كشف مدير إدارة رعاية الأحداث في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبداللطيف السنان عن استقبال دار الضيافة الاجتماعية للفتيان والفتيات التابع للإدارة عددا من حالات الأحداث المعرضين للانحراف، نتيجة تعرضهم للعنف الأسري من قبل أولياء أمورهم، مشيراً إلى أن هؤلاء الأحداث لجأوا إلى الإدارة طالبين إبقاءهم داخل الدار، هرباً من أولياء أمورهم وما تعرضوا له من عنف وضرب من قبل أسرهم.
وأوضح السنان في تصريح صحافي أمس أنه تم تحويل هؤلاء الأحداث إلى شرطة الأحداث لدراسة حالتهم، ومن ثم استقبالهم في دار الضيافة، مشيراً إلى أن هولاء الأحداث تنطبق عليهم الشروط التي حددها قانون الأحداث رقم 3 الصادر سنة 1983 الذي يقضي بأن يعتبر حدثا كل من وجد متسولاً أو مارس عملا لا يصلح مورداً جدياً للعيش أو أن اعتاد الهروب من البيت أو المدرسة ولم يجد له محل إقامة يستقر فيه، أو كان مارقاً من سلطة أبويه أو تعرض للعنف من قبل أسرته.
وقال السنان: 'إن رعاية الأحداث ووقايتهم من الانحراف وعلاج مشكلاتهم في سن مبكرة ورعاية المعرضين منهم للانحراف الخط الأول في الدفاع الاجتماعي ضد الجريمة، حيث يمثل الحدث النواة الأولى للثروة البشرية باعتبارهم عماد الوطن'، مشيراً إلى أن كثيرا من التجارب والإحصائيات أثبتت أن الحدث المنحرف هو النبت الأول للمجرم البالغ لذا تكاتفت القوى وتضافرت على النهوض بهذا الحدث والأخذ بيده وارشاده، مبيناً أن المشرع الكويتي عند سن القانون الخاص بهذه الفئة حرص على مراعاة ظروفهم والحفاظ عليهم.