|
قطار المشاعر ينقل حجاج السعودية والخليج بـ %33 من طاقته التشغيلية فارسي: بحث كيفية الاستخدام الأمثل للقطار في نقل الحجاج
أوضح فارسي أن قطار المشاعر المقدسة سيدخل الخدمة هذا العام بحوالي 33 في المئة من طاقته التشغيلية، وأن القطار في مرحلته الأولى سيخدم حجاج الداخل والحجاج القادمين من دول الخليج.
أكد الدكتور فؤاد بن عبدالسلام فارسي وزير الحج السعودي، أن نسبة التخلف بين صفوف المعتمرين هذا العام تعد متدنية جدا، مقارنة بعدد المعتمرين الذين قدموا إلى السعودية، وأن النسبة في العام الجاري بلغت نحو 0.13 في المئة، مؤكدا أن عدد التأشيرات التي مُنحت للراغبين في أداء العمرة من الخارج منذ مطلع العام الجاري حتى الآن تجاوزت العدد الممنوح العام الماضي، حيث بلغ عدد التأشيرات أكثر من 3.5 ملايين تأشيرة، وأن عدد الذين قدموا لأداء مناسك العمرة وغادروا المملكة يتجاوز عددهم نحو 2.6 مليون معتمر. وأشار فارسي إلى أن قطار المشاعر المقدسة الذي تعمل على تنفيذه وتشغيله وزارة الشؤون البلدية والقروية سيدخل الخدمة هذا العام بنحو 33 في المئة من طاقته التشغيلية، وأن القطار في مرحلته الأولى سيخدم حجاج الداخل والحجاج القادمين من دول الخليج، موضحا أن خلال الفترة الجارية وحتى قبيل موسم الحج سيُعقَد العديد من الاجتماعات وورش العمل لبحث كيفية الاستخدام الأمثل للقطار في نقل الحجاج. وكشف فارسي أن مشروع النقل الترددي الذي تعمل على تنفيذه وزارة الحج لخدمة حجاج دول إفريقيا وإيران سيدخل الخدمة خلال موسم حج العام الجاري، رغم المعوقات التي واجهت المقاول أثناء عمليات التنفيذ، مستدركا: 'ان من المشاريع أيضا مشروع مبنى الوزارة الواقع على طريق مكة، الذي ما زال العمل جاريا على تنفيذه'. وأكد الفارسي أن الوزارة ليست ممتنعة عن الامتثال لأي قرارات أو أحكام تصدر عن الجهات القضائية في المملكة ضدها، وقال: 'الوزارة لا تحجم عن الامتثال لأي أحكام تصدر بحقها بقدر ما هو تنظيم وتنظيمات، وأن الفيصل بينها وبين من يتقدم ضدها بدعوى هو النظام'. من جهته، أكد زهير سدايو رئيس مجلس إدارة مؤسسة حجاج دول جنوب شرق آسيا، أن المؤسسة في كل عام تعمل على، إما تنفيذ مشروع جديد أو تطوير مشروع قائم، وذلك من أجل تقديم خدمات أفضل لضيوف بيت الله الحرام، كاشفا أنهم خلال العام الجاري سيتمكنون من إكمال نقل بقية الحجاج المعنيين بخدمتهم عبر النقل الترددي، واصفاً النقل الترددي بالوسيلة القادرة على اختصار حجم المدة الزمنية لنقل الحجاج من منطقة إلى أخرى، وأنه الوسيلة التي ساعدت كثيراً على التخفيف من حجم وسائل النقل في المشاعر، وحافظت على البيئة من خلال التقليل من حجم التلوث الصادر عن المركبات، مفيداً بأن النقل الترددي أسهم في تقليص عملية نقل الحاج من مشعر عرفات إلى مشعر مزدلفة من ساعات طويلة إلى نحو 20 دقيقة. وكشف سدايو، أن مؤسسته انتهت فعليا من دراسات الجدوى الاقتصادية لإنشاء مبنيين، أحدهما استثماري يقع على طريق (مكة - جدة السريع) على مساحة 40 ألف متر مربع، والآخر إداري يقع على الطريق الدائري في مكة المكرمة، وأن تكلفة المشروع الأخير - وفقا للدراسات - تقدر بنحو أكثر من 100 مليون ريال، في حين ما زالت التقديرات الرسمية للمشروع الاستثماري قيد الإجراء، وسيتم الكشف عنها في وقت قريب. يشار إلى أن استطلاع حديث أعدته لجنة السياحة والفنادق في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، أوضح أن توقعات نسب الإشغال في الفنادق ستكون متدنية بنسبة 6 في المئة خلال الفترة الواقعة بين 13 يونيو و9 سبتمبر المقبل مقارنة بالفترة من منتصف مارس إلى منتصف مايو الماضي. وأرجع الاستطلاع أسباب التوقعات بانخفاض النسبة إلى تحديد وزارة الحج لأعداد المعتمرين خلال فترة شهري شعبان ورمضان، بنحو 950 ألف معتمر، رغم قدرة الفنادق على استيعاب نحو مليون ونصف المليون حاج خلال فترة شهر واحد، مشيرا إلى أن الوزارة تهدف من هذا القرار إلى الحد من نسب التخلف التي تفيد المؤشرات بارتفاعها خلال الفترة الحالية والمقبلة، ويترتب عليها آنذاك إيقاف شركات العمرة عن العمل.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| للتعليق على المقال |