لا نستطيع التورط في مثل هذا الأمر، وإلا تحوّلنا جميعنا إلى أهداف»، ولعل ذلك ورد في خاطر مدير وكالة الاستخبارات المركزية ليون بانيتا حين ألغى برنامج الاغتيالات.

* كاتب متخصص في الاستخبارات، ومؤلّف كتابي Nightmover: How Aldrich Ames Sold the CIA to the KGB for $4.6 Million وSpy: The Inside Story of How the FBI>s Robert Hanssen Betrayed America.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]