الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
بلدى
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
الفلك
سفاري
EXTRA
علاقات
fitness
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 639
آخر كلام سائح يستنجد باليونان لإنقاذه في نيوزيلندا  |  محليات الدويهيس: لجنة متابعة الأسعار تباشر عملها الأسبوع المقبل  |  رياضة بطولة الكويت للدراجات الرباعية تنطلق الجمعة المقبل  |  دوليات مجلس التعاون يرفض موقف الجنائية من البشير  |  دوليات الجنائية تسقط اتهام أبو قردة بارتكاب جرائم حرب  |  دوليات إسرائيل تطلق ناشطتين أجنبيتين متضامنتين مع الفلسطينيين  |  رياضة مؤتمر صحافي لأحمد حسن اليوم للترويج لملف بلجيكا المونديالي  |  رياضة أديداس وإيفانوفيتش مدى الحياة  |  رياضة روبينيو يسجل في أول مباراة له مع سانتوس  |  رياضة سانت إتيان يسحق موناكو وتعادل تولوز وليون  |  محليات الأنصاري مديراً لـ الإطفاء  |  محليات الدفاع تنعى أول طيار عسكري كويتي  |  دوليات اعتداء على نواب من المستقبل  |  محليات شركة كبرى تتهم سكرتيرتها بسرقتها في الصالحية  |  محليات الداخلية تشكِّل فريقاً للبحث عن جثة الباكستانية  |  دوليات مصر: أسطوانات الغاز تُشْعل غضباً شعبياً  |  دوليات هيومن رايتس تتحدث عن تعذيب في البحرين  |  دوليات منظمة حقوقية: تزايد أعداد الممنوعين من السفر في سورية  |  دوليات أوباما يسعى إلى تسوية بشأن الرعاية الصحية  |  دوليات بايلن تفكر في خوض سباق 2012 وتطالب بإعلان الحرب على إيران  |  دوليات جيش التحرير الإيرلندي يسلِّم أسلحته  |  دوليات روسيا ترغب في شراء سفن عسكرية من فرنسا  |  دوليات بريطانيا: الشرطة تدعو المسلمين إلى مكافحة التطرف  |  دوليات الصين توقف أكبر موقع لقراصنة الإنترنت  |  أكاديميا حفل غداء لنادي عاملي التطبيقي في مخيمه الربيعي  |  أكاديميا وفد من متفوقات الجامعة يزور مصر  |  أكاديميا تجديد ندب بـ التطبيقي  |  إقتصاد زين: لا عروض حالية على أصولنا في إفريقيا  |  بلدى أملاك الدولة تعمل على منع التجاوزات  |  إقتصاد مزايا تربح 1.7 مليون دينار من بيع عقار في السعودية ‏  |  برلمانيات الخرافي يطالب العمل الدولية بالإنصاف في تقاريرها  |  برلمانيات دشتي لمنح 250 ديناراً للكويتية البالغة 55 عاماً  |  برلمانيات النملان لإنشاء لجنة دائمة لضبط جودة الخدمات الطبية  |  برلمانيات الطبطبائي يطالب العفاسي بأسماء حقوق المرضى  |  إقتصاد نيكاي تغلق دون 10 آلاف نقطة  |  إقتصاد ارتفاع معدلات البطالة في سويسرا إلى 4.5%  |  إقتصاد الأركان السعودية تصدر صكوكاً بقيمة 750 مليون دولار  |  إقتصاد 10.8 مليارات دولار إيرادات مصر من السياحة في 2009
الثلاثاء 02 يونيو 2009 ,09 جمادى الثانية 1430
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
آمال
الرجعان يرد...
دارين حدشيتي تصوّر مشتاقة مع 70 ممثلاً أسترالياً عن والد طفلتها
الشاعرة ميسون صقر:
السياسة ظلمت والدي... وأنا شاعرة قبل أن أكون أميرة
من جعل المرأة سلعة ؟!
الدفاع تنعى أول طيار عسكري كويتي
بيان ثلاثي عن الأزمة الرياضية
الصفحة الرئيسبة    Oped
صراع هويات وليس صراع حدود
Uriel Abulof - Real Clear World

الحل الحقيقي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني يكمن في الشعب أو الشعوب... ومن شأن استفتاء عام يمتد على كامل فلسطين ويشمل سكان إسرائيل والأراضي المحتلة أن يؤمّن هذه الشرعية.

لقد انضم الرئيس أوباما إلى النادي المحترم للقادة القلقين الذين حاولوا جميعهم- من دون جدوى- إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بالقبول بالحل الذي يقضي بقيام دولتين، لكن ثمة حذر متزايد: فنافذة الأمل تقفل على هذا العلاج القديم العهد والبديل يعود إلى البروز مجدداً. ففي وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية، يتزايد الحديث عن قيام دولة واحدة. رغم ذلك ثمة سؤال أساسي غالباً ما يتم تجاهله في ما يتعلق بنشوء دولة أو دولتين: دولة أو دولتان لمن؟

في حين قاتل الجيش والمناضلون للتوصل إلى حل ملزم وعمل الدبلوماسيون جاهدين للتوصل إلى تسوية، حصل حديثاً تغير جذري على مستوى المعايير. دخل عنصر متغير قديم جديد إلى صيغة قيام دولتين: «دولتين لشعبين». فعلى ما يبدو مصطلح «دولتين لشعبين» لطالما عناه اليهود ومعظم الغربيين: دولة لليهود وأخرى للفلسطينيين، ويعود ذلك إلى الخطة التي وضعتها لجنة بيل البريطانية عام 1937 وإلى قرار الأمم المتحدة، بعد عقد، بشأن تقسيم الأراضي إلى «دولة يهودية» و»دولة عربية». غير أنه منذ ذلك الحين، بقي النزاع الأساسي المعياري مبطناً؛ حتى الانتفاضة الثانية. بخلاف الأولى، أشارت الانتفاضة الثانية إلى أن عدداً كبيراً (جداً) من الفلسطينيين يفضلون على ما يبدو دمار الدولة اليهودية على قيام دولة فلسطينية.

فلندخل سياسة الاعتراف حتى وقت ليس ببعيد، كان القادة الصهاينة مكتفين بالحصول على اعتراف بوجود إسرائيل كأمر واقع، غير أنه منذ عام 2002، طالب القادة الإسرائيليون، شارون أولاً ثم أولمرت (الاثنين بتشجيع من ليفني)، والآن نتنياهو، باعتراف عربي بعلة وجود إسرائيل، تشريعها كدولة يهودية. من جهتهم، اعتبر المؤيدون هذا التحول وسيلة للكشف عن النوايا الحقيقية للفلسطينيين؛ أما المعارضون فاعتبروه عائقاً أمام المفاوضات البراغماتية. كلاهما محق، وإذن؟ التغير في المفاهيم قائم ليبقى. والنزاع الآن أكثر من أي وقت مضى، لا يتعلق بالدولتين والحدود فحسب، بل بالشعبين والعقيدتين، لا يتعلق بنظام الحكم والسياسات فحسب، بل بالهويتين أيضاً. بالتالي تصبح تسمية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني خاطئة أكثر فأكثر؛ إنه وبدقة أكبر، نزاع يهودي فلسطيني، نزاع بين مجتمعين أكثر منه بين دولتين.

ويُشار في هذا السياق إلى أن حل قيام دولة واحدة الذي يعود إلى البروز يعتبر حصيلة مهمة لهذا التحول، ولكن على مؤيديه أيضاً التعامل مع الهويات الجماعية. هل هي دولة واحدة لشعبين، أم دولة يهودية عربية ثنائية القومية؟ أو ربما دولة واحدة لشعب واحد، دولة شبيهة بالجمهورية تستمد شرعيتها السياسية من وجود مجتمع مدني واحد، جماعة، عوضاً عن مجموعة من الأفراد؟ ليس الماضي أو الحاضر واعداً بالنسبة إلى أي من الاثنين. فلقد كان حل قيام دولة واحدة لشعبين وقوميتين مطبقاً في دول معدودة أبرزها بلجيكا، بنجاح محدود. أما حل دولة واحدة لشعب واحد فكان سينجح لو أن هناك حسا كبيرا بالهوية المشتركة لسكان «فلسطين الكبرى»، لكن ذلك غير موجود. بالمقابل يرى عشرات المفكرين أن الهويتين العربية/ الفلسطينية واليهودية تعتبران من قبل أكثرية الشعوب المحلية حصرية بشكل متبادل. ماذا إذن عن الحل القديم الذي يقضي بقيام دولتين لشعبين؟

يبقى علينا اكتشاف سبيلين جديدين: أولاً، من خلال القيام حقيقة بتحويل النزاع إلى نزاع بين دولتين، يمكن مجدداً إلغاء الحاجة إلى الشرعية الشعبية. فمن خلال استغلال سلطة الدولة التي تسمح لها بشكل شرعي باللجوء إلى القوة، تمكن كل من الرئيس السادات والملك حسين من توقيع صفقة منحت إسرائيل سلاماً رسمياً من دون تبرير معياري. في حالة الفلسطينيين، من شأن سيناريو كهذا أن يتضمن تحولاً في مقاربة السلام المعتمدة: تبدأ بإقامة دولة فلسطينية، مبادرة دولية كما حصل في كوسوفو، تدعمها قوى عربية إقليمية، وعندئذٍ فقط يتم التفاوض بشأن السلام. بالمقابل من دون دولة فلسطينية، يصبح الترويج للشرعية الشعبية للسلام أمراً ضرورياً. لن تكفي الدبلوماسية وحدها. وطالما أن الأصوليين من الطرفين يتمتعون بحق معياري بالاعتراض على الاتفاق، فمصير كل اتفاق دبلوماسي هو الفشل.

في المحصلة إن «مبادرة عربية» موسعة تهدف إلى القبول بقيام دولتين لشعبين، وليس دولتين فحسب، ستؤثر إلى حد كبير على تسهيل عملية السلام بشكل فعلي. غير أن الحل الحقيقي يكمن في الشعب أو الشعوب. ومن شأن استفتاء عام يمتد على كامل فلسطين ويشمل سكان إسرائيل والأراضي المحتلة أن يؤمن هذه الشرعية. من الناحية النظرية، سيتضمن الخيار المحتمل العناصر الثلاثة: دولة واحدة لشعب واحد، ودولة واحدة لشعبين، ودولتان لشعبين تُحدد حدود هذه الدولة من خلال عملية تصويت. أما من الناحية العملية، وإذا اعتبرنا أن احتمال قيام دولتين لشعبين مازال يتمتع بدعم أكثرية الرأي العام في صفوف اليهود والفلسطينيين، تعتبر آلية «تسوية مؤقتة» واعدة أكثر: سيتفاوض القادة على صفقة تطرح للاستفتاء (وتتمتع بضمانة دولية) بعد سنة أو اثنتين.

ربما تغلق هذه النافذة، لكن مفتاحاً جديداً للباب المقفل منذ وقت طويل قد يحقق النتائج المرجوة.

 

* يحمل شهادة دكتوراه وباحث في «معهد ليختنشتاين للحكم الذاتي»- التابع لكلية «وودرو ويلسون» للشؤون العامة والدولية في جامعة برنستون

الصفحة السابقة أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
مسك وعنبر
أزياء رامي العلي... صيفٌ غجريّ
للمزيد
ثقافات
الشاعرة ميسون صقر:
السياسة ظلمت والدي... وأنا شاعرة قبل أن أكون أميرة
للمزيد
EXTRA
صباح وأسمهان...
السيرة المحرّمة (2 - 2)
للمزيد
مسك وعنبر
دارين حدشيتي تصوّر مشتاقة مع 70 ممثلاً أسترالياً عن والد طفلتها
للمزيد
fitness
هكذا تتمتّع بالصحّة والرشاقة!
للمزيد
علاقات
السلطة... لا تفقدي احترام طفلك!
للمزيد
ثقافات
عبد الصبور وسميحة غالب ولطيفة الزيات ورشدي والرويني ودنقل أبرز زيجات الأدب
أدباء وأديبات ومأذون الإبداع ثالثهما
للمزيد
fitness
أركض وراقب دماغك ينمو
للمزيد
علاقات
أي نوع من المتسلّطات أنتِ؟
للمزيد
ثقافات
اللوحة التشكيلية في الكويت
للمزيد
مسك وعنبر
جولي وستريب ولوسي لو يتحدّى بعضُهنّ بعضاً في الإخراج
للمزيد
مسك وعنبر
أقنعة مهرجانات فينيسيا من الخردوات بيد فنانة مصرية
للمزيد
مسك وعنبر
أولاد مادونا يسعون إلى عودتها لِغي ريتشي
للمزيد
مسك وعنبر
محمد الأسعد يحاضر عن الاستشراق في ملتقى الثلاثاء
للمزيد
مسك وعنبر
ما يراه النجوم !!!
صوفي مارسو:
للمزيد
سفاري
5 مقاصد لرحلة هادئة
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]