حسن جوهر... والحل القادم
يتميز الدكتور حسن جوهر بطرحه البعيد عن كل تطرف أو تعصب، فهو أبعد ما يكون عن الطائفية أو المناطقية أو الفئوية، بشهادة زملائه النواب. وفي ظل أجواء الاحتقان التي تعصف بنا، كم نحن بحاجة إلى أن يصل هو ومَن مثله من المرشحين، إلى 'قاعة عبدالله السالم'.
النائب السابق والجار في هذه الصفحة، الدكتور حسن جوهر يفتتح مقره الانتخابي اليوم بندوة تحت عنوان 'الحل القادم'، وهو عنوان لا أدري ماذا قصد به الدكتور حسن؟
فإن كان يهدف إلى أن مجلس الأمة المقبل سيُحل كما حُل سابقه، فهو احتمال وارد وكبير بالنظر إلى ما تعيشه الساحة من احتقان سياسي كبير.
وإن كان 'أبو مهدي' يعني أنه سيطرح رؤية سياسية خاصة به لإيجاد حلول للمشاكل العالقة التي أدت إلى خلق أجواء عدم الاستقرار السياسي، فهو أفضل من يطرح الحلول.
على كل ومقارنة بزملائه النواب السابقين، لم أجد أبسط ولا أقل كلفة مادية من حملات الدكتور حسن الإعلانية عند كل عملية انتخابية، وهذا يحمل مؤشراً واضحاً أن الرجل لم يستفد مالياً من وجوده في مجلس الأمة، وما عليك أخي القارئ إلا أن تنظر إلى إعلانات الصحف والتلفزيون هذه الأيام لتكتشف هذه الحقيقة.
يتميز الدكتور حسن بطرحه البعيد عن كل تطرف أو تعصب، فهو أبعد ما يكون عن الطائفية أو المناطقية أو الفئوية، بشهادة زملائه النواب، وبما يكتبه في زاويته في هذه 'الجريدة'.
اليوم يطرح الدكتور نفسه مستقلاً في الدائرة الأولى ذات التركيبة الديموغرافية التي تميزها عن غيرها من الدوائر، وهو من النواب القلائل الذي صوَّت له السُنّة قبل الشيعة، والبدو قبل الحضر، حتى أيام الدوائر الخمس والعشرين، وهذه ميزه يتمتع بها عن سواه من مرشحي الدائرة.
في ظل الطرح الطائفي والمناطقي وأجواء الاحتقان التي تعصف بنا، كم نحن بحاجة إلى أن يصل الدكتور حسن، ومن هم مثله من المرشحين، إلى 'قاعة عبدالله السالم'، وهذا دور يناط بأبناء دائرته والدوائر الأخرى.
عموماً سأحرص على حضور ندوة 'أبو مهدي' اليوم لأطرب أذني بالصوت الوطني الحريص على وطنه، ولأستمع للحلول والرؤى السياسية التي سيطرحها الدكتور حسن، بعد أن لوث حديث الطائفة والقبيلة والفئة كل أجواء الندوات الانتخابية للأسف الشديد.
كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء