الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
تاريخ
الإسلام والمرأة
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 639
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الثلاثاء 02 يونيو 2009 ,08 جمادى الثانية 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الوحدة الوطنية الطائفية!
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    Oped
صراع هويات وليس صراع حدود
Uriel Abulof - Real Clear World

الحل الحقيقي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني يكمن في الشعب أو الشعوب... ومن شأن استفتاء عام يمتد على كامل فلسطين ويشمل سكان إسرائيل والأراضي المحتلة أن يؤمّن هذه الشرعية.

لقد انضم الرئيس أوباما إلى النادي المحترم للقادة القلقين الذين حاولوا جميعهم- من دون جدوى- إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بالقبول بالحل الذي يقضي بقيام دولتين، لكن ثمة حذر متزايد: فنافذة الأمل تقفل على هذا العلاج القديم العهد والبديل يعود إلى البروز مجدداً. ففي وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية، يتزايد الحديث عن قيام دولة واحدة. رغم ذلك ثمة سؤال أساسي غالباً ما يتم تجاهله في ما يتعلق بنشوء دولة أو دولتين: دولة أو دولتان لمن؟

في حين قاتل الجيش والمناضلون للتوصل إلى حل ملزم وعمل الدبلوماسيون جاهدين للتوصل إلى تسوية، حصل حديثاً تغير جذري على مستوى المعايير. دخل عنصر متغير قديم جديد إلى صيغة قيام دولتين: «دولتين لشعبين». فعلى ما يبدو مصطلح «دولتين لشعبين» لطالما عناه اليهود ومعظم الغربيين: دولة لليهود وأخرى للفلسطينيين، ويعود ذلك إلى الخطة التي وضعتها لجنة بيل البريطانية عام 1937 وإلى قرار الأمم المتحدة، بعد عقد، بشأن تقسيم الأراضي إلى «دولة يهودية» و»دولة عربية». غير أنه منذ ذلك الحين، بقي النزاع الأساسي المعياري مبطناً؛ حتى الانتفاضة الثانية. بخلاف الأولى، أشارت الانتفاضة الثانية إلى أن عدداً كبيراً (جداً) من الفلسطينيين يفضلون على ما يبدو دمار الدولة اليهودية على قيام دولة فلسطينية.

فلندخل سياسة الاعتراف حتى وقت ليس ببعيد، كان القادة الصهاينة مكتفين بالحصول على اعتراف بوجود إسرائيل كأمر واقع، غير أنه منذ عام 2002، طالب القادة الإسرائيليون، شارون أولاً ثم أولمرت (الاثنين بتشجيع من ليفني)، والآن نتنياهو، باعتراف عربي بعلة وجود إسرائيل، تشريعها كدولة يهودية. من جهتهم، اعتبر المؤيدون هذا التحول وسيلة للكشف عن النوايا الحقيقية للفلسطينيين؛ أما المعارضون فاعتبروه عائقاً أمام المفاوضات البراغماتية. كلاهما محق، وإذن؟ التغير في المفاهيم قائم ليبقى. والنزاع الآن أكثر من أي وقت مضى، لا يتعلق بالدولتين والحدود فحسب، بل بالشعبين والعقيدتين، لا يتعلق بنظام الحكم والسياسات فحسب، بل بالهويتين أيضاً. بالتالي تصبح تسمية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني خاطئة أكثر فأكثر؛ إنه وبدقة أكبر، نزاع يهودي فلسطيني، نزاع بين مجتمعين أكثر منه بين دولتين.

ويُشار في هذا السياق إلى أن حل قيام دولة واحدة الذي يعود إلى البروز يعتبر حصيلة مهمة لهذا التحول، ولكن على مؤيديه أيضاً التعامل مع الهويات الجماعية. هل هي دولة واحدة لشعبين، أم دولة يهودية عربية ثنائية القومية؟ أو ربما دولة واحدة لشعب واحد، دولة شبيهة بالجمهورية تستمد شرعيتها السياسية من وجود مجتمع مدني واحد، جماعة، عوضاً عن مجموعة من الأفراد؟ ليس الماضي أو الحاضر واعداً بالنسبة إلى أي من الاثنين. فلقد كان حل قيام دولة واحدة لشعبين وقوميتين مطبقاً في دول معدودة أبرزها بلجيكا، بنجاح محدود. أما حل دولة واحدة لشعب واحد فكان سينجح لو أن هناك حسا كبيرا بالهوية المشتركة لسكان «فلسطين الكبرى»، لكن ذلك غير موجود. بالمقابل يرى عشرات المفكرين أن الهويتين العربية/ الفلسطينية واليهودية تعتبران من قبل أكثرية الشعوب المحلية حصرية بشكل متبادل. ماذا إذن عن الحل القديم الذي يقضي بقيام دولتين لشعبين؟

يبقى علينا اكتشاف سبيلين جديدين: أولاً، من خلال القيام حقيقة بتحويل النزاع إلى نزاع بين دولتين، يمكن مجدداً إلغاء الحاجة إلى الشرعية الشعبية. فمن خلال استغلال سلطة الدولة التي تسمح لها بشكل شرعي باللجوء إلى القوة، تمكن كل من الرئيس السادات والملك حسين من توقيع صفقة منحت إسرائيل سلاماً رسمياً من دون تبرير معياري. في حالة الفلسطينيين، من شأن سيناريو كهذا أن يتضمن تحولاً في مقاربة السلام المعتمدة: تبدأ بإقامة دولة فلسطينية، مبادرة دولية كما حصل في كوسوفو، تدعمها قوى عربية إقليمية، وعندئذٍ فقط يتم التفاوض بشأن السلام. بالمقابل من دون دولة فلسطينية، يصبح الترويج للشرعية الشعبية للسلام أمراً ضرورياً. لن تكفي الدبلوماسية وحدها. وطالما أن الأصوليين من الطرفين يتمتعون بحق معياري بالاعتراض على الاتفاق، فمصير كل اتفاق دبلوماسي هو الفشل.

في المحصلة إن «مبادرة عربية» موسعة تهدف إلى القبول بقيام دولتين لشعبين، وليس دولتين فحسب، ستؤثر إلى حد كبير على تسهيل عملية السلام بشكل فعلي. غير أن الحل الحقيقي يكمن في الشعب أو الشعوب. ومن شأن استفتاء عام يمتد على كامل فلسطين ويشمل سكان إسرائيل والأراضي المحتلة أن يؤمن هذه الشرعية. من الناحية النظرية، سيتضمن الخيار المحتمل العناصر الثلاثة: دولة واحدة لشعب واحد، ودولة واحدة لشعبين، ودولتان لشعبين تُحدد حدود هذه الدولة من خلال عملية تصويت. أما من الناحية العملية، وإذا اعتبرنا أن احتمال قيام دولتين لشعبين مازال يتمتع بدعم أكثرية الرأي العام في صفوف اليهود والفلسطينيين، تعتبر آلية «تسوية مؤقتة» واعدة أكثر: سيتفاوض القادة على صفقة تطرح للاستفتاء (وتتمتع بضمانة دولية) بعد سنة أو اثنتين.

ربما تغلق هذه النافذة، لكن مفتاحاً جديداً للباب المقفل منذ وقت طويل قد يحقق النتائج المرجوة.

 

* يحمل شهادة دكتوراه وباحث في «معهد ليختنشتاين للحكم الذاتي»- التابع لكلية «وودرو ويلسون» للشؤون العامة والدولية في جامعة برنستون

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]