الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
الإسلام والمرأة
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 8
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاحد 10 يونيو 2007 ,24 جمادى الأولى 1428

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الوحدة الوطنية الطائفية!
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    تحقيقات
أحلام المعلمين الوافدين تتبدد في بسطات خيطان...!
فهد التركي

الهاجس الحقيقي ضعف الراتب... والجميع ينتظر فزعة «أم عادل»

بالكاد يستطيع المعلم في الكويت أن يفي بالتزاماته الشخصية والعائلية، معوز، مضطهد، ومسكين، وفق هذه الصورة كيف نطلب منه الإبداع؟

كان أيمن محمد يضع في مخيلته ان حلمه في العمل بهذا البلد الثري الكويت، سيؤمن له حياة مستقرة، بعدما وضع احلامه في حقيبة سفره مغادرا اسوان المصرية الى الكويت للعمل كمعلم في وزارة التربية، لكن حلمه الوردي تحول كابوسا، عندما وجد نفسه يعيش في بيت متواضع للعزاب..لأن راتبه الذي توقع ان يسعفه في الكويت لم يكن كما تمنى، لاسيما انه لا يتجاوز 350 دينارا، في حين أن اقل ايجار ممكن لايقل عن 200 دينار، وراتبه المتواضع يسمح له بالسكن فقط في منطقة كخيطان، اما المناطق الحيوية مثل السالمية أو حولي أو في المناطق الداخلية فستستهلك كل راتبه، تعب أيمن كثيرا ولم يجد ضالته الا على جانبي الدائري السادس، هناك في خيطان، يعيش مع مجموعة من العزاب يتشاركون في غرفتين وحمام ومطبخ يجتمع فيها اربعة من المعلمين، دون الامور المعيشيه الاخرى كالمأكل والمشرب و المواصلات، وسواها من المستلزمات اليومية.

أرسل أيمن الى مدرسة بعيدة عن منطقة سكنه، فيضطر للاستيقاظ باكرا من اجل اللحاق بالحافلة للوصول الى عمله، ويؤكد انه سعيد في عمله لكنه في الجانب الاخر حزين على الراتب الضعيف الذي بالكاد يكفيه خلال شهر كامل، وينفد في اسبوعين على الايجار والمواصلات والمأكل والمشرب، فضلا عن ارساله لاهله في مصر الجزء الاكبر منه، مشيرا الى ان حالته النفسية غير مستقره واصطدم بواقع لم يكن يتوقعه، اذ ان الراتب الذي يحصل عليه لا يتناسب مع ما يقدمه في المدرسة، فهو يحاضر يوميا في خمس حصص، وفي بعض الايام تصل الى اليوم كله في حال تخلف معلم وتسلم مكانه «أعود الى المنزل منهك القوى، حتى الدرس لايمكنني تحضيره الا بعد أن ارتاح قليلا وأستجمع قواي مجددا كي أحصل على قسط من الراحه».

اذا انت نادم على قدومك إلى الكويت للعمل ؟

«لا، ليس بهذه العبارة»، يقول الأستاذ أيمن وهو يقلب أوراقا أمامه ثم يتابع «كنت اتوقع ان تكون اوضاعي افضل مما هي عليه الان، لم اتخيل ان تكون المعيشه مكلفة الى هذا الحد، لدرجة تدفعني في بعض الحالات الى الاقتراض، كي أضمن استمرار أولادي في الدراسة»، ثم يضيف مبتسما وسط أحزانه «أهي ايام واتعدي، والله يحنن قلب وزيرة التربية أم عادل وتزيد رواتبنا».

في المنطقة التي يقطن فيها المعلم أيمن يوجد سوق شعبي كبير وغير مرخص، يرتاده سكان المنطقة من العزاب ويعمل فيه من لا عمل لديه او كان ضحية لتجار الاقامات، اغلب رواده من الجنسية المصرية، هناك يتواجد معلم اللغة العربية مصطفى، يقف خلف بسطة صغيره يبيع الخضراوات والفواكه، واذا عرف سبب عمله بهذه المهنة بطل العجب، ربما يتساءل البعض: لماذا يعمل هذا المعلم بهذه المهنة وهو على رأس عمله؟ ... بالتأكيد هي ليست هواية، لكنه اضطر لامتهان هذه المهنة من اجل تصريف اموره واعانته على حياته، فهو يعمل صباحا صانعا للاجيال وفي المساء «فكهاني» على حد قوله، ويؤكد انه يعمل معلما في التربيه منذ ثلاث سنوات، حتى وجد ان الراتب الذي يستلمه لايفي متطلباته المعيشيه ولا التزاماته الأسرية، ما دعاه الى ارتداء الجلابيه مساء وبيع الخضراوات والفواكه، حتى أنه تعلم اللغة البنغالية وشيئا من الباكستانية، للتفاهم مع زبائنة من الجاليتين اللتين تشكلان الى جانب المصريين، الأكثرية في هذه السوق المتواضعة، والمثير أنه اكتشف ان مدخولها الشهري يفوق راتب الوزارة، لذلك فهو غير مستعد للتخلي عنها،

يقول معلم آخر زرناه بوساطة صديق، ان اوضاع المدرسين في الكويت «لاتسر» وان الراتب «لاينفع مع ظروف الكويت الصعبة وغلاء المعيشة»، لافتا الى ان الوزارة «تفرق كثيرا في التعامل بين الوافد والمواطن من خلال الامتيازات المادية»، رغم ان الوافد يعمل ضعف المعلم الكويتي ولايصل الى نصف راتبه خصوصا مع الزيادات المستمرة والبدلات الكبيرة التي يتلقاها الكويتي بين الحين والاخر، عكس الوافد الذي منذ 17 عاما لم يزد راتبه الا 30 دينارا»، ولهذا السبب، يضيف سعيد «لا بد ان يجد المعلم لنفسه عملا آخر لدعم حياته المادية، والا فلن يكون سعيدا في العمل بالكويت، على ان يكون ذلك العمل سريا ودون علم الوزارة لأنها لو علمت ستنهي خدماته».

ربما تختلف الأحوال بعض الشي عند المعلم الجديد محمد سعد، الشاب الذي يشبه اسمه الفنان الشهير الملقب بـ «اللمبي» ويعمل في مدرسة متوسطة، متفان ٍ في عمله، ويحصل باستمرار على مكافأة التميز الوظيفي، ما يجعل مسألة معيشته في الكويت سهلة الى حد ما، راتبه يكفيه حتى نهاية الشهر، ويتيح له ارسال جزء منه لوالدته واخوته، فهو لم يتزوج بعد، وهذا هو سر سعادته ورضاه عن راتبه، خصوصا وهو يقطن في غرفه عزاب لوحده، وحياته سهلة ومستقر ة كما يقول «اقضي فترة الصباح في المدرسه، اعود الى المنزل وارتاح بعض الشي، في المساء بعد الانتهاء من تحضير الدروس، اذهب الى المقهى او السوق للترويح عن نفسي، بعد ساعات التعب والارهاق الدراسية، يستنهضنا «اللمبي» كي يلتحق بمجموعة من اصدقائه سيذهبون الى السينما،لكن الساعه متأخره؟ رد قائلا باللهجة المصرية «يا باشا بكره اجازة».

محمود حسني لا يضيع وقته في السينما، فضلا عن أنه لا يملك الوقت «لهذ الترف» كما يسميه، ولمواجهة واقع الراتب المنخفض وقلة المردود من المدرسة، يركز على الدروس الخصوصية، ويحرص على ألا يُكتشف أمره، فيعمل بالخفاء من اجل زيادة مدخوله الشهري، كي يحظى بحياة كريمة، و مسكن ملائم، وتأمين مصروفات الدروس الخصوصية لأولاده في مصر..، ويصف حسني حالته قبل الدروس الخصوصية بأنها «مريرة»، ويضيف :بالكاد أؤمن مصاريف الاهل في مصر ، قبل الدروس الخصوصية، كنت أسكن في غرفه للعزاب في منطقة نائية وغير نظيفة، وتحملت على مضض سنتين، حتى اقترح زميل لي اللجوء الى التدريس الخصوصي للطلبة، واكد لي انه الطريق الأمثل نحو الثراء، بدأت العمل باسعار رمزية، حتى اتقنت المهنة، ارتفعت مع الوقت لتشكل ضعف راتبي، كما ترى انتقلت الى سكن جيد في منطقة جميلة، وبفضل الدروس الخصوصية حصلت على «العربية» (السيارة).

وللمعلمات ايضا نصيب من المعاناة ذاتها، لكنها بالطبع اقل حدة من المعلمين، خصوصا في المسكن، وهو الأهم، اذ توفر التربية السكن مجانا للمعلمات، وهذا ما يخفف من وطأة معاناة الغربة والراتب القليل، غير أن السكن وحده لا يعني عدم وجود مشكلات أخرى تعاني منها المعلمات، وتقول معلمة الحاسوب مريم «صحيح ان التربية توفر السكن، لكنها تستقطع مبلغ ستين دينارا من رواتبنا بحجة بدل السكن، رغم أن السكن غير ملائم ولاتوجد فيه ادنى مقومات المعيشة الكريمة، كما ان التبريد في المكيفات لا يساعد على الجلوس في المسكن، ولاتوفر وجبات طعام للمعلمات، وكالمعتاد، ضغط دراسي على المعلمة الوافدة كبير جدا، بينما تسعى الادارة المدرسية لتخفيفه عن الكويتيات».

المعلمون والمعلمات الوافدون أفضوا بمعاناتهم، ويبقى السؤال: لماذا لاتبادر الحكومة إلى رفع رواتبهم، ولماذا لايقر مجلس الخدمة المدنية الدراسة التي رفعتها وزيرةالتربية الحالية نورية الصبيح عندما كانت وكيلة للتعليم العام، واقترحت زيادة رواتب المعلمين الوافدين، ورصدت لهذه الزيادة 16 مليون دينار؟... واذا كانت الصبيح معذورة في السابق، حين لم يكن القرار بيدها، أما الان فلا عذر لها، وينبغي أن تبادر بالضغط على الحكومة لرفع معاناة المعلمين الوافدين وزيادة رواتبهم، ليركز مصطفى التدريس ويترك مهنة «الفكهاني»..ويتخلى حسني عن الدروس الخصوصية، وتشعر سعاد بالاستقرار وتعيش في سكن ملائم، وتتحقق أحلام معلم الرياضيات محمد.

الكندري لـ الجريدة  المعلم الوافد ركيزة أساسية في التعليم ونعمل على دعمه واستقراره

أكد وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام محمد الكندري ان الوزارة لاتألو جهدا في دعم المعلم الوافد والعمل على استقراره، وفق الامكانات الحكومية المتاحة .

وقال الكندري لـ «الجريدة» ان الوزارة ماضية في تطوير مستوى المعلمين الوافدين من خلال طرق عديدة بدأت ملامحها تنعكس ايجابيا على حياتهم في جانب، وتحصيل الطلبة في الجانب الاخر، فضلا عن انها تعد حاليا لتقديم الدراسة الخاصة بزيادة رواتبهم الى ديوان الخدمة المدنية للبت فيها، نافيا وجود تقصير من جهة الوزارة مع المعلم الوافد . واعتبر الكندري المعلم الوافد ركيزة اساسية في العملية التعليمية لايمكن تجاهلها، لأن هذا الفئة تمثل الاغلبية من اعضاء الهيئة التدريسية، مؤكدا ان الفترة المقبلة ستشهد انجازات كثيرة لمصلحته، لاسيما بعد انشاء المركز الوطني لتطوير التعليم، الذي سيتولى مهمة الاهتمام به، وحل مشكلاته المادية و المعنوية، وتطوير مستواه للوصول الى استقراره.

طرق تدريس قديمة

انتقد المعلمون طرق التدريس الحالية لوزارة التربية، إذ كشفوا أنها قديمة ولاتناسب التطور العالمي الحاصل في المناهج وطرق التدريس، مشيرين إلى أن الوزرارة تفرض طرق تدريس معينة عليهم، تحد من تجاوبهم مع الطلبة وتفاعلهم مع المادة، كما أنها تقلل فرصة الإبداع لديهم والطلبة.

مكافأة مقطوعة

من خلال أحاديث المعلّمين عن ظروف تعيينهم، تبيّن أن جميعهم يعملون بنظام المكافأة الشهرية المقطوعة، التي تحرم المعلم من نهاية مكافأة الخدمة، بمعنى أن المعلم متى ما انهيت خدماته فسيعود إلى بلاده خالي الوفاض. وأكد المعلمون الذين التقتهم «الجريدة» أن عقود عملهم تحوّلت من التعيين إلى نظام المكافأة المقطوعة بعد عام 1990.

التحاق بعائل

طالب عدد من المعلمين وزيرة التربية استثناءهم من شروط الالتحاق بعائل، ليتسنى لهم استقدام ذويهم الى البلاد، للعيش معهم كي يشعروا بالاستقرار بوجودهم بجانبهم. وأوضح المعلمون أن هذا الأمر سيخفف عنهم معاناتهم في الغربة ويهوّن عليهم ضعف رواتبهم. تدريب

انتقد بعض المعلمين عدم اهتمام التربية بتدريبهم، بهدف تطوير مستواهم في ظل عصر التطور التكنولوجي، متسائلين هل يُعقل أن يكون المعلمون آخر من يتعلم الكمبيوتر واختصاصاته. وأكد المعلمون أن ذلك أثر سلباً على مستواهم الاكاديمي. واستغربوا من مستوى بعض الطلبة في مجال الكمبيوتر، الأمر الذي يؤدي بهم في كثير من الأحيان لتعلم الكمبيوتر على أيدي الطلبة.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - الشكر لجريدة الجريدة والاخ فهد التركي على جرأتهما
فاطمة   |   لبنان  -  السبت 13 اكتوبر 2007 09:48:00 م
أودبداية أن أشكر الاخ الفاضل فهد التركي على جراته في طرح مثل هذا الموضوع,واخص بالشكر جريدة الجريدة من حيث تبنيها لهذه القضية الهامة جد1 ,فمن الواضح أن جريدتكم تختلف عن باقي الجرئد من حيث اختيار مواضيعها والبثحث في هموم المقييمين الى جانب مشاكل وهموم المجتمع الكويتي ,فلقد عودتنا الصحافة الكويتية تبني مواضيع اوتحقيقات تخص بالدرجة الأولى المواطن الكويتي ,ومن وجهة نظري هذه الخطوة في بدايتكم هي نقلة موضوعية على اعتبار ان الوافد جزء هام جدا في دولة الكويت وباقي دول الخليج فهو يلعب دورا مهما في تاسيس هذا البلد وضمان استمراره ,أما بالنسبة لاختياركم اليوم لهذا الموضوع (رواتب المعلمين الوافدين)فهو اختيار موفق الا انه كان بالامكان التوسع اكثر في هذا التحقيق من خلال تأير تدني راتب المعلم على الفئات الأخرى ؟؟!!هذا من جهة أمامن جهة أخرى فإن المعلم هو اللبنة الاساسية في إنشاء وتعليم أولادنا فمن واجب وزارةالتربية تأمين راتب جيد يستطيع من خلاله فقط التفرغ لمهنته كمربي اجيال لا كفكهاني أو سائق تاكسي او شيئ آخر
ولا ننسى قول الشاعر : قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسول
2 - بارك الله فيك
عادل   |   مصر  -  الجمعة 14 ديسمبر 2007 03:57:00 ص
الأخ الفاضل / فهد التركي
بارك الله فيك و جزاك الله عنا خير الجزاء
3 - قانونين ومحاسبين وزارة الكهرباء
وافد   |   الكويت  -  الثلاثاء 22 يناير 2008 08:36:00 م
هل تعلموا ان رواتب القانونين والمحاسبين الجامعينالوافدين بوزارة الكهرباء والماء بالكويت مازات منذ 17 سنة رواتبهم 185 دينار هل هذا يفى بمتطلبات حياتهم
4 - ربنا يحميك للمقيمين ( يعطيك العافيه )
احمد   |   مصر  -  الثلاثاء 25 مارس 2008 11:42:00 ص
والله وانا بقرأ المقال دمعتى كانت هتنزل من عيونى بس الحمد لله تماسكت يسلم قلمك يا اخ فهد وانا لما اقول اخ مش بقولها مجامله لان الشخص اللي يحس بأوجاع الناس وهمومها لازم يكون اخ ليهم

مدرس بالكويت
5 - الحمد لله على كل حال
هانى مسعود   |   egypt live in kuwait  -  الاثنين 30 يونيو 2008 07:16:00 م
الحمد لله على كل حال
6 - مع تحيات استاذك للعلوم
ahms2000   |   الكويت  -  السبت 22 اغسطس 2009 10:05:00 م
تحياتي للاستاذ /فهد التركي
اشكر شعورك النبيل حيال المدرسين و هذا ليس بجديد عليك فانت نبته طيبة
فاذا كنت انت فهد التركي الذي اعرفه اكون قد درست لك العلوم في مدرسة عبد الله بن سهيل من حوالي 20 عاما اذا كنت انت هو فتحياتي لك و ان لم تكن انت فاكرر شكري لك
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]